١
عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِ
٢
تَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُقَد حَماهُ حَتّى مِن الرقباءِ
٣
يا إِماماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لينِعَماً قَد جَلَت عَن الإحصاءِ
٤
لَو يحلُّ الغَزالُ غَير حِماكُمُلانتَصَفنا بِسُنَّةِ الشُعَراءِ
٥
إِن يَكُ القَلبُ غَيرَ راضٍ بِهَذافَلِساني عَلَيك رَطبُ الثَناءِ
٦
ضَلَّ عَقلي بِصَدِّ ريمِك حَتّىلكأني أَسيرُ في الظَلماءِ
٧
أَيُّ بَحرٍ يَفيضُ مِن عَبَراتيأَيُّ جَمرٍ يَشُبُّ مِن أَحشائي
٨
لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاًإِنَّني جامِع لِنار وَماءِ
٩
بِأَبي أَحوَر الجُفونِ رَبيبٌطارَ عَقلي بِهِ وَطالَ عَنائي
١٠
إِن تبدّى فَحَسبُ طَرفي مِنهُنَظرَة وَهيَ لَو تَدوم شِفائي
١١
وَلَئِن غابَ شَخصُهُ قُلت نَفسياصبِري فَالبَهاءُ عِندَ البَهاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.