الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِجاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ
٢
ودَمْعِ أجفانِ عَيْنٍ قَدْ شَرِقْنَ بِهِحتَّى ترقرقَ بينَ الرِّقِ والقلَمِ
٣
دَيْناً لِذي أُسْرَةٍ دُنْيا وَفَيْتَ بِهِورَحْمةً وُصِلَتْ مِنِّي بذِي رَحِمِ
٤
إكرامُهُ كَرَمي وذُلُّهُ أَلَمِيوظُلْمُهُ ظُلَمِي وَعُدْمُهُ عَدَمي
٥
إذا رَدَدْتُ سيوفَ الهِندِ عَنْ دَمِهِفإنما رَجَعَتْ عَنْ مُهْجَتي وَدَمي
٦
وإنْ ضَرَبْتُ رِواقاً دونَ حُرْمَتِهِفإنَّها سُتُري مُدَّتْ عَلَى حُرَمِي
٧
لَهفي عليهِ وَقَدْ أهوَتْ لَهُ نُكَبٌلا تستقلُّ لَهَا ساقٌ عَلَى قَدَمٍ
٨
فباتَ يُسْعِرُ بَرْدَ الليلِ من حُرَقٍويَسْتَثيرُ دموعَ الصَّخْرِ من ألَمِ
٩
وما بِعَيْنيَّ عن مثواهُ من وَسَنٍوَمَا بأذْنيَّ عن شكواهُ من صَمَمِ
١٠
لو أنَّها كُرْبَةٌ مِنْها أُنَفِّسُهابالمارِنِ اللَّدْنِ أو بالصَّارِمِ الخَذِمِ
١١
لكنَّها كُرْبَةٌ جَلَّتْ مواقِعُهاعن حَوْلِ مُتَّئِدٍ أَوْ صَوْلِ مُنْتَقِمِ
١٢
فما هَزَزْتُ لَهَا إلّا شَبا قَلَمٍمُسْتنصِرِ العفوِ أو مُسْتَصْرِخِ الكَرَمِ
١٣
إلى الَّذِي حَكَمَتْ بالعفوِ قُدْرَتُهُلما دَعَتْهُ المُنى احْكُمْ يَا أبا الحَكَمِ
١٤
ومَنْ إذا مَا التَظى فِي صدْرِهِ حَنَقٌفبارِقٌ صَعِقٌ أو مُغْدِقُ الدِّيَمِ
١٥
مَتى تَجَرَّعَ حَرَّ القَيْظِ مُغتَرِباًفَابشِرْ لِغُلَّتِهِ بالبارِدِ الشَّبِمِ
١٦
تَلْقى الكتائِبَ فِي إقدامِ مُصْطَلِمٍوعُذْرَ جانيهِ فِي إعراضِ مُنْهَزِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة