١
دِيارُ اللِوا عادَتبِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
٢
سَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَهاوبالبَأسِ يُفنِي كلَّ أَظلَمَ جَبّارِ
٣
وَإِنَّا حَمِدنا اللَّه ثُمَّ إِمامنامَنارَ الهُدى عبدَ الحَميدِ يَدَ الباري
٤
خَليفَةَ دينِ اللَّه حامِي شِعارِهِمُؤَيَّدَةٌ منهُ بجُندٍ وَأَنصارِ
٥
فقَد خَصَّنا بابنِ الأكارِمِ طالِبٍلِيَرفَعَ ظُلماً مِن طُغاةٍ وَفُجّارِ
٦
أَيا هاشِميّاً من قديمٍ جُدُودُهُغِياثُ الوَرى في حِينِ ضِيقٍ وإِعسارِ
٧
لقَد عَفَتِ الأحساءُ حتَّى أَعَدتَهابِرَأيٍ وَعَزمٍ مِنكَ لَيسَ بِخَوّارِ
٨
وَشَرَّفتَها مِن بَعدِ طُولِ خُمُولِهاوَخلَّصتَها من وَصمَةِ الذُلِّ وَالعارِ
٩
ومِمّا عَلاها مِن وَقارٍ وهَيبَةٍأُعِيدَت عَواديها نَواكِسَ أَبصارِ
١٠
ولا عَجَبٌ إِذ أَنتَ مِن أَشرَفِ الوَرىولا شَرَفٌ إِلا ومِن عِندِكُم طارِي
١١
وكلٌّ سَعى لِلمَجدِ مِن نَهجِ سَعيكُموكلٌّ بِنَهجِ الفَضلِ مِن فَضلِكُم سارِي
١٢
لنا مِنكَ أهنا مَنزِلٍ حِينَ نَلتَجيوأَكرَمُ أَخلاقٍ وأَطيَبُ أَخبارِ
١٣
وَأَحسَنُ وَجهٍ بالسِيادَةِ مُشرِقٍوَأَبسَطُ كَفٍّ بالفَواضِلِ مِدرارِ
١٤
فلا زِلتَ في كلِّ المَساعِي مُظَفَّراًمُعاناً مِنَ المَولى بِجَبرٍ وَإِبصارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.