الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن ناصِري مِن شادِنٍفي هَجرهِ مبالغِ
٢
سهلِ الكَلام لَينِهِصَعبِ الجنى مراوغِ
٣
حازَ علوماً جَمَّةمِن قَبلِ سِنِّ البالِغِ
٤
وَبَعدُ فاقَ صَحبَهُفي كُلّ فَنٍّ نابِغِ
٥
يَرفُل مِن عُلومِهِفي بُردِ فَضلٍ سابِغِ
٦
قَد صيغَ مِن نُورٍ فَماأَبدَعَ صُنعَ الصانعِ
٧
فَخَلقُهُ أَحسن مِنبَدرٍ بَليلٍ بازِغِ
٨
وَخُلقُهُ أَلطفُ مِنعَذبٍ فُراتٍ سائِغِ
٩
فَصوغُهُ للنظم قَدأَعجَزَ كُلَّ صائِغِ
١٠
شَهمٌ أَبيٌّ باسلٌيَدمَغُ كُلَّ دامِغِ
١١
وَذو حَياءٍ صَيِّنٍمِن نَزغِ كُلِّ نازِغِ
١٢
قَلبيَ مَلآن بِهِلَيسَ يُرى بِالفارغِ
١٣
إِن زاغَ عَن وُدّي فَماوُدّي لَهُ بالزائغِ
١٤
أَو راغَ عَنّي جَفوةًفَما أنا بِالرائِغِ
١٥
يا حَبّذا عُقيربٌبِوَجنَتَيهِ لادِغي
١٦
وَحُمرةٌ بِخَدِّهجاءَت بِغير صابغِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة