١
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاًولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّا
٢
تَدَبَّر كِتابَ اللَّهِ عِندَ تَهَجُّدٍوَلا سيَّما وَالناسُ في نَومِهِم سَكرَى
٣
يُلاقِكَ مِن مَولاكَ أَكبَرُ وَاعِظٍعَلى قَلبِكَ المُشتَاقِ أَنوارُهُ تَترَى
٤
وَأَقبِل عَلى الفِقهِ المُعَظَّمِ قَدرُهُهُوَ المَنهَجُ المأمُونُ وَالحُجَّةُ الكُبرَى
٥
تَكُن نافِعاً لِلمُسلِمينَ وَحَيثُماتَحِلُّ عَلى قَومٍ تَكُن فيهِمُ صَدرا
٦
وَلا تُضِعِ الأَوقاتَ في غَيرِ صالحٍفَمن ضَيَّعَ الأوقاتَ نالَ بِها خُسرا
٧
فَعُمرُ الفَتَى ما عاشَ مَزرَعُ سَعيِهِفَمَن لَم يُراعِ الوقتَ لا يَعمُرُ الأُخرى
٨
وَلا تَصحَبَنَّ الناسَ إِلا بِحالَةٍتُصِيبُ حَلالَ الرِّزقِ أَو تَكسِبُ الأَجرا
٩
وَفي كُلِّ عَقدٍ أَنتَ مُجريهِ فابنِهِعَلَى الشَّرعِ حَتَّى لا تُصِيبَ بِهِ وِزرا
١٠
وَلا تَتَخِذ مِن دُونِ رَبِّكَ مَقصِداًفَإِنَّ إِليهِ العِزَّ وَالفَتحَ وَالنَّصرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.