الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما جفاني أخلائي وأسلمني

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
١٣ قراءة
١
لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَنيدَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ
٢
أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُإِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ
٣
سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُما يُصبِحُ الدَهرُ إِلّا حَولَهُ حَلَقُ
٤
لِلمُنذرينَ وَلِلمعَصوبِ لِمَّتُهُأَنتَ الضياءُ الَّذي يُجلى بِهِ الأُفُقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة