الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
١١ قراءة
١
أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُكَأَنَّكَ مَعْتُوبٌ عَلَيْكَ وَعَاتِبُ
٢
لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ لَوْ ذَا أَطَاعَنِيلغُدِّيَ منهُ بالرَّحيلِ الرَّكائبُ
٣
تَعَلَّمْ بأنَّ الحَيَّ بَكْرَ بْنَ وَائلٍهُمُ العِزُّ لا يَكْذِبْكَ عَنْ ذَاكَ كَاذِبُ
٤
فَإِنَّكَ إنْ تَعْرِضْ لَهُمْ أو تَسُؤْهُمُتَعَرَّضْ لأِقْوَامٍ سِوَاكَ المذاهبُ
٥
فنحنُ غداة َ العينِ يومَ دعوْتنَاأتَيْناكَ إذ ثابَتْ عَلَيْكَ الحَلاَئِبُ
٦
فَجِئْنَاهُمُ قَسْرا نَقُودُ سَرَاتَهاكما ذُبِّبتْ منَ الجمالِ المصاعبُ
٧
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَن سَكَنَاتِهاكما ذِيدَ عنْ ماءِ الحياضِ الغرائبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة