الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرق الخيال ولا كليلة مدلج

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
١٠ قراءة
١
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ
٢
أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ
٣
وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ
٤
وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍوَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ
٥
فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُصَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ
٦
صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِفَإِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ
٧
وَلَئِن سَأَلتِ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَتوَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ
٨
وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِموَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ
٩
وَإِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍرَتكَ النَعامِ إِلى كَنيفِ العَوسَجِ
١٠
أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍإِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ
١١
وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباًصَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ
١٢
فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة