زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي
عبد العزيز العلجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِيوَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِ
٢
أَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاًشَرِيعَةَ رَبِّ الناسِ بِالنَّهيِ والأَمرِ
٣
تَذُبُّ بِبَأسٍ مِنكَ عَنها مُسَوِّراًحِماها بنَفي الخاطِئِينَ وبِالأطرِ
٤
فَتَى جَلَوىٍّ حُبُّنا فيكَ صادِقٌلأنَّكَ فِي أُفقِ المَمالِكِ كالبَدرِ
٥
فَنَسأَلُ رَبَّ الناسِ طُولَ حَياتِكُموَتأييدَكُم بالعِزِّ وَالحِفظِ والنَّصرِ
٦
سَبَقتَ مُلُوكَ الأَرضِ حِفظاً لِبَلدَةٍلَها بِكَ فَخرٌ باهِرٌ أَيَّما فَخرِ
٧
شَكَرنا إِمامَ المُسلِمينَ لأنَّهُأَقامَكَ فيها وَهوَ عن فضلِهِم يَدرِي
٨
دَرَى أنَّكَ الفَردُ الَّذي لَيسَ مِثلَهُمُهابٌ جَليلاً في المَهابَةِ وَالقَدرِ
٩
قَوِيماً عَلَى حِفظِ المَمالِكِ قائِماًمَقامَ زِيادٍ في السِّياسَةِ أَو عَمرِو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.