الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدُ للهِ الذي أَنشأ المَلاَ

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٨ قراءة
٤٥١
تَرَى بِعَينَكَ شَمَالَ الشِّعبِهُو شِعبُ كِلوَةٍ لَكَ بِالقُربِ
٤٥٢
فَجَارِهِ حتَّى تَفُولَ عَنهُوَادخُل بِنَهجِ البَحرِ تَسلَم مِنهُ
٤٥٣
وَمِن هُنَاك جَزيرَةُ الحَنشَانِزَامَانِ في المحنَثِ يَا رُبَّانِي
٤٥٤
فَإن تُجَارِ الشِّعبَ في اليَمِينحتَّى يَدُورَ كُن بِه فَطِين
٤٥٥
فَقبِل هُنَاكَ في مَغِيبِ التِّيرِ لاَتَدخُلَ غَربِي كِلوَةَ مَجهَلاَ
٤٥٦
حتىَّ تَفُول بِنَاحِيَه وَهيَ تَجِيعلى يَسَارِك وَتَفُز بِالفَرَجِ
٤٥٧
وَتَنشُر الأعلاَمَ بِالسَّلامِوَكِلوَةُ المُلُوكِ مِن أَمامِ
٤٥٨
فَمِن هُنَاك مِنَ البُيُوتِ كُلِّهَابُيُوتِ كِلوَةِ المُلُوكِ خَلِّهَا
٤٥٩
بَصَدرِ مَركَبِك وَأنتَ تَنظُروَالنَّاسُ يَنظُرُونَ حَولَ البَندَر
٤٦٠
هَنِيتَ مِنها ذاكَ خَيرُ السَّفَروَبِالمُنَى قَبلَ النُّضَارِ الأحمَر
٤٦١
أما القِيَاسُ فَعَلَيهَا الفَرقَدهُوَ آصبَعَانِ قَيسُ عِلمٍ وَاكِد
٤٦٢
وَالأعرَجُ هُنَاكَ ذَاكَ الحِينَاثَمَانِيَه فَكُن بِهَا فَطِينَا
٤٦٣
وَالنَّعش أَحَد عَشِر وَنِصفُ وَافِيإن جِيتَ لِلبَاحَه فَذَاكَ كَافِي
٤٦٤
أمّا عَلى مُنفِيَه بِالفَرقَدِعَلَى الصَّغِيرِ فَبِقَولِيَ آهتَدِ
٤٦٥
عِندَ اعتِدَالِ الحِمَارينِ يُرَىأربَعَةً وَنِصفَ قَد تَحَرَّرَا
٤٦٦
أمّا قِيَاسُ النَّعشِ إثنَا عَشَرَايَزيدُ فِهَا نَفَسٌ فَخَبِّرَا
٤٦٧
وَإِن تُرِد مِن كِلوَةٍ سُفَالَهفَدِيرَةُ البَرَّ بِلاَ مَحَالَه
٤٦٨
نَعشُ أَحَد عَشَر وَهِي وَمِيزيفي قُطبِ سُهَيلِ يَا عَزِيزِي
٤٦٩
وَهِي جَزِيرَه أَهلُهَا إسلاَمبِمَطلَعِ السُهَيلِ تَجرِي الأنَام
٤٧٠
كَذَا إلى سَبعَةِ في سُهَيلِأَعنِي لِشِنجَاجِيَ بِالدَّلِيلِ
٤٧١
وَأَهلُهَا إسلاَمُ تَحتَ الكِفريوَفَوقَهَا شِعبٌ طَوِيلٌ يَنذَرِي
٤٧٢
مِنهَا عَلى القُطبِ مُلَبيُونِي يُريلِمَعدَنِ اللُّجَينِ ثُمَّ العَنبَرِ
٤٧٣
فيهَا النُّعوش ثَمَانِيَه صَحِيحَاأَوضحتُهُ لَك يَافَتَى تَوضِيحَا
٤٧٤
لَكِن قِيَاسُهَا نَفِيسُ زَايِدإفهَمَ عَنِّي هَذِهِ القَوَاعِد
٤٧٥
مِنهَا سُفَالَةٌ مَغِيبَ العَقرَبيَمِيل إلى الإكلِيلِ كُن مَهَذَّب
٤٧٦
لَكِن إذَا أطلَقتَ ذِي الجَزيرَهأَغزِر عَنِ البرِّ وَعَن ذِي الدِّيرَه
٤٧٧
مِقدَارَ يَوم أربَعَه أزوَامِفي القُطبِ والسُّهَيلِ خُذ كَلامِي
٤٧٨
ثُمَّ آقصُدِ العَقرَبَ وَالإِكلِيلتَرَقَّ بِاللَّيلِ بِذَا الدَّلِيل
٤٧٩
يَومَينِ أو ثَلثَةً بِالمُعتَدِّفي المَركَبِ الماشِي الذي يُعَدِّي
٤٨٠
وَتَلتَقِي في ذِي الطَّريقِ المَاءيَنقُصُ قُربَ البَرِّ بِلاَ مِرَاء
٤٨١
وَعِندَمَا تَنتَخُ ذَاكَ البَرعَلى كُوَامَه شِعبُ هَاكَ الخَبَر
٤٨٢
دَعهُ يَمِيناً يَنقَضِي بِحَالِهوَجَارِ لِلبَرِّ وَخُذ سُوَالَه
٤٨٣
حتَّى تَجي يَا صَاحِ سُولَنَاتوَذَاكَ شِعبٌ فَوقَ سُوفَلاَت
٤٨٤
وَكُلُّهُم رِمَالُ يَا رُبَّانما فِيهِم طينٌ وَلاَ شِعبَان
٤٨٥
دَعه يَمِينَاً يَنقَضِي ياَصَاحِوَآعمَد لِذَاكَ البابِ بِالأفرَاحِ
٤٨٦
وَآدخُل إلى البِلاَدِ قُربَ البَابِتَنظُرُهَا بِالعَينِ بِالصَّوَابِ
٤٨٧
وَالمَاءُ يَبيَضُّ هُنَا بِالبلدِلِحَدِّ شَرقِ البَرِّ خُذ مِن رُشدِي
٤٨٨
إن شِيتَ في البَرّ تُطَرِّح فَآطرَحِوَالأرضُ عَينَا حُطّ فِيهَا وَآفرَحِ
٤٨٩
لَكِن تَخَافُ المَوجَ في الظُّهُورِفَإِنَّهَا مَكشُوفَةٌ خُذ شَوري
٤٩٠
تَرمِيكَ في كُوَامَةِ الكُفَّارلأَِجلِ هَذَا فَآعرِفِ الأَسفَار
٤٩١
وَإن تَكُن ضَرُورةٌ حُطَّ بِهَاإلى الصَّباحِ ثُمَّ كُن مُنتَبِهَا
٤٩٢
لأََنَّ أَكثَر رِيحهَا جَنُوبيوَالمَا يُشَاهِر فِيهِ يَا حَبِيبي
٤٩٣
أَمَّا بِقُربِ البرِّ يا ربانايَسقِي وَيَكبُرُ آفَهَمِ البَيَانَا
٤٩٤
وَسَقيُهَا يَرمِيكَ في الجَنُوبِإلى المَغِيبِ عِندَ ذِي التَّجريبِ
٤٩٥
وَمَاؤُهَا يُشبِهُ مَا كَمبَايَهفَإفهَمِ الدُّخول بِذي الحِكَايَه
٤٩٦
فَآدخُلَهَا عِندَ آمتِلا المَاءِمَايَةَ كَمبَايَةَ بِالسَّوَاءِ
٤٩٧
وَأحسَنُ المَنتَخِ نَعشُ خَمسَهوَنِصفِ خَوفَ العَقرَبِيِّ الوَحشَه
٤٩٨
وَإن تَكُن تَنتَخُ نعوشَ سَبعَهلِحَدِّ تِسعَةِ آفهَمَ لِوَصفِه
٤٩٩
عَلاَمَةُ الشِّعبِ على كُوامَهفَالبَرُّ يَاخِي يَرتَفِع قُدَّامَه
٥٠٠
أَمَّا بِقرب سُفَالَه هُو هَابِطفَآجر لَهَا وَلاَ تَكونَ غَالِط
٥٠١
إلى سُفَالَه والإشَارَاتُ بِهَاوَلَم تكُن بِغَيرِهَا في قُربِهَا
٥٠٢
يَجيكَ نَارَجِيبلُ بالأَمَارَهوَفَوقَهَا أَكدَافُ بِالإِشَارَه
٥٠٣
تَرَى هُنَاكَ البَابَ عِندَ العَريَهعَلَيهِ بَاعَانِ بِغَيرِ مِريَه
٥٠٤
تَدخُلُهَا عِندَ آمتِلاَ الماءِمَايَةِ كَمبَايَةَ بالسَّوَاءِ
٥٠٥
هُنَا إشَارَاتٌ مِن الأخشَابلِلخَورِ مِمَّن يَطلُبُ الثَّوَاب
٥٠٦
وَأَنتَ مِن كِلوَه لِذَا المَكَانِإن شِيتَ جَارِ البَرَّ يَارُبَّاني
٥٠٧
إن كُنتَ في مُرَيكِبَّ صَغِيرِتُذَلِّلُ الأخُوارَ بِالتَّدبِيرِ
٥٠٨
لإِجلِ خَوفِ هَذهِ الطريقِمِن آختِلاَفِ الرِّيحِ يَا رَفيقِي
٥٠٩
تَرتَفِعُ لِلبَحرِ يَا ربانيوَبَعدَهُم تَنتَخ عَلَى كِلوَاني
٥١٠
مِن حَدِّ كلوَانِي إلى كُوَامَهنُعُوشُ سَبعَه مَنتَخُ الكَرامَه
٥١١
وَمِن مُلَبيُونِي إلى مَنَاتِخبالصَّحوِ تَلقَى فِيهِ طَوداً شَامِخ
٥١٢
وَلا تَرى في هَذِهِ الطريقِجَبَل لَهَا يُعرَفُ بالتَّحقيقِ
٥١٣
إلاّ بِمَجراكَ مَغَيبَ العَقرَبِفَإن دَرَكتَ الخَورَ باللّيلِ آقرُبِ
٥١٤
وَحُطَّ لِلصَّبَاحِ تَلقَ البَابوَحَولَهَا أَشَايِرُ أخشَاب
٥١٥
يَاتِيكَ سَمَّاكونَ ذي الطَّرَفِتَدخُل سُفَالَةً بِذَا فَآعتَرِفِ
٥١٦
تَلقَى هُنَاكَ الأعرَجِينِ فِيهَاثَلاَثَةً مُنعَدِلَه عَلَيهَا
٥١٧
وَأنجُمُ الهِيرَابِ حَقًّا سِتَّهعِندَ قِيَاسِ الأصلِ خُذ نَعتَه
٥١٨
وَخَيرُ مَا تُطلِقُ يَا خِي السَّفَرمِن كِلوَةٍ لَهَا آسمَعِ الخَبَر
٥١٩
مِن أوَّلِ النَّيرُوزِ لِلخَمسِينَاوَغَيرُهَا في مَوسِمِ العِشرِينَا
٥٢٠
أمّا إذا خَرَجتَ مِن سُفَالَهمَايَه وَسَبعِينَ بِلاَ مَحَالَه
٥٢١
وَقَبلَهَا وَبعدَهَا كُن عَالِميَكُونُ هَذا أحسَنُ المَوَاسِم
٥٢٢
مِن قَبلِهَا يُمنِيكَ فُتُورُالكُوسِوَبَعدَهَا يَصلُبُ بِتلكَ الرُّوسِ
٥٢٣
وَتَرتَفٍع لَهُم مِنَ المَطَالِعيَرمِيهُمُ بَرِّ ظَلُومٌ طَامِع
٥٢٤
في قُربِ مَايَتَينِ يَاربّانيوَيَكثُرُ المَوجُ بِذِي الأزمَانِ
٥٢٥
بَل إنَّ فِي السَّبعِينَ بَعدَ المَايَههُو مَوسِمٌ وَاحِد خُذِ الهِدَايَه
٥٢٦
تَجرِي عَلى السِّمَاكِ والثُّرَيَّامُرتَفِعاً في البَحرِ يَا خَيَّا
٥٢٧
مِثلَ عَدَن لٍخُوريَا دِيمَانِيإعرِف لِشَردِ البَحرِ يَا رُبَّانِي
٥٢٨
حتَّى إذا مَ اجَاوَزُوا ثَمَانِيَهوَنِصفَ شَيَّعُوا لِبَرِّ العَافِيَه
٥٢٩
إنتَخ مُلَبيُونِي وَمَا يَلِيهَاوَلاَ هُنَاكَ مَركَبٌ يُعدِيهَا
٥٣٠
وَقَبلَ تَكشِفهَا تَرَى جَبلَينِأحمَر وَأبيَض تَرَهُ بالعَينِ
٥٣١
يُهدَى بِهذَينِ عَلَى المَنَادِخِمَنتَخ مُلَبيُوني بِعِلمٍ بَاذِخِ
٥٣٢
وَيُهتَدَى إلى مُسَنبِيجِي هُنَابِهَا إلَيهِم رَاحَةٌ مِنَ العَنَا
٥٣٣
مِقدَارَ شَهرِ زَادَ أو قَصَّرَاصَارَ سَفَرهُمُ شعُوُباً وَوَرَى
٥٣٤
كَمِثلِ قَلهَاتٍ إلى البَواطِنلِلخَور إلى جَرُونَ كُن فَاطِن
٥٣٥
وَلَيسَ يَغلَق مِن هُنَاكَ البَحَرلِنَحوِ كِلوَةٍ آفهَمَنَّ الشِّعِر
٥٣٦
وهيَ عَلَيهَا نَعشُنَا يَنقَاسسَبعَه وَنَصفاً عِندَ كُلِّ النَّاس
٥٣٧
وَإن تُرِد مِن كِلوَةِ الطَّرِيقفي البَاحَةِ الكُبرى على التَّحقيق
٥٣٨
إجرِ عَلى المَغِيبِ وَالسُّهَيلأعنِي المَطَالِعَ آفهَمِ الدَّلَيل
٥٣٩
إلى مُلبيُونِي بَعِيداً مُغزِرَاوَرُدَّ العَقرَبِ فَهوَ المَجرَى
٥٤٠
إلى سُفَالَه وَهُنَاكَ ستَّهبِهَا النُّعُوشُ إفهَمَنَّ نَعتَه
٥٤١
حَذرَكَ أن تُضَيِّقَ القِيَاستُخطِي وَتَنسَاكَ جَمِيعُ النَّاس
٥٤٢
عَن خَمسَةٍ وَنِصفِ أقصَى المَنتخِخَوفاً مِنَ الرِّيحِ الجَنُوبِي يَاأخِي
٥٤٣
أمَّا مُلبيًونِي فَقَد قَابَلَهَافي الدِّيرِ خَورُ مُومَةَ وَأهلُهَا
٥٤٤
إسلاَمُ أمّا سَبعَةٌ فَكَفرَهخَورِ كُوَامَة قُلتُ ذَا بِمُخبِرَه
٥٤٥
وَذاكَ خَور قَاصِيٌ وَأَهلهُمِن أرضِ نِيلِ مِصرَ هَاكَ فَصلَهُ
٥٤٦
فَأهلُ مَا بَينَ السُفَالَه وَمَابَينَ كَجَلوَه كَافِرُونَ ظُلَّمَا
٥٤٧
تُسمَى مُنَى بِآسمٍ وَهَو مُنَى بَتُورمَلكٌ عَظِيمٌ يَا لَهُ مِن كافر
٥٤٨
وَعِندَهُ مَعدنُ كَالسُّفَاليلَِإنَّهُ مِن شَرقِهِ يَوَالي
٥٤٩
تَالِيهُمُ كَبيرُهُم مِنهُ تَرَىمَملَكَةَ الكُفَّارِ لَهُ تُعزَى
٥٥٠
يَملُك مِنَ الأخوَار لزَنجِبَارِفِي البرِّ والبَحرِ بإختِيَارِ
٥٥١
وَعِندَهُ مَعَادِنُ النُّضَارِلأََِنَّها في بَلَدِ الكفَّارِ
٥٥٢
مَع هَؤلاَء المُكلِيينَ السُّفَالىوَمَعدَنُ النُّوبَةِ لَهُم يُوالى
٥٥٣
يَتَّصِلُ بَعضُهُمُ بِبَعضِوَبَينَهُم بَحرٌ وَحَدُّ أرضِ
٥٥٤
رَاخِي عَلَى البَحرِ مِنَ المَغارِبِخَبَّرَني عَنُهُم ذّوُو التَجَارِبِ
٥٥٥
مَسَيرَ يَا خِي سَبعَةِ أَيَّامِيَجُونَ بالشَّاشَاتِ يَا هُمَامِي
٥٥٦
وَيَنطُرُونَ لِبُلُوغِ الكَفرَهفي بَحَرِ الغَربِ فَذَا بِمُخبِرَه
٥٥٧
يَاتُونَ قَالَ يَحفِرُونَ النُّحَاستَقَاوُماً لِفِضَّةِ ذي الأنجَاس
٥٥٨
مِن طَرَفِ الإفرَنجِ وَالمَغارِبِإفهَم كَلاَمِي وَآعتَبِر يَا صَاحِبي
٥٥٩
أمَّا شَمَالِيهُم الإفرنجِ وَالمَغَارِبِإقهَم كَلاَمِي وَآعتَيِر يَا صَاحِبي
٥٦٠
أمَّا سُفَالَه لِمُنَى مَنَاويوَرَسم تَختِ مَلكِ زُنبَاوي
٥٦١
مَسِيرُ شَهرٍ عَن سُفَالَه مَغرِبيَمِيلُ لِلشَّمَالِ عًن مُجَرِّب
٥٦٢
يَحكُمُهَا لإِخِرِ الدُنيَاءمَا في الجَنَوبِ غَيرُهُم أكفَاء
٥٦٣
إلاّ الهَمَج أو جُزُرٌ خَرَابجَنُوبِيَ الوَاحَاتِ في الحِساب
٥٦٤
مَا في سُودَانِكَ وَالمَغَارِبَهأُنقُلَ ذَا عَن خَابِرٍ قَد جَرَّبَه
٥٦٥
وَأرجِعُ لِوَصفِ ذَاكَ الأوَّلِلِنَعشِ سَبعَه في كُوَامَه أعقِلِ
٥٦٦
عَالِيَهَا شِعبٌ لِنَحوِ المَشرِقِفَآحذَرَ مِن نَتخَتِهِ وَحَقِّقِ
٥٦٧
لَكنَّهُ رَملٌ بِمجرَى التِّيرِحتَّى تَرَاهُ ظَاهِراً خُذ خَبَرِي
٥٦٨
وَهوَ مُقَابِل يَا فَتَى سِتَاوَهأهمَاجُ كَفرَه إفهِمِ التِّلاَوَه
٥٦٩
سِتَّه سُفَالَةٌ وَخَمسٌ تُسمَىجَزَايرَ سَتوَه فَخُذ عِلمَا
٥٧٠
أَمَّا نُعُوشُ أربَعه مَنَارَهوَمِنهُمُ لِلقُمرِ هِي مَقَارَه
٥٧١
وَنِصفُ مَا فيهِ وَسخ وَجُزُرعَيَّنتُ لَك جَمِيعَ ذَا بِخَبَر
٥٧٢
أمّا سُفَالَه بَندُرُ النُّضَارِيَحكُمُهَا الكِلوي فَلاَ تُمَارِ
٥٧٣
أَعنِي لَكَ السَّاحِلَ يَا سَايليلِمَعدَنِ النُّضَارِ خُذ دَلايلي
٥٧٤
وَفَوقَهُم يَا خِي لِذَاكَ المَعدَنِطَريقُ شَهرٍ زَايدٍ فَأتقِنِ
٥٧٥
عَلَى جَنُوبي يا أخي سُفَالَهمَسِيرُ يَومَينِ بِلاَ مَحَالَه
٥٧٦
بَندَر بِكلِّ رِيحِ فِيهَا يَلتَقِيوَالنَّعشُ عَن خَمسَه وَنِصفٍ ضَيِّقِ
٥٧٧
وَبَعدَهَا تَلقَى عَلى الجَنُوبِنَعُوشَ خَمسَه عَن ذَوِي التَّجرِيبِ
٥٧٨
بِلاَد مُلَبيُونِي تُسمى بَعدَهَابَعدَ مُلَبيُونِي فَهَاكَ عَدَّها
٥٧٩
وَبَعدَهَا تَاتِيكَ مُلاَ بَتِي وَهِيقَد قِيلَ بَرمُولٍ فَلَم يَشتَبِهِ
٥٨٠
فِيهَا النُّعُوشُ أربَعَه نِفَاسُهَذَا الذَّي قَد ذكرُوهُ النَّاسُ
٥٨١
وَبَعدَهَا على الجَنُوبِ تِاتيجُزرُ سُدَبوَه وَهُمُ ثَلاثِ
٥٨٢
إحدَاهُمُ يَا صَاحِبي وَشِيكَاوَالعَاجُ وَالعَنبَرُ فِيهَا يُدرَكَا
٥٨٣
بِهَا قِيَاسُ الجُونِ وَالعَنَاقِأعنِي قِيَاسَ النَّعشِ يَارِفَاقِي
٥٨٤
ثَلاثَةٌ مُجَرَّبَه مُحَرَّرهعَمَّن رَآهَا مِنَ أُهَيلِ الخِبرَه
٥٨٥
مَا بَعدَهُم سِوى جَزيرَة وَازَهوَلاَ جَنُوبِيهَا أحَد قَد جَازَا
٥٨٦
أرقَاقُ أوسَاخُ مَعَ جِبَالِيَعلَمُهَا رَبِّيَ ذُو الجَلاَلِ
٥٨٧
بِهَا النُّعُوشُ يَا أخِي بِلاَغَلَطهن اصبعان من بَعدِهَا إذَا سَقَط
٥٨٨
هَذَا الذي نَعرِفُهُ يَا صَاحِبِيوَالبَر هُنَا يَدُورُ في المَغَاربِ
٥٨٩
حتّى تَصِل لِسَاحِلِ الوَاحَاتِغَربِي التَّكَازَةِ هُنَاكَ يَاتِي
٥٩٠
أَعنِي لِوَاحَاتِ ذَوِي السُّودَانِوَغَيرِهَا فِي ذَلِكَ المَكَان
٥٩١
وَبَينَهُ وَمَعدَنِ السُّفَالمَفَازَةٌ قِيلَ بِهَا أَوحَال
٥٩٢
مَدخَلُهَا لِلبَحرِ مِنَ المَغَاربِقَد صَحَّ هَذَا عَن ذَوِي التَّجَاربِ
٥٩٣
أقوَامُهَا مُحمَرَّةُ الألوَانِمِن شِدَّةِ البَردِ هُنَا يَا آخوَانِي
٥٩٤
إلى جِبَالِ نِيلِ مِصرَ فِيهِميَمِيلُ لِلشَّرقِ فَخُذ وَصفَهُم
٥٩٥
لأَنَّ مَا هُم يَنقَسِم أقسَامفَالنِيّلُ مِنهَا جَاذِبٌ لِلشَّام
٥٩٦
فِيهِ آنقِطَاعَاتٌ وَلَم يُحصِهَاإلاَّ إلَهٌ خَالِقٌ بَارِيهَا
٥٩٧
وَالثاني الغَربي عَلى الكُفَّارِأَهمَاجُ في سُفَالَةِ البَرَارِي
٥٩٨
مَا بَينُهُمُ يَا أخي سُودَانُألخَالِيُ المُوحِلُ يَا رُبَّانُ
٥٩٩
وَالثَّالِثُ الشَّرقِي عَلى كُوَامَهيَميلُ لِلسُّهَيلِ بالعلاَمَه
٦٠٠
فَهَذِهِ مَعَادِنُ النُّضَارِما بَينَ ذِي سُفَالَةُ الأنهَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة