١
وإن تَرَ النَّيروزَ مِنه قَد مَضَىعشرونَ يوماً بَل أَقَلُّ وانقَضَا
٢
يصحُّ في البحر القياسُ الأصليالصادقُ المشهورُ في ذَا الشغلِ
٣
ويَنقضي النِّصفُ مِنَ الكانونِأعني بهِ الأَوَّلَ بالتَّعيينِ
٤
يَومَئذٍ وتستقلٌّ الصَّرفَهسَيِّدَةُ المَنازلِ المُعتَرَفَه
٥
وتَعتَدِل في المَشرِقِ الفراقِدُحينئذٍ يغيبُ عَنكَ النَاجِدُ
٦
وَلَم يَكُن للجاهِ مِن باشِيِّفي ذلك الموسِمِ يا أُخَيِّ
٧
وقس على الواقعِ ثمَّ التِّيرِفي ذلك الموسِمِ بالتحريرِ
٨
لأَوَّلِ المائةِ والتسعيناعيَّنتُهُ لَكْ قَبلَ ذا تعيينا
٩
قِسِ المُرَبَّع ما خلا ذا النَّوّاإذا تَوَسَّطنَ نُجُومُ العَوَّا
١٠
وأَنجُمُ العوَّا بغير باشِيأيضاً ولا لِلأعزلِ الطَيَّاشِ
١١
دليلُهُ يَظهَرُ للرُّبَّانِمن باشيِ النَّثرةِ للزُّبَانِ
١٢
وللمربَّع أَيُّها المهذَّبجُملَة قياساتٍ لها مجرّ
١٣
لكنَّني أَذكُرُ ما استُعمِلاَثمَّ يفيدُ الطالبينَ الفُضَلاَ
١٤
فأَوَّلُ القياسِ في التَّحتانِيوبينَهُ واليمِّ والفوقانِي
١٥
أَربَع أَصَابعٍ بأَرضِ الحدِّزاوِيَةُ العَوَّا عليه تَهدِي
١٦
وبعدَ ذا إِذا استَقَلَّ الأَعزَلُوالأَوسطانِ اعتَدَلاَ يا أَملُ
١٧
فهُم بِأَرضِ الحدِّ خَمسَه زاهيوالكلُّ يَنقُصُ لِزِيادِ الجاهِ
١٨
لا زالَ يَنقاسُ اعمَلُوا عليهِوفي الحجازِ ما لهُ شبيهِ
١٩
بيانُ هذا كلّهُ اختراعيهديّةٌ من مَلِكٍ مُطَاعِ
٢٠
وليسَ يرقى لجميع هذاإِلا الفطينُ الحاذقُ الأُستاذ
٢١
أَمَّا صعودُ الجاهِ والنُّزُولُأَربَع أَصابع صح ما أَقولُ
٢٢
وهكذا يميلُ للهيرانِبلا زياداتٍ ولا نُقصَانِ
٢٣
ولا أَشَارَ الأَوَّلون لِسِتِّفي الفَرغِ ليسَ ذاك من نعتي
٢٤
وغايةُ الميلِ إلى المَشارِقإذا استَفَلَّ الشَّولُ يا مُوَافِق
٢٥
وغايةُ العلوِّ والصُعُودِإِذا استَقَلَّ الفَرغُ بالتوكيدِ
٢٦
لأَنَّ دائماً له انقضَاومثلُهُم ميخ الجُدَيِّ أَيضَا
٢٧
وغايةُ الميلِ إلى المغيبِإِذا استَقَلَّ الهقع ياحبيبي
٢٨
وغايةُ الهُبُوطِ في ذا الحينأَعني انتِصَابَ الصَّرفَةِ يا حُسَين
٢٩
يصيرُ في الجاهِ مِنَ الأَصَابعإثنانِ نَاقِص لا تَكُن مُنَازِع
٣٠
واعلَم خليلي أّنَّ لِلفراقِدِالإِعتِدَالينِ بِلاَ زَوَائِدِ
٣١
أَخبِر بهذا في جميعِ الدنيَاوفيه يَطلُعنَ هما ويأتِيَا
٣٢
وَيَغرُبانِ الفرقدان النَزعِمُعتدِلَينِ في انتِصابِ الفَرغِ
٣٣
وبينَ نَجمِ الجاهِ والقطبِ قَدَرأصابع اثنتان خذ مني الخبر
٣٤
يحسبه الغرّيرُ نَجم القطبِلأنَّه أشهرُ ما في القربِ
٣٥
دليلُه أظهَرُ من شَمسِ الغَدِبعدَ انتِصَابِ البَطنِ نَقصُ الفَرقَدِ
٣٦
وبينَ ذي القطبِ وبينَ الفَرقَدِثَمَانْ أَصابعْ قد وَرَد يا سيدي
٣٧
وبينَ ميخِ الجاهِ والقُطبِ عَدَدثَمانْ أَصَابِعْ في القياسِ قَد وَرَد
٣٨
والميخُ والجاهُ وقُطبُ الجاهِوالفرقدانِ فَردُ حَرفٍ زاهي
٣٩
مِن أَحرُفِ الهِجَاءِ وهيَ الَّلاممعطفها القُطبُ فَكُن عَلاَّم
٤٠
ورأسُها الميخُ وأَمَّا ذيلُهَاالفرقدانِ هكذا دليلُهَا
٤١
إن شئتَ أًن تَخُطَّ باليمينأَو باليسارِ إِنَّ ذا تمكين
٤٢
لكنَّها معَ انتِصَابِ الفَرغِتصيرُ خطّاً بيِّناً في الشُرعِ
٤٣
والميخُ والجاهُ وذا القطبُ أَلِفمُعتَدِلٌ مقوَّمٌ لَم يَنحَرِف
٤٤
سَمَّوهُ مِيخَ الجاهِ أُولُو اللبِّلأَنَّه مسامرٌ للقُطبِ
٤٥
وحينَ يأتي لغروبِ الفرقدِيغيبُ ذا معَ الحمارينِ اهتَدِ
٤٦
وفي الطلوعِ يطلُعَانِ جَمعَاويركبا الأقطاب في وقتٍ معا
٤٧
ثمَّ الزبانان لَهُم يماشِيدليلُهُ نصفُ اصبَعٍ في الباشِي
٤٨
أَمَّا سُهيل فَهُو رقيبُ الذابحِإن غابَ ذا يَطلُعُ ذا يا ناصحِي
٤٩
إن يَرَذا الجاه ولَم يَصدُق مَعَهأَعلَى وأَسفَلْ من فَرَاقِدْ أَربَعَه
٥٠
فيا لَها من حَرَكاتٍ عارِضَهبَسَطتُ بَعضَها وبَعضٌ غامِضه
٥١
لأَنَّني لَم أَر في زمانيمُساعِداً في ذا على المَعَاني
٥٢
وإِن مَضَت سبعونَ حَلَّ الفَجرسَعدُ بُلَع خُذ مِن صحيحِ الخَبَر
٥٣
واعتَدَلَ المَعقِلُ والظَّليمُوالفرقَدُ الكبيرُ يَستَقِيمُ
٥٤
على سَنَامِ الجَدي والباشِيُّنصفُ اصبَعٍ فافهَمَه يا ذكيُّ
٥٥
أَمَّا الحمارانِ فَهُم بالحدِّخَمسُ أَصابِع قطُّ لا تعدِّي
٥٦
فَمِن شُباطٍ خامسٌ مُديمُيمضي بذاك النَوِّ يا نديمُ
٥٧
أَمَّا الزُّبَانُ فَهوَ مُستَقِلُّوالطَّرفُ في الغربِ لهُ مَحَلُّ
٥٨
من ذلك الحين تُرى الفراقدُتشفُّ والجَديُ عَنِ الما صاعِدُ
٥٩
دوامُهُ للمائتينِ يَحسِبُوافوقَهُمَا شهرُ زمانٍ جَرَّبُوا
٦٠
واعلَم بأَنَّ الجاه مِن ذا المُستَقَليَستقبلُ الباشِيِّ للفَرغِ وَسَل
٦١
ومنزلاتُ الشامِ في استِقلالِهَالا يحدُرُ الجاهُ ولا يَرقَى لَهَا
٦٢
وباشِيُ الشَّولَة إليكَ الوَصفُفي غير ذا النوَّ اصبَعٌ ونصف
٦٣
وإِن مَضَت منه شهورٌ أَربَعَهثمَّ ثلاثَه قُرِّرَت زِدهَا مَعَه
٦٤
يَطلعُ بالفجرِ المُؤخَّر دائمَاويستقلُّ الجَديُ حتماً لازمَا
٦٥
وفي حساباتِ المؤرِّخيناآخرُ آذارٍ فَنِعمَ حينا
٦٦
ترى الرَّياحينَ مَعَ الأَزهارِفي ذلك الفَصلِ فَخُذ أخباري
٦٧
ثمَّ يصيرُ الفرقدُ الصغيرُمنَ المغارب تَحتَهُ الكبيرُ
٦٨
يكونُ باشي الجاهِ إِصبَع ونصفَالِمَايَتَين وتِسعِينَ ذا الوَصفَا
٦٩
وفي حِسَابٍ آخرٍ خُذ قوليباشي اصبَعَين مُستَقَلُّ الشَّولِ
٧٠
ويستقِلُّ بَعدَ ذا النسرانِينيف ربعاً رَهُمَا بالعَينِ
٧١
باشِيهما اصبَعَانِ بَل يزيدُضدُّ الباجسُ يا حميدُ
٧٢
لأَنَّ يا رُبَّانُ كلَّ باشِيإليه ضدُّ والرَّقيبُ ماشِي
٧٣
ذكرتهُ في عرض هذا الفَصلِلأَنَّه عِلمٌ حقيقٌ أصلي
٧٤
وقالَ بعضٌ إِنَّ نَسرَ الطائريزيدُ نصفاً كُن بهذا خَابِر
٧٥
أَو كانَ خَمسَه أشهُرٍ ونِصفَافالفَجرُ بالبطينِ هاكَ الوَصفا
٧٦
والدَّبَرَان ثمَّ والعَيُّوقيُطالعَانِ الشَّمسَ بالتَّحقيق
٧٧
وفي حساب إن رمتَ من أَيَّارِسبعٌ حِسَابُ الحاذِقِ المهَّارِ
٧٨
وذلك الحينَ يكونُ الفرقدُمواسي الجاه عليه اعتَمِدُوا
٧٩
لكنَّما الجاهُ بشطِّ الشرقِلأَنَّ هذا مُبتَدا خُذ صدقِي
٨٠
والمستقلُّ يا أخي سَعدُ بُلَعوفيه قولان وكلٌّ يُستَمَع
٨١
كَمِثلِ ما في ضدِّه قولانِأعني لك النَّثرةَ بالعِيَانِ
٨٢
والبعضُ قالَ هُوَ سَعدُ الذَّابحِبيَّنتُهُ لكلِّ عقلٍ راجحِ
٨٣
حينئذٍ منازلُ الجنوبِتظهرُ في السَّما بلا مغيبِ
٨٤
ومنزلاتُ يا أخي الشامِجميعُها في الأرضِ بالتَّمامِ
٨٥
إلاَّ نجوماً قد بَدَت من الحَمَلكالشَّرطينِ مَن تُرد عَن ذا فَسَل
٨٦
يكونُ باشي الجاهِ يا سَعيدُثلاثَ لا تَنقُص ولا تزيدُ
٨٧
يدومُ لَك قياسُهُ يا صاحِإلى ثلاث مائةِ بالإِيضاحِ
٨٨
أيضاً وعشرونَ مِنَ اللياليوفوقَهُم ثلاثُ للكمالِ
٨٩
وإن يَكُن مايتَانِ يا هُمَامَاأيضاً ويومٌ فافهَمِ الكلامَا
٩٠
والفجرُ بالهَقعَةِ بالصوابِوالمستَقِلُّ الفَرغُ بالحِسَابِ
٩١
والفرقدانِ في قياسٍ فردِثمانِيَه صاروا برأسِ الحدِّ
٩٢
والسِّلَّبارُ فوقَ وَجهِ الماءِقياسُهُ إصبَع بلا مراءِ
٩٣
والميخُ فوقَ الجاهِ لا يزولكلاهُمَا يستقبلُ النزول
٩٤
فباشِيُ الجاهِ أَصَابع تُحصَىأَربَعَةٌ والج صارَ الأقصَى
٩٥
وباشِيُ الصَّرفَةِ ضدُّ هذاذا هادمُ البَاسِي وهذا شاذَا
٩٦
قياسُ ذا تَلقاهُ بالفجرِنصفَ حُزَيرَانٍ رُوي في الذِّكرِ
٩٧
أَيضاً وسَهمُ القوسِ والفراقِدفي ذلك الموسِم تَرَاهُ واكِد
٩٨
حَد عَشرَةَ الفَرقَد براسِ الحدِّعندَ اعتِدَالِ السَّهمِ لا تعدّي
٩٩
وبَينَهُنَّ اِختلافٌ سهلُلم يَحمِلِ الفَصلِ فَيَأتي الفَصلُ
١٠٠
والسِّلِّبارُ ثُمَّ نَجمُ النَّسرِيُمكِنُ أَن يقيسَهُم ذو الخُبرِ
١٠١
خصوصَ في سافلِ يا إخوانيفافهَم لِنَظمي وَافقَهِ المعاني
١٠٢
قياسُهُم يا صاحِ عندي أَربَعَهبرأسِ حَدِّ هَاكَ نُصحي اسمَعَه
١٠٣
والنَّسرُ في الغروبِ ثمَّ المُحنِثمستقبلٌ طلوعَهُ لَم يَلبَث
١٠٤
وكلَّما غاصَ مِنَ الجاهِ اصبَعُترى هناكَ السِّلِّبارَ يَرفَعُ
١٠٥
والواقعُ الدرِّيُّ لن يُغَيَّرَاأربَع أَصابع قطُّ مافيه مِرَا
١٠٦
أَمَّا براسِ الحدِّ قِيسَ المُحنِثُأَربَعَةً زلَّ بِهِ من يحنث
١٠٧
لأَنَّه في غايةِ العلوِّفي الأُفقِ لَم يَحتَجِ للدنوِّ
١٠٨
حتى يغيبَ النسرُ يا خليلييستقبلُ المسيرَ للأُفُولِ
١٠٩
وإن ترى الواقعَ اصبعينِفالسلَّبارُ القطبُ رأيَ العينِ
١١٠
كذالك المَعقِلُ والظَّلِيمُثمَّ المُرَبَّعُ أَيُّها العليمُ
١١١
إذا استوى قياسُهُم واعتدلوافهم على القطبِ الجنوبي نَزَلُوا
١١٢
والسِّلبارُ قِسهُ ثمَّ النَّسرَاعندَ طلوعِ التِّير تَلقَ البرَّا
١١٣
لأَنَّهُم أَقرَبُ من سُهيلِللقُطُبِ الجنوبِ يا خليلي
١١٤
والسلِّبار أَبعَد مِنَ المُربَّعِلِلقُطبِ أعني لِلجنوبي فاسمَعِ
١١٥
دوامُهُم كلُّهُمُ يا صاحِلأَوَّلِ النيروزِ والأَسياحِ
١١٦
وكلُّ هذا ينقضي جميعَاكُفِيتَ شَرَّ الجَهلِ والتصريعَا
١١٧
ثمَّ ترى سَعدَ السُّعودِ مستقلمن قَبلِ ذا الباشي بنِّو قد كمل
١١٨
باشيُّهُ ثلاثةٌ ونصفُ فيحسابِ جُزر حَسَنِ الوصفِ
١١٩
والحوتُ والناقة يا أخِي اسمَعِباشيُّهُم أَربَعْ مِنَ الأصَابعِ
١٢٠
آخِرُ بَاشي في اليَمانِيَّاتِاِعمَل عليه واستَمِع صفاتي
١٢١
وإِن مَضَت مَايتَانِ مَع خمسينَاوفوقَها ثلاثةٌ تمكينَا
١٢٢
فالطَّرفُ في الفَجرِ بِلا مُحالِأَمَّا البُطَينُ صارَ في استقلالِ
١٢٣
فيستقيمُ الجاهُ فوقَ الفرقدِباشيُّهُ ثَلثَه ونصفُ اقتَدِ
١٢٤
وأوَّلُ النَّعشِ وَثُمَّ الفرقدِهُم خَمسةٌ بالحدِّ فافهَم واهتَدِ
١٢٥
ويَطلُعُ السُّهَيلُ بالأطواحِمن شاطئِ الجنوبِ كالمصباحِ
١٢٦
وذلك النَّوُّ يكون في آبِسَبع لُيَيلاتٍ على الحسابِ
١٢٧
وذا الذي شَرَحتُ يا عزيزييبقى لِشَهرين مِنَ النَّيروزِ
١٢٨
واعلَم بأّنَّ يا أخي ذا المستقلرقيبُهُ الزُبانُ ما فيه خَلَل
١٢٩
حَذرك في النتخةِ في الفراقِدفيما خلاهنَّ القياسُ وارد
١٣٠
إِنَّ الفراقد كلَّها تقريبُإِلاَّ مَعَ البطينِ فَهيَ تُصِيبُ
١٣١
وفي الثلاث مائة ياخِي إِلاَّعشرينَ فالدَّبرَانُ قَد تعلاَّ
١٣٢
بالفَجرِ والفَجرُ إليه الزُّبرَهباشيُّه ثَلثٌ مَعَ ذي الفكرَه
١٣٣
يومين في أَيلول إحسِب هذاففيه أرياحُ الصَّبا تحاذا
١٣٤
بينَ هراميزَ وبَينَ الباطِنَهومِن عَدَن لفرتكٍ كُن فاطِنَه
١٣٥
ثُمَّ ترى المُحنِثَ في الأُولِفَقِس عليه هُوَ وَالسَّهيلِ
١٣٦
من قبل ذا النَّوا لا تَكُن ناسِيإذا استقلَّ النجمُ فوقَ الراسِ
١٣٧
كلٌّ يصيرُ يا فتى اصبَعينِأَيضاً ونصفاً تَرَهُ بالدَّلالِ
١٣٨
في جاه أحَد عَشرَة بلا محالِإن زِدتَ غاصَ الجاهُ بالدَّلالِ
١٣٩
إِصبَع بإِصبَع في العَرَب والهندِنعمَ قياسٌ قِيسَ هذا عندي
١٤٠
وَيَعتدِل يا صاحبي الزُبانيمَعَ السُّهيلِ فافهَمِ المَعَاني
١٤١
في ذلكَ الموسمِ غيرَ خافيوهُم براسِ الحدِّ سِتَّه وافي
١٤٢
إلى ثمانين ويأتي المَغرِبُدونَ قياساتهمُ مُجَرَّبُ
١٤٣
وفي الثلاثمائةِ ثمَّ خَمسُفالفجرُ بالعوَّاءِ أَمَّا الشَّمسُ
١٤٤
في الغَفر وهوَ أَوَّلُ الميزانِفي مُدَّةِ الدهورِ والأزمانِ
١٤٥
والمسَتقِلُّ الهَنعُ ثُمَّ المرزَمباشِي اصبَعَين ورُبع فيهِ فاغنَم
١٤٦
والفرقدُ الكبيرُ كُن عليمَايبقى على الآخر مُستَقِيما
١٤٧
فَقِسهمَا بالحدِّ سَبعَة مُحكَمَهوهوَ قياسٌ جَيدٌ فالزَمَه
١٤٨
وَقِس عليهِ أَشهُراً ثَلاثَهأَيضاً ونصفَ مايةٍ علامَه
١٤٩
أعني مِنَ النَّيروزِ ثمَّ ينقضيويستوي سواه فاحسِب وأحفَضِ
١٥٠
بَل يَستوي هذا وفي أَيلولِثمانِ مَع عشرينَ فاسمَع قولي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.