١
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُلأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُ
٢
أَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاًمِن المَجدِ حَتّى عادَ وَهوَ يَقُولُ
٣
رجعتُ بِعبدِ اللَّه فيكُم لأنَّهُقَؤولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعولُ
٤
فَتى جَلَوِيٍّ عابد اللَّهِ ذا العُلالِذكراكَ شأنٌ في الأَنامِ جَليلُ
٥
مَعالِيكَ أَمثالُ النُّجومِ سَوابقٌلَها غُرَرٌ مهما بدَت وَحُجُولُ
٦
أَجَلُّ رِجالِ الصِيدِ مَجداً وَعِفَّةًوَأَصدَقُهُم لِلقَولِ حينَ يَقُولُ
٧
وَأَقواهُمُ صَبراً عَلَى كلِّ حادِثٍولِلشَرِّ عِندَ النائِباتِ حَمُولُ
٨
فعدلُكَ عدلٌ قامَ في أَوجُهِ الوَرىيَخِرُّ لهُ الجَبّارُ وهوَ ضَئيلُ
٩
لكَ المجلِسُ العالِي وَقاراً وَهيبَةًتباعَدَ عَنهُ هُجنَةٌ وفضُولُ
١٠
رَعَى اللَّه لِلأَوصافِ مِنكَ فَإِنَّهاتَرُدُّ حَسُودَ الطَّرفِ وَهوَ كَليلُ
١١
شَكَرناكَ إِذ طَهَّرتَ بلدَتَكَ الَّتيلَهَا مِنكَ ظِلٌّ بِالأَمانِ ظَليلُ
١٢
نَفَيتَ ذَوِي الإِلحادِ مِنها فأَفصَحَتبِشُكرك مَنزُولٌ بِها وَنَزيلُ
١٣
فَلا زِلتَ لِلدِّينِ الحنيفِيِّ ناصِراًتَقُومُ عَلَى أَعدائِهِ وَتَصُولُ
١٤
لَنا كُلَّ يَومٍ مِن مَعاليكَ مَطلَعٌيَسِيرُ كَسَيرِ الشَّمسِ وَهوَ جَليلُ
١٥
شَكرنا إِمامَ المُسلِمينَ فإِنَّهُبَصِيرٌ إِذا اختَارَ الرِّجالَ دَليلُ
١٦
أَقامَكَ حِفظاً لِلبِلادِ وَأَهلِهافآمَنَ مِنها خائِفٌ وَسَبيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.