الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَحْنُ مِنْ عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ وَالنَّا

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٩ قراءة
١
نَحْنُ مِنْ عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ وَالنَّاسُ كَهَامٍ مَحَارُهُمْ لِلْقُبُوِرِ
٢
نَّما العَجْزُ أنْ تَهُمَّ وَلاَ تَفْعَلَ والهَمُّ نَاشِبٌ فِي الضَّمِيرِ
٣
أَرِقاً بِتُّ ما ألذُّ رُقاداًتَعْتَرِيني مُبَرَّحَاتُ الأُمُورِ
٤
وارداتٍ وضاجراتٍ إلى أنْحَسَرَ المُدْلَهِمُّ ضَوْءَ البَشِيرِ
٥
قَذَفتكَ الأيَّامُ بالحدثِ الأكْبَرِ منها وشابَ رأسُ الصَّغيرِ
٦
وَتَفَانَى بَنُو أَبِيكَ فَأَصْبَحْتَ عَقيراً للدَّهرِ أو كالعَقيرِ
٧
ليسَ منْ حادثِ الزَّمانِ ذا حَلَّ على أهلِ غبطة ٍ مِن مُجيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة