١
وَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَمالهوَنَفسُك لاقَت في هَواه نِزاعها
٢
بِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهىوَأَفظع داء ما يُنافي طِباعها
٣
فَقُلتُ لَهُم لا عَيبَ فيهِ يَشينُهوَلا علة فيهِ يَروم دِفاعها
٤
وَلَكنها شَمسُ الضُحى حينَ قابَلَتمَحاسِنهُ أَلقَت عَلَيهِ شُعاعَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.