الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُوَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
٢
يَرى عَبدُهُ إِحسانَهُ مُتَنَوِّعاًشَهِيّاً ولا يَشهَى وَرَبُّكَ أَعلَمُ
٣
فكَم حالَةٍ بالعَبدِ ظُنَّت خَسارَةًفلَمَّا تَعَدَّتهُ إِذا هِيَ مَغنَمُ
٤
وَلاحِظ كِراماً سالِفِينَ هُمُ هُمُعَلى فَضلِهِم في الناسِ رِيعُوا وَأُولِمُوا
٥
عَلى أَنَّ بعضَ الصالِحِينَ مُفَضِّلٌخِلافَ هَواهُ حُكمُهُ وَمُقَدِّمُ
٦
ولِلَّهِ أَلطافٌ بِطَيِّ قَضائِهِأَخو الفَهمِ في أَسرارِها يَتَفَهَّمُ
٧
فمُوسى بِقَذفِ اليَمِّ تَمَّ عُلُوُّهُتَرَقَّى إِلى أَعلَى الذُّرا وَهوَ مُكرَمُ
٨
وَيُوسُفُ بعدَ الجُبِّ وَالسِجنِ حِقبَةًحَوَى المُلكَ وَهوَ المُستَفادُ المُعَظَّمُ
٩
وبِالصَّبرِ وَالتَّقوى تَنالُ هِباتِهِوَأَتقَى الوَرى عِندَ المُهَيمِنِ أَكرَمُ
١٠
فعبد العَزيزِ بنَ الفَتَى عُمَرَ الذيإِلى آلِ عَكّاسٍ نَماهُ المُتَرجِمُ
١١
عَهِدناكَ ذا فَهمٍ ذَكِيٍّ وَذا حِجاًوَأَنتَ بِحَمدِ اللَّهِ حَبرٌ مُقَدَّمُ
١٢
فَلا تَكتَرِث مِمّا قَضى اللَّهُ إِنَّهُهُوَ الذُّخرُ وَالباغِي سِوى اللَّه يُعدِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة