١
يا طالبَ النتخَةِ بالحقايقِمن كلِّ برٍّ بقياسٍ فايقِ
٢
عليكَ بالنظمِ الصحيحِ الرايقِوآعمَل بِهِ عَن صادقِ آبنِ صَادِقِ
٣
أودَعتُهُ أَرجوزةً لي واضحَهفَآنتَخ بها وَآدعُ لي بالفاتِحَه
٤
لأنَّها تُحضِرُ بالتزويجِقياسَهَا بالقَيدِ والتدريجِ
٥
إن شيتَ أن تقيسَهُم في خَشَبَهتُخبِركَ عَن عالٍ وسافلٍ فَآحسُبَه
٦
ما هي أستِوَاياتٌ ولا تقريبمُحكَمَه الأصُولِ بالتجريب
٧
فَأَولاَ في نَتخَةِ الكرازيوما يقابِلهُ على الإيجَازِ
٨
في أوَّلِ الموسِمِ مَع أوسَاطِهالتِّيرُ والمُحنِثُ كُن مُحتَاطَه
٩
ثلاثُ إلاَّ رُبعَ بالتوكيدِتَرَى بِهَا الجبالَ من بعيدِ
١٠
فَإن سَقَطتَ آخِرَ الزَّمَانِبالكُوسِ في ذا البرِّ أو مكرانِ
١١
قِس إصبَعَينِ يا فتى المُرَبَّعَاأَو الحِمارينِ ثلاثاً فآسمَعَا
١٢
وَقِس على الواقعِ في المَشارِقوالبَارُ في الغَربِ وكُن موافق
١٣
إنَّهُمَا كلاهُمَا ذُبَّانفقيسَ مِن جاشَ إلى مكران
١٤
إن لَم تَرَ البرَّ وكانَت غَبرَهفَأنتَ في المَواطِنِ المُشتَهِرَه
١٥
وَإن تَقِس بِمَسقَطٍ وَالسِّندِفالتِّيرَ والمُحنِثَ لا تُعَدِّ
١٦
عَنٍِ الثَّلاثِ أو يَكُن فيه النَّفَسأمَّا المُرَبَّع ضَيِّقٌ بِلاَ هَوَس
١٧
وَالمِسحَلانِ أربعٌ يا صَاحِوالبَارُ والواقِعُ بالإيضاحِ
١٨
يَنقًصُ رُبعاً في قِياسِ العَرَبِبالكُوسِ والشِّلي لَهُنَّ رَتِّبِ
١٩
ومَنتَخُ الحدِّ وما قابَلَهُفي شَرقِهِ والغَربِ حَقًّا فَلَهُ
٢٠
التيرُ والمُحنِثُ عندي أربعَهأمَّا المربَّعُ ضَيِّقٌ بلا سِعَه
٢١
والمِسحَلانِ خَمسَةٌ مُحَكَّمَهمَقيسسَةٌ فَانتَخ عليهِ وآعلَمَه
٢٢
والواقعُ الدرِّيُّ في المَطَالِعشَاهِدُهُ عَيُّوقُهُ كُن سَامِع
٢٣
كلاهُمَا ثلاثُ في قِيَاسِيوَفَوقَهُنَّ نَصفُ في القياسِ
٢٤
وًقِس على الوَاقِعِ والذُّبَّانِنفيسَ عَن خَمسٍ بِذَا المَكَانِ
٢٥
وَيستَوي بقُوَّةِ الشتاءِفي الأربَعَانِيَّةِ بِلاَ مِرَاءِ
٢٦
بالفَجرِ قِسهُ دايماً مديمَالِآخِرِ الغَلقِ فَكُن عَلِيمَا
٢٧
وَشَاميُ الشاميِّ في المَطَالِعِقِسهُ مَعَ النَّسرِ الكفيتِ اللامِعِ
٢٨
خَمساً بِرأسِ الحدِّ يا رفيقييا خيرَ مَقيُوسٍ على التحقيقِ
٢٩
وَإن تقيسِ النَّسرَ في الغروبِفَهوَ مَعَ الذُّبَّانِ يا حبيبي
٣٠
في شَرقِهِ بِجَاهِ إحدى عَشَرَاأبدالُ كالجَاهِ ولا فيهُم مِرا
٣١
كذلِكَ الردفُ المُنِيرُ المُسمَىدجاجةً وَهوَ لَخَيرُ نَجمَا
٣٢
لأنَّهُ يدخُلُ يا خليليفي صورةِ السِّليَاقِ قَد حُكي لي
٣٣
في غَربِهِ ذراعُكَ الشامي طَلَعوكُلُّهُم إحدَى عَشَر فيهم وَسَع
٣٤
فَهؤُلاَ أبدَالُ يا رُبَّانيقياسُهُم نفيسُ في الحِسبَانِ
٣٥
فَمِثلُهُم يليقُ في الأرجُوزَهنذكرُهُ لأنَّها عزيزَه
٣٦
وَهَؤلاَ أربَعَةُ أبدَالِيَقُومُ أحدُهُم مَقَامَ التالي
٣٧
إن قِستَهُم في خَشبَةٍ خُذ وَصفَايَنقُص لَكَ في كلِّ راسٍ نِصفَا
٣٨
وَإن تُقَيِّد واحِداً فالثانيالجاهِ يا رُبَّاني
٣٩
جُملَةُ أبدَالِ نُجُومِ الشَامِفي جَاهِ خَمسٍ تُلتَقى تَمَامِ
٤٠
إن قِستَهُم في مَغربٍ ومَشرِقِفي العَكسِ لَم تَلقَ لَهُم مِن فَرقِ
٤١
ما فَرقُهُم إلاّ بضيقٍ وَنفَسفَقِس وجَرِّبهُم وَدَع عنكَ الهَوَس
٤٢
أو قِسهُمُ يا صاحِ أسفَل وَآعلاَمن جَاهِ خَمسٍ فَإليكَ المَثَلاَ
٤٣
تُسقِطُ مَا زادَ بكلِّ راسِنِصفاً وَمَا يَنقُصُ فبالقياسِ
٤٤
إرفَعهُ نِصفاً عِندَ عَكسِ الكوكبِفي غَربِ ذا أو شَرقِ ذَا فَاحسُبِ
٤٥
مثالُهُ الشَّرطَانِ والعَنَاقُثَمَانِ في دابولَ يارِفاقُ
٤٦
هُم ستَّةٌ ونصفُ فَوقَ ماميوالنَّطحُ في الغروب ياهُمامي
٤٧
وإن رَأَيتَ النَّطحَ في المشارقوالغاربَ العَنَاقَ يا مُوَافق
٤٨
تراهُمُ حقّاً براسِ ماميثلاثةً ونصفَ بالتمامِ
٤٩
يأتونَ في دابولَ لَكَ خَمسَهخُذ وَصفَ مَن جَرَّبَ ذا بِنَفسِه
٥٠
إن كُنتَ فَحلاً في العلومِ صادقسَرَّكَ هذا الإختراعُ الفايِق
٥١
إن كُنتَ في طُولِ الزَّمَانِ جَامِععِلمٍ فَذَا مِثلاَهُ في المَنَافِع
٥٢
تَرَى قياساتٍ بلا قِيَاسِتَصِحُّ بالحسابِ بَينَ النَّاسِ
٥٣
فَإن عَرَفتَ الفرعَ ثمَّ السَاسَاصحَّ الحسابُ فَآعكُسِ القياسَا
٥٤
إن قِستَهَا بالعَكسِ والترتيبِتَزُورَ قَبري ثمَّ تَعتَنِي بي
٥٥
وَتسأَلِ السُّلاَّك عَن تصنيفيإن كُنتَ ذا فَهمٍ وذا تَكييفِ
٥٦
وذكريَ الأبدالَ في القصيدَهميميةٍ مختصرَه أكيدَه
٥٧
وَإن تُرِد نَتخَاتِ رأسِ مَدوَرَاأو رأسِ خَلفَ مَنتَخاً مُقَرَّرَا
٥٨
أو لِرَكَنجَ أو لِشِعبِ المَحرَمِفَردُ قِيَاسٍ كلُّهُم فَآعلَمِ
٥٩
في جُملَةِ الموسِمِ والديِّمانيجَوِّد مَنَاتِخهُنَّ يا رُبَّاني
٦٠
وَمَا علينَا بحسابِ الماءِبَل كَونِهَا في الأرضِ والسَّمَاءِ
٦١
والتّيرُ والمُحنِثُ خَمساً فَاقَاأمَّا المَربَّع عِدُّهُم قَد ضَاقَا
٦٢
والمِسحَلانِ ستَّةٌ مَدِيدَهوَالجُونُ والفَرغُ ذَوَا القصيدَه
٦٣
كذلِكَ الفَرقَدُ عِدُّ المِرزَمهُو عِدُّهُم لكنَّهُ مُحَكَّم
٦٤
والسِّلبَارُ مَع سُهَيلٍ قِيسَاثلاثةً وَنِصفَ بَل نفيسَا
٦٥
وَقِس على سُهَيلِ والذُّبَّانِسَبعاً بِضِيقِ باشِي الدَّبرَانِ
٦٦
والبَارُ في غروبِهِ والنَّسرُثلاثُ يا رُبَّانُ ضيقُ فَآدرُوا
٦٧
والنَّسرُ في الطلوعِ يا رُبَّانُخَمسٌ بِضيقٍ هُوَّ وَالذُّبَّانُ
٦٨
وجاهُ تِسعٍ وَبِهِ الأقطَابُإحدى عَشَر هَذا وذا يا أصحَابُ
٦٩
نَتخَتُهُ في الهندِ ثمَّ مَدرَكَهوكلِّ برٍّ كاينٍ لا تَترُكَه
٧٠
تَلقَى بِهِ الضلعَ السحابي غَارِبيُقدِمُ للعَيُّوقِ في المَغَارِب
٧١
والرامحَ المنيرَ في المَشَارِقِكلاهُمَا تِسعَةَ في الحَقَايقِ
٧٢
وهكَذا المُرَبَّعُ الفوقَانيوالجاهُ في سَيرِهِ يَا إخوانِي
٧٣
وَقِس على المُحنِثِ ثُمَّ التِّيرسِتَّا على نَصفٍ يَبن في التَّحرير
٧٤
كَذَا المربِّع عِدُّهُم فَحِّققِوالمِسحَلانِ سَبعَةٌ بالضِّيقِ
٧٥
والكاسِرُ المشهورُ ثمَّ البارهُم إصبعانِ نَفسُ بالقرار
٧٦
خَيبرُ قِيَاساتِ السماءِ كلِّهَافي النَّسرِ والبَار فَيَا نِعمَ لَها
٧٧
تصحُّ في القَيدِ وفي التدريجِتُهديكَ في المَدخلِ والخُروجِ
٧٨
على طُلُوعِ النَّسرِ أمَّا عن غَرَبلأَهلِ تَحتٍ الريحِ هُو خيرُ سَبَب
٧٩
وَشامِيُ الشاميِّ في المَطَالِعأَربَعَةٌ عِدُّهُ نَسرٌ واقِع
٨٠
والنَّسرُ في الطلوعِ والذُّبَّانُفي آخرِ الليلِ هُمَا ذًبَّانُ
٨١
في الأربَعَانِيَّةِ يا خليليمَبدَؤُهُ وَهوَ قياسُ الخيلِ
٨٢
وَإن نَتَختَ بُورِيَا يا جَاريوما يُقابِلُهَا فلا تُمَارِ
٨٣
في الشَرطَينِ وكذا العَنَاقِثُمَّ الحمارينِ على الإطلاقِ
٨٤
وكلُّهُم ثمانِيَه وَتِسعَهسُهَيلُ والذُّبَّانُ ثّمَّ السَّبعَه
٨٥
مَا فَرقُهُم إلاَّ بضيقٍ وَتِسعَهفآسهَر وَقِس وآحرسهُمُ كَمَن حَرَس
٨٦
وَفَرغُكُ المؤخَّرُ الشماليمَعَ فُؤادِ اللِّيث أبي الشِبَالِ
٨٧
هُنَاكَ ذُبَّانانِ كالأصلِوالفرغُ في الطلوعِ كُن فالي
٨٨
والفرغُ أيضاً عندَ قَيدِ نَعشِنَاثلاثَةٌ في الشَّرقِ إذ يُرَونَا
٨٩
وَإن تُقَيِّدِ السُّهَيلَ أربَعَافالضفدعُ المشهورُ خمسٌ وَضعَا
٩٠
وشاميُ الشامي على دابُولِفي الشَّرقِ والواقعُ في الأفولِ
٩١
كلاهُمَا ثلاثةٌ مَع نِصفِفَحَكَّمِ النتخاتِ وآسمَع وَصفَي
٩٢
وهَمُ إذا تَبَادلا ثمانِيَهعلى طُلُوعِ النَّسر خُذ كلامِيَه
٩٣
وَإن تُرِيد في مُنِير الحُجرَهوَإسمُهَا الإكليلُ ثُمَّ القِدرَه
٩٤
وَهيَ لَهَا الفكَّةَ إسمٌ رَابِعخَمسُ أصَابع هِيَ للمَطَالِع
٩٥
ومثلُهَا الضِّلعُ المنيرُ إن غَرَبخَمسٌ فَقِسهُم إنَّ لي فيهمُ أرَب
٩٦
وَقِس على الثاني أيا حبيبُمنَ العَوَائِذ وَآسمُهَا الصليبُ
٩٧
صليبُ شامٍ لا صليبُ اليَمَنوإسمُهُ عِندَ الملا مُعَيَّن
٩٨
في شَرقِهَا ستَّةُ يَا رُبَّانُوهكذا في غَربِهِ الذُّبَّانُ
٩٩
لكنَّهُم نِفًاسُ في القياسِقياسُهُم والصَّرفُ فَوقَ الراسِ
١٠٠
فمثلُهُم لا يُترَكونَ أبَدَافي القيدِ والتدريجِ صَحوُّ سَرمَدَا
١٠١
هذي القياساتُ مُصَدَّقَاتفَقِسهُمُ في سايرِ الجهات
١٠٢
في الصينِ إن شيتَ وَبَحرِ الرومِوالهندِ والقُلزُمِ خُذ علومي
١٠٣
وَإن تُرِد نَتخَةَ دَندَباشيوَسَاجرٍ فَمَا عليكَ باسِ
١٠٤
الجَاهُ والذُّبَّانُ والعَوَايدأوَّلهُنَّ بحَديثٍ واكد
١٠٥
سَبعٌ كَمِثلِ الجاهِ عِندَ الصرفَهبَل هُم يَضِقنَ فَآفهَمِ الوصفَه
١٠٦
والسِّلِّبَارُ وسُهَيلُ قِسهُمستًّا على ساجرَ بَل نِفاسُ هُم
١٠٧
والبَارُ والثاني منَ العوائذِأربَعَةٌ ضاقَت عَن الفوائدِ
١٠٨
كلُّهُمُ في الشَرقِ يا حبيبيوالبارُ والذُّبَّانُ في المغيبِ
١٠٩
أو قِستَ حقَّا في المُقَدَّمينِالنَّعشِ والفَرغِ بغير مَينِ
١١٠
في أوسَطِ المَوسِمِ والديمَانيأو آخرِ الليلِ على الإتقَانِ
١١١
لكنَّما النعشُ على المشارقوالفرغُ ياخِي غاربٌ مفارق
١١٢
هي سَبعةٌ مثلُ القياسِ الأصليوَضِفدَع في غير هذا الفَصلِ
١١٣
هُو سَبعةٌ شاهدُهُ سهيلأربَعَةٌ عادَه بغيرِ ميل
١١٤
والنَّسرُ في طلوعِهِ يزيدُثَلثاً وشامي الشامي المجيدُ
١١٥
ثُمَّ تقيسُ النَّسرَ في المَشَارِقثلاثَ والذُّبَّانَ فيهِم ضَيِّق
١١٦
وَقِس لِبَطنِ الحوتِ في المشارقِوسادسِ النعشِ لِسَبعٍ يا حبيبي
١١٧
وسابع النعوشِ في المغيبِثمانِيَه والحوتُ يا حبيبي
١١٨
وَإن تقيسِ الحوتَ والفؤادَاخمسةَ إلاّ ثلثَ يا أستاذا
١١٩
هذي قياساتُكَ في الدامانيقياسُ نَتخَاتِكَ يارُبَّاني
١٢٠
في أوَّلِ الليلِ لِمَن تَقَدَّمَادَعِ التَّوَاني في البرورِ وآعلَمَا
١٢١
وكُلُّ وَصفِي ذا على نجمينطالع وغارب فآفهَمِ التقمين
١٢٢
أمَّا المربَّع سَبعةٌ تزيدُنِصفاً نفيساً ايُّها الرشيدُ
١٢٣
في مستقلِّ أنجمِ الغُرَابِجميعُهُم حُكماً على حسابي
١٢٤
ومثلُهُ المُحنِثُ يا خليليقِسهُم على التحقيقِ وآدعُ لي
١٢٥
والضَفدِعُ الساكبُ والسهيلُخمساً تقيسهُم نفيساً مُحَرِّرَا
١٢٦
احسب وقَدِّم بهِمُ واخِّرَاوكُن على تدريجهم مُحَرِّرَا
١٢٧
وَقِس على فَرتَك وَسُندابَورامَعَ الأباعِل لا تَكُن مغرورَا
١٢٨
الجاهَ ثمَّ التيرَ والذبَّانَاإذا آستَقَلَّ الصَّرفُ يا رُبَّانَا
١٢٩
وثالثُ النعوشِ أيضاً استقلفهم قياسُ الأصلِ ما فيهم خَلَل
١٣٠
بل قَدِّمِ الجاهَ ثَمَّةَ والتيرَاوبعدَ ذا الذُّبَّانَ كُن خبيرَا
١٣١
وساكبُ الماءِ وَهُوَّ ثمانشاهدُهُ سهيلُ والذُبَّان
١٣٢
والمُحنِثُ المشهورُ والمربَّعنفيسُ عَن ثمانِيَه عِ وَاسمَع
١٣٣
والسلِّبَارُ والسهيلُ قِستُهُكالجاهِ ستَّةٌ وَنِصفٌ نَعتُهُ
١٣٤
والشرطانِ في الغروبِ سَبعَهورُبعُ مَع عَنَاقِكُم خُذ نَفعَه
١٣٥
وَقِس على الرامحِ يا حبيبيثمانِ والضِّلعُ على المغيبِ
١٣٦
أعني لكُم أنوَرَ أضلاَعِ الحَمَلعَنِ الجميعِ للشمالِ قَد شَمَل
١٣٧
وَإن تَكُن طالِب مليباراتِفَقِس على هَنوَرَ بالثباتِ
١٣٨
الجاهَ في استقلالِ بُرجِ السنبلَهجميعُهُ ستٌّ فَدَع عَنكَ البَلَه
١٣٩
وَإن تُقِس بالخَمسِ يا حبيبيذُبَّانَ عَيُّوقِكَ في المغيبِ
١٤٠
ومثلَهُ في ثاني العوايدخمساً إذا ما اعتدَلَ الفراقد
١٤١
قياسُهُم ضَيِّقُ في القياسِإذا استقلَّ الصَّرفُ فوقَ الراسِ
١٤٢
وَمُقدَمُ النعوشِ والفروغِالشامِيَاتِ وَبِهِم ولوعي
١٤٣
هُم ستَّةٌ ونصفُ والمربَّعُتِسعٌ تضيق والمسحَلانِ فَآسمَع
١٤٤
عَشرٌ تضيق والنسرُّ والذبَّانُيَضِقنَ عَن تِسعَةِ يا رُبَّانُ
١٤٥
لكنَّهُم على غروبِ النَّسرِأعني لَكَ الواقعَ فَآفهَم وآدرِ
١٤٦
ومثلُهُم ياخي الذراعُ الشاميوالرِّدفُ هُو السِّليَاقُ يا هُمامي
١٤٧
لكنَّما الشامي على الطلوعِفَكُن إذا ما قِستَهُ سميعي
١٤٨
وَإن تقيسِ النَّطحَ والعَنَاقَاهُم سَبعةٌ في هَنوَرَ اتِّفَاقَا
١٤٩
والسِّلبارُ والسهيلُ سَبعَهخُذ من حسابي وآتَّخِذ لنفعِه
١٥٠
سهيلُ والضفدعُ في الحسابِستٌ كمثلِ الجاهِ بالصوابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.