الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كذا الرُزءُ ِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى

عبد العزيز العلجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَىفَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبرا
٢
عَهِدتُ اصطِباري في الحُروبِ أَخاوفاًفإِذ خانَنِي ذا اليَومَ أَوسَعتُهُ عُذرا
٣
وَما لِيَ لم أُوسِعهُ عُذراً وَقَد مَضَىأَبُو الفَضلِ في الدُنيا إِلى مَنزِلِ الأُخرى
٤
هُوَ الشَّيخُ إبراهِيمُ شَمسُ بِلادِناضُحَى المُهتَدي فيها وَبَدرٌ لِمَن أَسرى
٥
تَنَكَّرَتِ الأَحساءُ يَومَ وفاتِهِفسُكّانُها حَيرَى وَأَرجاؤُها غَبرا
٦
إِمامٌ إذا فَخَّمتُهُ شَهِدَت لَهُأَياديهِ فِينا وَالمَعالي التي تُدرى
٧
وَأَهلُ العُقولِ الراجِحاتِ مِنَ الوَرىوَكلُّ حَليمٍ يَشتَري المَجدَ إِذ يُشرى
٨
فَلِلَّه حَبرٌ حِينَ تُجلَى صِفاتُهُتأَرَّجَتِ الآفاقُ مِن نَشرِها عِطرا
٩
مَواعِظُهُ فَوقَ القُلُوبِ زَواهِرٌتَراءى عَلى أَرجائِها أَنجُماً زُهرا
١٠
مَوَاعِظُ حَبرٍ عَن كِتاب إِلهِهِوَعَن سُنَّةِ المُختارِ يَنشُرُها نَشرا
١١
فآراؤُهُ حَزمٌ وَسِيرَتُهُ هُدىًوَأَلفاظُهُ نُور وَرُؤيَتُهُ ذِكرَى
١٢
حَلِيمٌ وَلَكِن حِينَ لَم يلقَ مُنكَراًفإِن يَلقَهُ أَلفَيتَهُ ضَيغماً بَحرا
١٣
مَواقِفُهُ في نُصرَةِ الدِّينِ جَمَّةٌفِخامٌ فَسَل مَن قَد أَحاطَ بِهِ خُبرا
١٤
عَلى أَنَّهُ مِن آلِ بَيتٍ تَعَوَّدُواإِذا أُمَّةٌ مِنهُم خَلَت سارَتِ الأُخرى
١٥
فَسَل سالِفَ الأَيامِ عَن سالِفِيهِمُتَرَى منهُمُ الساداتِ مِن نَسلِهِم تَترَى
١٦
وفِينا بِحَمدِ اللَّهِ منهُم جَهابِذٌحُماةٌ هُداةٌ لا تَمَلُّ وَلا تَكرَى
١٧
مَعاليهِمُ في سَابِقِ الدَّهرِ غُرَّةٌتُجَمِّلُ مِنهُم كلَّ آوِنَةٍ عَصرا
١٨
جَمالُ وجُوهٍ مَع فَصاحَةِ أَلسُنٍوكِبرُ نُفُوسٍ عَن مُلابَسَةِ الصُّغرى
١٩
مَخائِلُهُم تُنبيكَ قَبلَ اختِبارِهمعَلى أَنَّهُم أَهلُ العُقُولِ ولا فَخرا
٢٠
هُمُ جَمَعُوا عِلماً وحِلماً وعِفَّةًسِماحُ أَكُفٍّ لا تُلِمُّ بِهم عَورَا
٢١
فَقُل لِلكِرامِ الغُرِّ آلِ مُبارَكٍلَقَد كنتُمُ في كلِّ نادٍ عَلا صَدرا
٢٢
بِخِدمَتِكُم شَرعَ الإِلهِ وَمَن يَقُمبِخِدمَةِ شَرعِ اللَّه سادَ الوَرى طُرّا
٢٣
فأَبدُوا مَزِيداً من تَنافُسِكُم بِهِوَجِدُّوا لهُ حِفظاً وَجِدُّوا لهُ إِقرا
٢٤
أَلا واجعَلُوا التَقوى السَّبيلَ إِلى المُنىفلَيسَ إِليهِ غيرُ تَقوى الفَتى مَجرى
٢٥
هِيَ العَيشُ في الدُّنيا هِيَ النُورُ وَالهُدىهي الأمنُ يَومَ النَّشرِ والفَوزُ والسَّرا
٢٦
وَراعُوا خِلالاً كُنَّ في مَكرُماتِكُملكُم سَلِمَت فيها السَعادَةُ والبُشرى
٢٧
حَقارَةُ دُنياكُمُ وَحِفظُ اجتِماعِكُموَرَعيكُمُ الشُورى مَتى تُبرِمُوا أَمرا
٢٨
وَإِعطاءُ أهلِ السِّنِّ مِنكُم حُقُوقَهُمبِطاعَتِهِم أَمراً وَتَعظِيمِهِم قَدرا
٢٩
فَهَذِي وَصايا العاقِلينَ وهذِهِتِجارَةُ أَهلِ الفَضلِ أَنتُم بِها أَحرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة