الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دِيارُ اللِوا عادَتبِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
٢
سَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَهاوبالبَأسِ يُفنِي كلَّ أَظلَمَ جَبّارِ
٣
وَإِنَّا حَمِدنا اللَّه ثُمَّ إِمامنامَنارَ الهُدى عبدَ الحَميدِ يَدَ الباري
٤
خَليفَةَ دينِ اللَّه حامِي شِعارِهِمُؤَيَّدَةٌ منهُ بجُندٍ وَأَنصارِ
٥
فقَد خَصَّنا بابنِ الأكارِمِ طالِبٍلِيَرفَعَ ظُلماً مِن طُغاةٍ وَفُجّارِ
٦
أَيا هاشِميّاً من قديمٍ جُدُودُهُغِياثُ الوَرى في حِينِ ضِيقٍ وإِعسارِ
٧
لقَد عَفَتِ الأحساءُ حتَّى أَعَدتَهابِرَأيٍ وَعَزمٍ مِنكَ لَيسَ بِخَوّارِ
٨
وَشَرَّفتَها مِن بَعدِ طُولِ خُمُولِهاوَخلَّصتَها من وَصمَةِ الذُلِّ وَالعارِ
٩
ومِمّا عَلاها مِن وَقارٍ وهَيبَةٍأُعِيدَت عَواديها نَواكِسَ أَبصارِ
١٠
ولا عَجَبٌ إِذ أَنتَ مِن أَشرَفِ الوَرىولا شَرَفٌ إِلا ومِن عِندِكُم طارِي
١١
وكلٌّ سَعى لِلمَجدِ مِن نَهجِ سَعيكُموكلٌّ بِنَهجِ الفَضلِ مِن فَضلِكُم سارِي
١٢
لنا مِنكَ أهنا مَنزِلٍ حِينَ نَلتَجيوأَكرَمُ أَخلاقٍ وأَطيَبُ أَخبارِ
١٣
وَأَحسَنُ وَجهٍ بالسِيادَةِ مُشرِقٍوَأَبسَطُ كَفٍّ بالفَواضِلِ مِدرارِ
١٤
فلا زِلتَ في كلِّ المَساعِي مُظَفَّراًمُعاناً مِنَ المَولى بِجَبرٍ وَإِبصارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة