٣٠١
غَربَ الحِمَارَينِ مِنَ الأَزوَامعِشرُونَ زَاماً جَمَّةٌ إتمَام
٣٠٢
وَرُدَّ فِي التِّيرِ مَعَ الجَوزَاءِتَرَى جَبَل كَلفِيَ بِالسَّوَاءِ
٣٠٣
تَرَى مَعَ مُنجِي جُزُر في البُعدِوَمِن هُنَاكَ آجرِ وَلاَ تُعَدِّ
٣٠٤
عَن مَغرِبِ السُّهَيلِ نِعمَ المَجريلِحَدَّ وَاسِيني وَذَاكَ المَعبَرِ
٣٠٥
مِن مُنبَسَه تَجري إلى وَاسِينيوَنِصفاً فَآجرِ بِاليَقِينِ
٣٠٦
وَرُدَّهُ في المُحنِثِ المَشهُورِإلى الصَّبَاحِ لا تُخَالِف شَورِي
٣٠٧
جَرَّبتُهُ مُسَاهِراً مُحَرِّراًفَآجرِ عَلى هذي المجَاري تَظفَرَا
٣٠٨
وَجَارِ لِلخَضرَا مِنَ المَغارِبِلأنَّ شَرقَهَا وَسَخ يَا صَاحِبِي
٣٠٩
في رَاسِهَا الجَاهِي فَكُن مُحاذِرَالاَ تَرقُدِ اللَّيلَ هُنا وَسَاهَرَا
٣١٠
كَذَاكَ وَاسِينِي عَلَيهَا وَسَخمُتَّصِلٌ إلى الجَنُوبِ يَا أَخ
٣١١
وَقَالَتِ الزُّنُوجُ إنَّهُ مِنهَالَكِنَّهُ في القُطبِ فَآحفَظَنهَا
٣١٢
وذَاكَ عِندِي خَطَاءٌ يَا صَاحإسمع لِوَصفِي تَلتَقِ الصَّلاَح
٣١٣
فَإن طَلَقتَ يا أخي وَاسِينيفَإلزَم المَجرَى عَلى اليَقينِ
٣١٤
في القُطبِ وَالمُحنِثِ يَا هُمَاميحتّى تَرَى رَاسَ الحَمَامِ السَّامي
٣١٥
مِن زَنجِبَارٍ وَلَهَا كُن دَاريرَاسٌ بِشَرقِهَا آسمُهُ مِنشَارِ
٣١٦
مُقَابِلين جَنُوبيَ الخَضرَاءِفي الشَّرقِ وَالغَربِ عَلى السَّواءِ
٣١٧
وَبَينَهُم طَريقُ لِلمُسَافِرِلِلقُمرِ أو سَعدَه وَالجَزَايرِ
٣١٨
في مَطلَعِ الإكليلِ بالتَّحقيقِهي حَايةُ القِِلعَينِ يَا صَديقي
٣١٩
إيَّاك أن تُقبل عَلَى الخَضراءِيَحوِيكَ مِنشارٌ بِلاَ مِرَاءِ
٣٢٠
وَبَينَ مِنشَار وَذَاكَ الرَّاسرَاس الحَمَامِ يَحذَرُوهُ النَّاس
٣٢١
مِنَ الوَسَخ هُنَاك وُصُولٌ خَافِيَهفَمِل على اليَمينِ تَلقَ العَافِيَه
٣٢٢
فَإن تَفُل رَاسَ الحَمَامِ جَارِلِزَنجِبَارٍ وَهيَ في اليَسَارِ
٣٢٣
فَأَينَمَا أَمسَيتَ أرسَيتَ بِهَافي مَاءِ سَبعَه أو يًكُن تَقربُهُا
٣٢٤
وَجَارِهَا حتَّى تَرَى البُيُوتَاعَلَى النَّظَر وَبَابَهَا المَنعُوتَا
٣٢٥
تَرَى الجَزَايِِر كُلَّهَا يَا جَاريفَخَلِّ ثِنتَينِ عَلَى اليَسَارِ
٣٢٦
وَالكُلُّ في اليَمينِ وَالمغَارِبِوَاطرَح على مَاشِيتِها يَا صَاحِبي
٣٢٧
مَاشِيَةٌ بَيضَاءُ بَندَر أَزيَبوَالكُوسِ جَلَّ الخَالِقُ المُرَتِّب
٣٢٨
تَرَى بِهَا سُهَيلَ وَالعَيُّوقَامُرتَفِعَاتٍ بِالسَّوا تَحقِيقَا
٣٢٩
مَعَ الرَّبَابينِ لَهَا أيضاً حِسَابقَد قِستُهم هنَاكَ بِالإِسطِرلاَب
٣٣٠
كَانُوا بِهَا هُنَاك تِسعاً زَايَدِهعَلَى الثَّلاَثِين دَرَجَه بالقَاعِدَه
٣٣١
وَكُلُّ هَذي جُزُرٌ كِبَارأَعنِي لَكَ الخَضرَا وَزَنجِبَار
٣٣٢
مِن ظَهرِهِم نِظَافُ ما فِيهم نَكَدوَالفَرقَدَان بَينَهُمَا آصبَع بِالعَدَد
٣٣٣
وَجَاهِيَ الخَضرَا آصبَعٌ مَع نِصفِقَابلَ وَاسِينِي فَهَاكَ وَصفِي
٣٣٤
أمّا بُرُورُ المُلِّ مِن وَاسِينيإلى هُنَا يَقُومُ بِاليَقِينِ
٣٣٥
في القُطبِ وَالمُحنِثِ وَهُو شِعبَانِمُوسِخَةٌ فَلاَ تَكُن مُدَانِي
٣٣٦
وَبَعضُهُم يَجعَلُهَا يَسَارِيأعنِي بِوَاسِينِي وَلا تُمَارِ
٣٣٧
مَا عِندَهُ مَخرَج إلى البَابِفي قُربِ زَنجِبَارَ خُذ حِسَابي
٣٣٨
وَحَولَ زَنجِبَارَ جُملَه جُزرِقَريبُ سِتَّ عَشرَةَ آعلَمَ وَآدرِ
٣٣٩
وَهُنَّ في الجَنَوبِ والمَغَارِبِعَن زَنجِبَارٍ بِوَسَخ يَا صَاحِبي
٣٤٠
وَزَنجِبَار جَزيرةٌ عَظِيمَهبِأَربَعِينَ خُطبَةً قَدِيمَه
٣٤١
تَجري عَليهَا فَردَ يَومٍ بالصُّوَرفَذَاكَ في العَرضِ فَخُذ مِنِّي الخَبَر
٣٤٢
لَكِنَّهَا تُعرًَفُ بِالتَّدوِيرِبِغِلظِهَا في حِسبَةِ المَسِيرِ
٣٤٣
لَيسَ لَهَا دِيرَه تَكُونُ دِيرَهكَرِيهَةُ المَسكِ فَكُن خَبِيرَه
٣٤٤
شَامِيُّهَا رَاسَ الحَمَامِ يُسمَىمَعاً وَمِنشَارَ فَخُذه عِلماَ
٣٤٥
وَرَاسُهَا يَا خِي مِنَ الجَنَوبِسَمَا كَمَند يُسمَى أيَا حَبِيبِي
٣٤٦
أمّا إلى الجَنُوبِ والمَغَارِبِرَاسُ وَسِينَا عَن ذَوِي التَّجَارِبِ
٣٤٧
وَآستَخفِ مِنَهَا ثُمَّ جَارِ بَرَّهَافَانظُر بِعَينَيكَ فَيَا نِعمَ لَهَا
٣٤٨
وَانظُر إلى مَاجَةَ في اليَسَارِهُو رَاسُ فِي سَاحِلِ زَنجِبَارِ
٣٤٩
تَسِيرُ مِنَهَا زَام إلى الجَزِيرَهجَزيَرةِ المَشوِي وَهِي صَغِيرَه
٣٥٠
تَنظُرُهَا مِن زَنجِبارِ ظَاهِرَهوَبَينَهُم جُزرٌ عَلى المُيَاسَرَه
٣٥١
الكُلُّ مِنهُم دَعهُمُ يسارِوَآطرَح إذَا أمسَيتَ يَا ذَا الجَاري
٣٥٢
وَهيَ بِهَا فَرشٌ مِنَ المغاربِإن جُزتَ بِاللَّيلِ هُنَاكَ هَارِبِ
٣٥٣
إتَّكِ إذ قَابَلتَهَا قَلِيلاًحَتَّى تَجيءَ التِّيرَ والإِكلِيلا
٣٥٤
ثُمَّ لَهَا مِن جَانِبِ الشَّمَالِظَهرَه بِشِعبٍ ظَاهِرٍ مُوَالِي
٣٥٥
مَرسَى إلى الكُوسِ مَعاً والعَقرَبيإن شِيتَ أن تَطرَح هُنَاكَ فَآقرُبِ
٣٥٦
تَجرِي بِهَا في مَطلَعِ السُّهَيلِمِن زَنجبَارَ آفهَم لِتَأوِيلِي
٣٥٧
إن شِيتَ إطرَح أو فَسِر بِالأزيَبِإن كَانَ مَا لَك عِندَهَا مِن أَرَبِ
٣٥٨
وَآطلِق كَذَا في مَطلَعِ السُّهَيلِجَزيرَةَ الكَافِر وَلُو بِاللَّيلِ
٣٥٩
زَامَينِ بِالمُولِم طَرِيقٌ ظَاهِرمِنَ الوَسَخ يَمينَ وَالمَيَاسِر
٣٦٠
بِالصَّحوِ تَنظُرهَا وَزَنجِبَارَمِنَ الدَّقَلن فَإلزَمِ المَجَارِي
٣٦١
إن شِيتَ نَهجَ البَحرِ بِالسَّوَاءِخُذِ الحِمَارَينِ لِذَا المَجرَاءِ
٣٦٢
زَامَينِ بالمُولِم لِرَاسِ الفِيلِمِن عِندِ هَذي الجُزرِ بالدَّليلِ
٣٦٣
وَآسمُهُمُ سُندَا وَهُم خَمسُوَفي الجَنُوبِ مِنهُمُ تَرسُو
٣٦٤
وَآسمُهُمُ سُندَا وفَبِالزَّنجيَّةإن شِيتَهُم خُذَنَّ لِلوَصِيَّه
٣٦٥
مِن شِعبِ تَتِيهُم جَنُوبِيَّهُمُجَزيرَةُ الكَافِرِ تُسمَى مِنهُمُ
٣٦٦
إن لَم تُرِدهَا في المَرَاحِ خَلِّهَاأمّا المَجِي لا بُدَّ أَن تَدخُلَهَا
٣٦٧
وَإسمُهَا عِندَ العَرَب مَوصُوفَهجَزيرَةُ الكَافِر وَهِي مَعرُوفَه
٣٦٨
فِيهَا السَّنَابِيقُ مُِيُم دَايميَأتُوا مِنَ المُلَّ لَهَا كَنُ عَالِم
٣٦٩
لِأَنَّهَا على قَرِيبِ المُلِّوَالأصلُ هِي مِن دُونِهم يَا خِلِّي
٣٧٠
مِنهَا لِرَاسِ الفِيلِ في الحِمَارِوَرَاسُ ذاكَ الفِيلِ يَا سُفَّارِي
٣٧١
صَخرٌ عَلى السِّيف يَا وَليَّ المَطرَدِمِنَ الشَّمَالِ حُطَّ فِيهِ وَآرقُدِ
٣٧٢
وَإن تَكُن تَطلِقُ مِن سُندَاءِفي مَطلَعِ السُّهَيلِ بِالسَّوَاءِ
٣٧٣
حتَّى تَغِيبَ عَنكَ ذِي الجَزيرَهفَرُدَّ في القُطبِ عَلَى بَصِيرَه
٣٧٤
تَأتِي لِرَاسِ الفِيلِ ثُمَّ الشِّعبِهُو شِعِبُ البَابِ فَقِس وَجَرِّبِ
٣٧٥
البَعضُ تَترُكهُ عَلَى اليَمِينمَا تَنتَخُ لِمُنفِيَه يَقِين
٣٧٦
فَإن تُرِد تَجعَلُهُ يَسَارَكَتَسِيرُ في المَطرَدِ بِاختِيَارِكَ
٣٧٧
أينَ أَرَدتَ إطرَحِ الأنَاجِروَقَبلَهُ يَأتِيكَ بِالأشَايِر
٣٧٨
أشرَاكُ سَبعَةٌ عَليهَا النَّاسفي قَريَتَين هُنَاكَ عِندَ الرَاس
٣٧٩
رَاسٌ لَهُ غبُّ كبيرٌ يُدخَلالِلخَشَبِ الصِّغَارِ نِعمَ المَكلاَ
٣٨٠
بِالأزيَبِ الغَامِزِ تَدخُل دَاخِللِلقَريَتَينِ وَهُمُ بالسَّاحِل
٣٨١
أمّا الكِبَارُ تَلقَى فِيهَامِثلَ الصِّغَارِ بَندَراً يُوفِيهَا
٣٨٢
وَهمُ قَرِيبُ البَابِ بالإشَارَهذَكَرتُهُم لأَنَّهُم أمَارَه
٣٨٣
إسمُ الشَّمَالِيَّةِ شَالي ذُكِرَتأَمَّا الجَنُوبِيَه مُلاَلِي شُهِرَت
٣٨٤
مِنهُنَّ تَنظُر شِعبَ ذَاكَ البَابِفَآدخُل لَهُ بِالأمنِ وَالطِّيَابِ
٣٨٥
وَالمَاءُ فِيهِ خَمسَةٌ أَو سِتَّهأعنِي المُوَسَّط إستَمِع لِنَعتِه
٣٨٦
أمّا عَلى أَطرَافِهِ رَقِيقُبِالشِّعبِ ثُّمَ المُلِّ يَا رَفيقُ
٣٨٧
مِن قَبلِهِ بهِ هُنَا جَزيرَهقَبلَ كُوَالَه تُنتَجَ صَغِيرَه
٣٨٨
وَإِن تُقَابِلهَا هُنَاكَ فَآحذَرَالأنَّ تَحتَ الما هُنَأكَ حَجَرَا
٣٨٩
إحذَرَ مِنهُ قَبلَهُ المَاءُيُقلِعُ مُبيَضَّا ولا خَفَاءُ
٣٩٠
وَبَعدَهُ يَاخِي كُوَالَه تَاتِيوَألكُلُّ فِي اليَسَارِ خُذ وِصَاتِي
٣٩١
وَبَعدَهَا جَزيرَة الشَّرقَاءِهِي عَنهُمُ في القُطبِ بِالسَّوَاءِ
٣٩٢
وَإسمُهَا الزَّنجِي أَيَكوَه جُونُدَههَذَا كَلامٌ لِخَيرِ أسنُدُه
٣٩٣
مِن راسِ ذَا المَطرَد لِذِي الجَزيرَهمَسِيرُ زَامٍ كُن بِهِ خَبِيراً
٣٩٤
وَإجرِ مِنهَا يَا أخِي لِمُنفِيَهمَطلَع حِمَارَينِ وَطَرِيقُ ثَانِيَه
٣٩٥
تَأتِي عَلى العَقرَبِ في الأصلِفَآعمَل بِهَذَا أَو بِذَا يَا خِلِّي
٣٩٦
لأنَّ في أَوسَاطِ ذي الطريقِأرقَاقَ تَعرِفهَا على التَّحقِيقِ
٣٩٧
وَمَن جَرَى في التِّيرِ وَالجَوزاءِأطلَقَ مِن جَزيرَةِ الَّشرقَاءِ
٣٩٨
يَضرُبُ جُزرَ البَحرِ خُذ مِن قِيليإسمُهُم قِيلَ مَشَنجُوَابِلِي
٣٩٩
مَع وَامَلُول وَهِيَ الشَّمَالِيَهأمَّا الجَنُوبِيَه بُعَيدَ فَامِيَه
٤٠٠
تُسمَى فُلُولُوَا شَجَر وعولوَبَينَهُم طَريقُ فِيهَا سَولِي
٤٠١
بَنَادِرٌ بِكَلِّ رِيحٍ طُوبَىيَرَاهُمُ مِن مُنفِيَه مَن جَرَّبَا
٤٠٢
جَزِيرَةُ الشَّرقَاءِ بَرِّيهَا تَرَىمُنفِيَةً فَآعلَم بِذَا وَحَرِّرَا
٤٠٣
كَمِثلِ مَا قَيسُ وَهَندَرَابِيوَهُم على برِّ كَذَا يَا صَاحِبِي
٤٠٤
إن كُنتَ في البَحر الكَبير بَارزاًوَاسجَى عليك اللَّيلُ كُل مُجَاوِزَا
٤٠٥
عِندَ فَوَاتِ مُنفِيَه آطرَح فِيهمِوَآتَّكِ يَاصَاحِ هُنَأ عَلَيهمِ
٤٠٦
وَإجرِ في السُّهَيلِ مِنهُنَّ إلىمُنفِيَه وَقِّيتَ أشرارَ البَلاَ
٤٠٧
أمّا هُنَا دِيرَةُ بَرِّ المُلِّفي القُطبِ وَالمُحنِثِ يا خَلِّي
٤٠٨
لَكِنَّهَا أوسَاخُهَا كَثَيرَهفَمِل عَلى السُّهَيلِ يَا خبيرا
٤٠٩
قَبلَ وُصُولِك مُنفِيَه تَلقَى بِهَاظَهرَه بِشعبٍ وَهيَ لاَ تَسِبهَا
٤١٠
فَمِيلَ عَنهَا يُمنَةً أو يُسرَهمِنهَا إلى المَاشِيَةِ القُطبُ المَجرَى
٤١١
لِمُنفِيَه نِعمَ بِهَا جَزَيرَهمُختَصَرَه مُثَلَّثَه مَعمُورَه
٤١٢
يَغِيبُ فِيهَا الفَرقَدَانِ حَقًّافَالنًّعشُ إثنا عَشرَ فِيهَا صِدقَا
٤١٣
قَد كَذَبَ الزُّنُوجُ فِيمَا قَالَوابِأَنَّهُ أزيَد وَذَا مُحَالُ
٤١٤
وَالفَرقَدُ الكَبيرُ أصبَعَينِوَنِصفُ قَد جَرَّبتُهُ بِالعَينِ
٤١٥
أَمَّا الصَّغيرُ يَا أخِي ثَلاثَهوَنِصفُ مَن لاقَاسَهُ قَد فَاتَهُ
٤١٦
مَا حَاجَةٌ أوصِفَ هَذَا المُستَقِلمَاغَيرُ هَذا في الفَرَاقِد مُحتَمَل
٤١٧
إذا آستَقَلَّينَ الحِمَارَانِ عَلىقُطبِ الجَنُوبِ قِسهُمَا يَا رَجُلا
٤١٨
فَإن رَمَاكَ اللهُ يَا رُبَّانِيفي الشَّرقِ لِلبَحرِ آخِرَ الزَّمَانِ
٤١٩
وَأنتَ مِن بَرِّ الهُنُودِ طَالِقوَجَرَّكَ المَاءُ وَلم يُوافِق
٤٢٠
خُذِ القِيَاسَاتِ المُصَحَّحَاتِوَقِس على مَا قُلتُ في وِصَاتِي
٤٢١
وَإن أرَدتَ كِلوَة المُلُوكمِن مُنفِيَه فَعِندَكَ السُّلُوك
٤٢٢
في القُطبِ وَالمُحنِث فَتَلقَى الشِّعِبوَظهرَةً صَغِيرَةً بِالقُرُب
٤٢٣
وَإسمُهَا عِندَ الزُّنُوجِ مَانجِيوشِعبُهَا إلى السُّهيلِ مُلتَجِي
٤٢٤
حتّى تَصيرَ مُقَارِبَ الجَزيرَهأعنِي بِكِلوَه يَا فَتى مَشهُورَه
٤٢٥
أمَّا جَنُوبي كِلوَةِ هَسوَاندُوألكُلُّ عَنكَ في اليَسَارِ يَبدُو
٤٢٦
بَينَهُمُ طَريقُ لِلمُسَافِروَإن تُخَلِّفهُم تَرَ الجَزَايِر
٤٢٧
أُولَى وَقُولَه وَلَها شَامِيِّهاشِعبٌ طَويلٌ مُنجَذِب إلَيهَا
٤٢٨
فِيهِ الظِّهَارُ أيُّهَا الرُّبَّانُيُشابِهُ المَطرَدَ يَا إنسَانُ
٤٢٩
وَهِي جَزيرَه يَا أخِي مُدَوَّرَهفِيهَا الشَّجَر أدغالُ باِلعَينِ انظُرَه
٤٣٠
سَاحِلُهَا أبيَض يَرَونَ مِنهَامُنفِيَةً فَخُذ وِصَاتِي عَنهَا
٤٣١
وَقَبلَ تَاتِيهَا تَرى جَزيرَهفِيهَا الشَّجَر عَالِيَةٌ كَبيرَه
٤٣٢
غَالِقَةٌ لِشِعبَ ذي الأولىفَالكُلُّ دَعهُ فِي اليَسَارِ وَآعزُلَه
٤٣٣
وَاسمُ الجَنُوبِيَّة كِلوَه تُونِيوَالمُل هًنَاكَ لَيسَ بِالمَامُونِ
٤٣٤
في الغَلقِ يَجرُونَ لِذِي الجَزَايِرمِن مُنفِيَه إنَّ بِهَا المَعَابِر
٤٣٥
لِشَنجَ شَنجُوَه وَهِي يَمِينَاإسمَع لِشَرحِي وَافهَمِ التَقمِينَا
٤٣٦
وَبَعدُ يَجرُونَ بِظَهرِ الشِّعبِجَريَ السَّنَابِيقِ بِرِيحِ الجَنبِ
٤٣٧
وَكُلُّ هَذا مَدرَدُك يَسَارَكفَآطرَح إذَا شِيتَ بإِختِيَارِك
٤٣٨
فِيهِ مَفَارِض تَلتَقِي الأموَاجبِهَا وَبَعضٌ وَأنتَ فِيها لاَج
٤٣٩
كَمِثلِ هَذَا المَطرَدِ الذي آنقَضَىبِحَيِّزِ الشَّرقَا شَكَتلِيطَ مَضَى
٤٤٠
وَآعلَم إذا خَلَّفتَ شَنجَ شَنجُوَهعَلَى يَمِينِك فَآعتَرِض لِتَنجُوَ
٤٤١
وَآقرُب لِتَطرَح في جَزيرَةِ الحَنَشإن شِيتَ بِالسَّحرِ آسرِ مِنهَا أو غَلَس
٤٤٢
لأَنَّهَا آخِرُ ذي الجَزَايِرمِنَ الجَنُوبِ كُن بِهَا خَابِر
٤٤٣
وَقَبلَ شَنجَ شَنجُوَه تُلفِيإلى هُنَا أمرِيَةً لَم نَعرِفِ
٤٤٤
أَقَلّهَا يَاتِي عَلَيهِ المَاءثَلاثَةَ أبوَاعٍ بِلاَ مِرَاء
٤٤٥
وَلَم يَكُن تُعدَم هُنَاكَ الآمريَهحتّى تَرَى جِبَالَ كِلوَه صَافِيَه
٤٤٦
وَشَنجَ شَنجُو فَوقَهَا عُرُوقإحذَرَ مِنهَا وَهيَ في الطَّرِيق
٤٤٧
جَزيرَةُ الحَنشَانِ فِي جَنُوبِهَاشِعبُ بِظَهرَه مَألَ في غَربِهَا
٤٤٨
وَاحذَر حَوَالَيهُنَّ في الظَّلاموَجَوِّدِ المَجرَى وَكُن هُمَام
٤٤٩
فَأطلِقَ لِلكِلوَه مِنَ الجَزيرَهجَزيرَةٌ هِي بِالحَنَش شَهيرَه
٤٥٠
في القطبِ والمُحنِث بِلاً مُحَالِحتَّى تُقَابِل جَبَلَ الشِّمَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.