الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدُ للهِ الذي أَنشأ المَلاَ

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٨ قراءة
١٥١
هُنَاكَ تَلقَى الشِّعرَيَ الغُمَيصَاخَمساً وَنِصفاً مَابِه تَنقِيصَا
١٥٢
وَاعلَم بِهَذا النَّقصِ وَالزِّيَادَهفي الشِّعرِ والذِّراعِ مِثلًَ العَادَه
١٥٣
عَادَتُهُم في كلِّ راسٍ نَصفِمَاحَاجَةٌ أُطيلُ فيهِم وَصفِي
١٥٤
أمّا السِّمَاكانِ بِجَاهِ تِسعِعَلى طُلُوِعِهِم فَهُم كُلٌّ مَعِي
١٥٥
سِتَّه على الأعزَلِ أَمَّا الرَّامِحُخَمسَه وَهَذا بَيِّنٌ وَوَاضِحُ
١٥٦
إن نَقصَ الجاه إصبَعَا فالأعزلُيَزيدُ نَصفاً ثُمَّ ثُمناً فَاعقِلَوا
١٥٧
وَالقَيدُ في الرَّامِحِ لَمَّا يَزَلوَيَنقُصُ الرَّامِح كَذَا بِلاَ خَلَل
١٥٨
وَلَيسَ هَولاَءِ قِيَاسَ مَنتَخِبَل ذِكرُهُم أليَقُ عِندِي يا أَخي
١٥٩
لَنِّيَ لَم أَترُكَ نَجماً في السَّمَاإلاّ جَعَلتُ لِلهُدَى فِيهِ آسهُمَا
١٦٠
بَل إنَّ في الرامحِ ثُمَّ الأعزلِقُيُودَ لِلسُّهَيلِ حِينَ يَعتَلي
١٦١
وَهُم بِجَاهِ تِسعَه بِالقاعِدَهتُقَيِّدُ الرامِحَ خَمسَه وَاكِدَه
١٦٢
يَكُونُ سُهَيلُ ذُبَّانَينِيَشِفُّ رُبعاً أفهَمِ التَّقمِينِ
١٦٣
وكُلّما غَاصَ مِنَ الجَدى آصبَعزَادَ سُهَيلٌ يا أَخي فَآسمَع
١٦٤
ثَلثَةَ أرباعِ قِياسٌ صَافِيمَع قَيدِهِ الرامِحَ خُذ أَوصَافِي
١٦٥
وَفي قِيَاسٍ وَاحِدٍ سَبعَهفي جَاهِ سَبعَه يا لَهَا مِن صَنعَه
١٦٦
ثُمَّ يَزيدَانِ بِكُلِّ رَاسِنِصفاً وَعُشراً إحفَظَن قِيَاسِي
١٦٧
لأَنَّ هذي أنجُمٌ دُرِّيَهسَهيلُ والرامِحُ خُذ وَصِيَّه
١٦٨
أَمَّا بِجَاهِ خَمسَةِ وَنِصفِكانَ المُرَبَّع فَآتّخَذ مِن وَصفي
١٦٩
أمَا الظليمُ سَبعَةٌ بالقاعِدَهقَد عُدِمَ النُّقصَانَ مَع زَوَايِدَه
١٧٠
وَقِس بِنِصفٍ ثُمّ إصبَعَينِأعني بِهِ في الجَاهِ باليَقِينِ
١٧١
هُنَاكَ ذُبَّانُ آنجُمُ المُرَبُّعِأَعني القريبات إلى الما فَآسمَعِ
١٧٢
كَذَلِكَ الرامحَ قِس ذُبَّانَاكَشَفتُ لَكَ العِلمَ يَا رُبَّانَا
١٧٣
وَليسَ يَحتَاجُ إلى وَصفٍ ثَانسِوَى بَليدٍ ما لَهُ عَينَان
١٧٤
إن فَاتَكَ الفَرَاقِدُ الأصلِيَّهإذا آستَقَلَّت صَرفَةٌ سَمِيَّه
١٧٥
عَليكَ بالفَرقَدِ وَهوَ مَستَقِليَصِحُّ لِلأخوارِ مَا فيهِ خَلَل
١٧٦
وَأصلُهُ بالحدِّ هُو عِشرينيَزيدُ إصبَعاً وَنِصفاً باليَقين
١٧٧
يَصِحُّ بالتَّدريجِ يااخوانيجَرَّبتُهُ صَحِيحَ بالإيقَانِ
١٧٨
إصبَع بإصبَعٍ بلا مِرَاءِقَد قِستُ ذُبَّانَهُ بالخضراء
١٧٩
وارجِع لِمَجرى يا أخي الأطوَاحِوَبَرِّ قَلهَاتَ عَلَى الفَلاَحِ
١٨٠
فَجَارِ لِلبرَّ هنا عَلَى البَناتلِرَاسِ جُمجُمَه وَإحذَرِ البَنات
١٨١
وَإجرِيَن مِن مَشرِقِيّ الرَّاسِفي مَغرِبِ السُّهَيلٍِ وَهوَ راسِي
١٨٢
إلى مَصِيره ثُمَّ رُد في العَقرَبِفي أيِّ صَوبٍ شِيتَ إجرِ وَآحسُبِ
١٨٣
إن كَانَ في النَّيرُوزِ لِلتِّسعِينفَآحذَر مِنَ الأريَاحِ في التَّدجِينَ
١٨٤
لا تَعبُرَنَّ في مَبتَدَا الحَايَاتِفَأَرسِ وَآعزِمِنَ على الثَّبَاتِ
١٨٥
وَإن أَرَدتَ غِيرَةً لِلبَحرِصَوِّب وكُن صاحِبَ فِكرٍ وَآجرِ
١٨٦
وَاعبُرَ مِن ظَفَارِ في سُهَيلِتَرى سُقُطرَه وَهِيَ دَليلي
١٨٧
وَإن تَكُن تُطلٍقُ مِن ذي الجُزرِبِمَغرِبِ المُحنِثِ نِعمَ المَجرى
١٨٨
هَذي مَجَاري يا أخي السُّفَّارِتَرَى سُقُطرَه جَانِبَ اليَسَارِ
١٨٩
وَمِل عَلى السُّهيلِ خَوفَ المَاءِعلى مجاري الأصلِ بالسَّواءِ
١٩٠
حتّى يكون مَجرى إلى حافونيمُرتَفعاً عَنهُ على اليَقينِ
١٩١
أمَّا الذي يَجري مِنَ الجَزَايرِفي مَغرِبِ السُّهَيلِ سُكنَى عَابِرِ
١٩٢
يَأتي إلى سَمحَه وَدَرزَه ظَاهِركُن حَذُوراً مِن أَذَى الجَزَايِر
١٩٣
أَمَّا مَجَاري البَحرِ عَن سُقُطرَهتَجعَلُهَا يَمينَ عِندَ العَبرَه
١٩٤
في القُطبِ تَخفَي في حَبَابِ المَاءِلَم تَرَهَا إلاّ عَلى الإصحَاءِ
١٩٥
لَكِنَّها تُطَوِّلُ الطَّريقَافَآعمَل بِتَجرِيبِكَ يَا رفيقَا
١٩٦
إن رُحتَ بَحرِيهَا خُذِ الحِمَارِوَرُدَّ فِي العَقرَبِ يَاذا الجَاري
١٩٧
حتَّى يَجِيكَ البرُّ مِن طَبقاتِلِحَد خِيرِيسٍ فَخُذ صِفَاتي
١٩٨
هُنَاكَ هِيرَابٌ مِنَ الرِّمالِلَبِئسَ بالهِيرَابِ خُذ مَقَالِي
١٩٩
لكنَّه أقرَب مِنَ الهِيرَابِلِلبَحرِ يُعرَف بِذَوِي الأكتَابِ
٢٠٠
وَتَلقَى في طَبقات نَجمَ الرامحِوَالضِّلعَ خَمساً في القِيَاسِ الوَاضِحِ
٢٠١
فَإن نَتَختَ سِيفَكَ الطَّويلاَفَالبَرُّ صَافٍ وَاضحٌ سَبِيلاَ
٢٠٢
إعمَل بِتَدبِيرِكَ وَالمُشَاوَرَهلِعَاقِلٍ مُعَاوِدٍ ذي مَخبَرَه
٢٠٣
في كُلِّ مَا تَفعَلُهُ يَا عَاقِلِيلا خَيرَ في شَخصٍ بِأرضٍ جَاهِلِ
٢٠٤
قَدِ آتَّفَقنَا كُلنَّا فالسِّيفُلِفَشتِ مقُبِل كُلُّهُ نَظِيفُ
٢٠٥
أَكدَافُهُ عَالِيَةُ الذُّرعَانِكُن عَارِفَ الأَوصَافِ يَا ربَّاني
٢٠٦
فَإن تُخَلِّفهُ يَدُورُ البَرُّعَن مَغرِبِ السُّهَيلِ هَذا خَبَرُ
٢٠٧
في مَغرِبِ العَقرَبِ وَالحِمَارِلِكُلِّ ذَاكَ البَطنِ أشوَارِ
٢٠٨
لَكِنَّ بَينَ الفَشتِ وَالمُروُتِطَحلَه عليها الماءُ يا محدّثي
٢٠٩
وَالمُروُتُ شِعبٌ عَنِ البرِّ انعَزَليَحوي الذي يَهجُمُ خُذ هَذَا المَثَل
٢١٠
في غَالِبِ الأحيَانِ لَم تَرَوهُلاَهُو وَلاَ الفَشتَ فَإهرُبُوهُ
٢١١
لأِنَّهُمُ عَالِقَاتُ البرِّوالسِّفرِيُ مُرتَفِعٌ لِلبَحرِ
٢١٢
وَالأرضُ بَينَ المُروُتِ وَالفَشتِذُرعَانُ هَابِطَاتُ خُذ لِنَعتي
٢١٣
وَبَعدَهُ أَكدَافُ للصَّنَانِيوالمُروُتُ آحدَ عَشرَ لا تُدَانِي
٢١٤
وَرُبَّما تَرى هُنَاكَ الجبلِمُنجَذِباً في البرِّ لَيسَ بالعَلِي
٢١٥
تَرَاهُ في البرِّ قَريباً دَانيإن لَم يَكُن يَأخُذُ بِالذُّرعَانِ
٢١٦
لِقُربِ مَقدَشُوهَ أَمَّا بالمَطَرأو في غُبَارٍ لَم تَرَاهُ بالنَّظَر
٢١٧
وَإسمُه الهيَرابُ عِندَ العَرَبِأَمّا لُغاتُ الزَّنجِ إسمٌ غَبي
٢١٨
أحتَاجُهُ بالعَينِ لا بالإسمإذ شِيتَ فَآدخُل أو فَظَل غادي
٢١٩
لِمَركَةٍ ثُمَّ إلى بَرَاوَهتَقطَعُهُا في يَومِ بِالتِّلاوَه
٢٢٠
وَمِن عَلامَاتِ بَرَاوَه فِيهَاسَبعَةُ ذُرعَانٍ تُرَى عَلَيها
٢٢١
بَندَرُهَا عَلِيّ منها الرَّابِعِمِن أيٍِّ صَوبٍ جِيتَهُ فَوَاضِعِ
٢٢٢
وَادخل إلى البَندّرِ بِالسَّلامَهعَن شِدَّةٍ في البَحرِ وَالمَلاَمَه
٢٢٣
تَرَى على بَندَرَهَا جَزِيرَهمُنعَزِلَه عَالِيَةً كَبِيرَه
٢٢٤
بَندَر بِكُلِّ رِيحِ عِندَ العَارِفِإفهَم صِفَاتِهَا وَلا تُخَالِفِ
٢٢٥
فَدُر مِنَ الجَزِيرَةِ وَاطرَح بِهَاوالناسُ تَأتِي قَبلَ أن تأتِيهَا
٢٢٦
تَدخُل بِجَوش يَمينِ عِندَ الأزيَبِإن شِيتَ أن تَدخُلَهَا فَرَتِّبِ
٢٢٧
إن لَم تُرِدهَا وَالِيَن وَآسرِعَلَى طَرِيقِ البرِّ إن شِيتَ آجرِ
٢٢٨
يَجزُرُ مَعكَ البَحرُ مِن ذَا البرِّلِآخِرِ السُّفَالِ يا ذَا الخُبرِ
٢٢٩
وَإجرِ في إكليلِنَا لا تَختَلِفلِبَطنِ شِيكَا وَهوَ بَطنٌ مُعتَرِف
٢٣٠
لِآخِرِ السُّفَالِ يا مُعَلِّمِيفَاعلَم بِهِ كُفيتَ شَرَّ الظُّلَمِ
٢٣١
أوَّلُ مَا يَأتِيكَ في ذا الغُبِّجَزِيرَةُ على بِلاَدِ الجُبِّ
٢٣٢
مَسِيرَةَ أربَعَةِ أزوَامِبِريحِ أزيَب كَمُلا تَمَامِ
٢٣٣
مِنها عَلى مَلوَانَ أيضاً أربَعَهأو خَمسَةٌ إحفَظ لِنَظمِي وَآسمَعَه
٢٣٤
وَمِن هُنا بَتَّه مَسِيرُ سِتَّهوَالكُلُّ بَرُّ المُولِ هَاكَ نَعتَه
٢٣٥
لأنَّ بَتَّه فَوقَها جَزيرهفَازَعَلِي تُسمَى بِذَا شَهِيرَه
٢٣٦
وَبَينَهَا طَرِيقُ هِي وَالبَرُّبَحرِيًَّهَا شِعبٌ وَهُو مُنجَرُّ
٢٣٧
لِقُربِ وَازينَا وَهُم أقوامُفي البرِّ كالسَّارِقِ يَا هُمَامُ
٢٣٨
عَلَيهُمُ جُزرٌ بِلاَ حِسَابِصِغَارُ ثُمَّ كُبرُ يَا حِبَابي
٢٣٩
وَهُنَّ مِن مَلوَان إلى بَتَّاءِما بَينَهُم في الوَسطِ بِالسَّوَاءِ
٢٤٠
وَأرضُ بَتّه بَلَدُ الأَجوَادِوَتِلكَ مَعدَن بَسَسِ الزَّبَادِ
٢٤١
وإن تُرِد شُهودَ في هذا الطَّرَفهُنَا قِياسٌ لا يَخُونُ مُعتَرَف
٢٤٢
على بَرَاوَه تَنظُرُ الفَرَاقِدخَمسَه مَعَ الصَّرفَةِ عِلمٌ وَاكِد
٢٤٣
وَالفَرقَدُ الأكبَرُ وَهُو مُستَقِلثَمَانِيَه وَنِصفُ مَا فِيهِ خَلَل
٢٤٤
وَهوَ عَلَى الجُب سَبعَةُ ورُبعُفِي بَلَدِ مَلوَانَ هُوَّ الوَضعُ
٢٤٥
سَبعَةٌ إلاّ ثُلثَ تَحقِيقَافَقِس عَلَيهِ تَعرِفِ الطَّرِيقَا
٢٤٦
وَإن تَقِيس الفَرقَدَ الكَبِيرَافَالمُستَقِلُّ عِندَنَا إشتَهَرَا
٢٤٧
سِتَّه وَنِصفَ إعلَمَنَّ وَصفَهُفي بَلَدِ السَّارِقِ ثُمَّ جُزرِهُ
٢٤٨
وَسِتُّ إلاّ رُبعَ في بَتَّاءِوَخَمسَةٌ وَنِصفُ بِالسَّوَاءِ
٢٤٩
تَأتِي إلى لاَمُوهَ مَع كِتَاوَهوَقِس لَهَا وَإحفَظِ التِّلاوَه
٢٥٠
مَا حَاجَةٌ أشرَحُهُ لِلقَاريمِن خَوفِ سَهوِ العِلمِ كُن داري
٢٥١
لأَنَّهُ في أصلِ رَاسِ الحَدِّإحدَى وَعِشرِينَ وَنِصفاً يُبدِي
٢٥٢
فَأخُذَ بِالتَّدرِيجِ لِلَأخوَارِإصبَع بإصبَع في الترفَّا جاري
٢٥٣
لأَنَّهُ يَقُومُ فَوقَ القُطُبمَا قطُّ فِيهِ خَلَلٌ أو كَذِب
٢٥٤
إلاَّ قِيَاساً نَفساً أو ضَيِّقَاجَرَّبتُهُ مُحَقَّقاً تَحقِيقَا
٢٥٥
خَمساً وَثُلثاً بَل هُوَ دَانِيأما على الخَضرَا فَهُو دَاني
٢٥٦
وَإن هُنَا لَم تَنظُر الفَرَاقِدعِندَ قِيَاسِ الأصلِ في الشَّدَايِد
٢٥٧
فَقِس على الفَرقَد بِهَذَا الوَصفِعِندَ الحِمَارَينِ فَهَاكً وَصفِي
٢٥٨
لأِنَّهُ يَصِحُّ إصبَع إصبَعوَالأصلُ عِندَك وَاضِحٌ فَوَقَع
٢٥٩
مِن حَدِّ رَاسِ الحَدِّ حتَّى مُنفِيهلَم يِختَلِف إصبَع فَخُذ مِن وَصفِيَا
٢٦٠
إن صَحَّ ذَا القياسُ لَك فَآفعَلِوَآرجِع بِنَا لِوَصفِيَ الأوَّلِ
٢٦١
مِن حَدَّ بَتَّه طَالِبُ الجُنُوبِعَلى طَريقِ البرِّ وَالشعُوبِ
٢٦٢
منهَا يَدُورُ البرُّ لِلجَزَايِركِتَاوُةٌ وَلاَمُوَه أَشَايِر
٢٦٣
ذُرعَانُ عَالِيَاتُ وَصفٌ وَاكِدمَدخَلُهُم مدخل خَورِ وَاحِد
٢٦٤
لَكِنَّ ذَاكَ الخَورَ هُوَّ طَويليَدخُل لِوَازِينَا لَنَا قَد قِيل
٢٦٥
في مَدخَلِ الخَورِ تَكُون كِتَاوَهعلى اليَمينِ إفهَمِ التِّلاَوَه
٢٦٦
وَبَرُّ لاَمُوَه يَجي يَسَارَاجَزِيرَةٌ كَانَت هُنَا عَمَارَا
٢٦٧
بِهم تَرَى الأعزَلَ بالمَشَارقِخَمساً كَمِثلِ الضِّلعِ في الحَقَايقِ
٢٦٨
وَالأعزَلُ المَشهُورُ وَالمُرَبَّععشرُ أَصابِع في القِياسِ فَآسمَع
٢٦٩
وَسَابعُ النَّعشِ مَعَ الدَّبرَانِفَالبَارُ كُلٌّ سَبعَةٌ عِيَانِي
٢٧٠
وَسَابعُ النَّعشِ هُنَا وَالرَّامِحمِثلُ قِيَاسِ الأصلِ خُذ مَنَافِح
٢٧١
وَسَابعُ النَّعشِ مَعَ الظَّلِيمستٌ وَنِصفٌ كُن بِهِم عَلِيم
٢٧٢
وَإن تُخَلِّفهُم لِشَكلاَ يا وَليهِي غُبَّةٌ تَصغُرُ يَا مُسَايلي
٢٧٣
تَجزُرُ بِالشِّلِسِّ يَا رُبَّانِيمِنهَا يَدُورُ البَرُّ بالإِيقَانِ
٢٧٤
وَيَستَقِيم عَلَيك زَلوَيلُولُوَهيَ جَزيرَه يَا أخِي تَنعَزِلُ
٢٧٥
عَن بَرِّهَا وَبَحرُهَا شِعبَانفِيهِم مَرَاسي كُلّ رِيح كَان
٢٧٦
وَبَعدَهَا غُبَّه عَلَى قَلمَانمِن شَكَّةٍ فَآحذَر وَكُن يَقظَان
٢٧٧
وَبَعدَهَا رَاسُ كَلُومَه مَرسَىكُوسٍ وَمَربَأ جَنَوبِي أُنحِسَا
٢٧٨
وَلاَهُنا في البَرّ فَردُ مَجرَىغُبًّا وَرُوساً بالنَّظَر أَنتَ تَرَى
٢٧٩
إن كُنتَ عَنهُم مُرتَفِع في العَقرَبِثُمَّ الحِمَارَينِ فَسِر وَجَرّبِ
٢٨٠
وَبَعدَهَا أولاً تَرَى مِلِنديوَقِيلَ رَاسُهُ طَوِيلاً يُبدِي
٢٨١
أمّا البِلاَدُ فَوقَهَا الهَوَادَنِيفَآحذَرَ مِنهُ لاَ تَكُن مُدَانِي
٢٨٢
وَالفَرقَدان هُنَاكَ خُذ مِن وَصفِيهُم إصبَعَانِ كَمُلاَ بِنِصفِ
٢٨٣
تَرًى هُنَاكَ أولَ جِبَالِ كَلفِيمُنجى حَزَن تَتلُوهُمُ فَآعرِفِ
٢٨٤
وَكُلُّ هذَا مِن بَلَد بتاءِمَسِيرُ يَومَينِ بِلاَ مِرَاءِ
٢٨٥
في مَغرِبِ العَقرَبِ وَالسُّهَيلِفَآعرِفَ وَآجرِ مُغزِراً باللَّيلِ
٢٨٦
وَالجَوشُ في السَّحَابَةِ البَيضَاءِوَإجرِ في اللَّيلِ عَلَى السَّودَاءِ
٢٨٧
وَالبِيضُ يَاخِي هُم سَحَابَتَينِوَوَاحِدَه بَيِّنَةٌ بالعَينِ
٢٨٨
وَوَاحِدَه طَمسَا فَأَمَّا البَيِّنَهبَينَ سُهَيلِ وَالتِّيرِ هِي مُعَيَّنَه
٢٨٩
لَكِنَّهَا تَبعُدُ عَن سُهَيلِعَشرَ أَصَابع فَاستَمِع مِن قيلي
٢٩٠
سَهماً وَعَن ذَا التِّير هِي سَهمَينِفي نَسَقٍ تَرَاهُمُ بالعَينِ
٢٩١
سَحَايِبُ السَّودَاءُ في المُرَبَّعِفي آخِرِ اللَّيلِ تَرَاهَا فَاسمَعِ
٢٩٢
في مَوسِمٍ يُسَافِرُ السَّوَاحِلِيبالتيرما يَدخُلُ فيها الدَاخِلِ
٢٩٣
وَخَورُ مِنوَافَه مِن بَعدِهِموَمُنبَسَه تَأتِي جَنُوبَّيهَم
٢٩٤
فَرَاقِدُ آصبَعَينِ مَا فيهَا مِرَالَهَا قِيَاسَاتُ شُهُودٍ حَصرَا
٢٩٥
وَهيَ جَزِيرَه يَا أخِي وَخَورُهَاشَاميَّ مِطوَافَةَ إفهَم شَرحَهَا
٢٩٦
إذا بَقِيتَ فَوق ذَا المَكانِتَرَى ثَلاثَ قِطعِ يا رُبَّانِي
٢٩٧
صِغَارُ آكَامٌ عَلَى مُنبَسَهأنظُر لِذَا فِي البَحرِ ثُمَّ احرُسَه
٢٩٨
لِتَدخُلَ البَندَرَ بِالتَّوكِيدِبِغَيرِ شَكٍّ دَاخِلَ التَّأييدِ
٢٩٩
فَآدخُل هَنِيتَ بِمَسرَّاتِ السَّفَرلِمُنبَسَه فِيهَا المَبِيعُ وَالظَّفَر
٣٠٠
وَإن تَكُن تَعبُرُ مِنَ الذُّرعَانذُرعَان بَرَاوَه إفهَمِ العُنوَان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة