١٥١
أمّا اليماني مَع طلوعِ الواقعِستٌّ على ستٍّ فَقِسهُنَّ معي
١٥٢
وخيرُ ما في نَتخَةِ اليمانيبقرطلٍ قَيسُ المقدَّمين
١٥٣
النعشِ والفرغِ قبيلَ الفجرِهُم ستَّةٌ فآنتَخ لهم بخيرِ
١٥٤
إن كُنَّ ستًّا تَرَ فاكنوريلقوَّةِ المَدِّ فَإسمَع شوري
١٥٥
وَقِس لِبَطنِ الحُوتِ والفؤادِمن بَعدِ ذا الموسِمِ يا حادي
١٥٦
مِن دَرَجَاتِ كلِّ نَجمٍ زوجَهُنُقصَانُهُ يُعلِمُ عَن عُروجِهِ
١٥٧
إلاّ المربَّع والحمارينِ فَلاَيَحتَجنَ للتزويجِ ما بينَ المَلاَ
١٥٨
وَهُم ورا القُطبِ على الأصَحِّما لَهُم عَن قُطبِهِم تَنَحّى
١٥٩
وَمَن يُرِد نَتخَةَ رَأسِ مَاميوما يقابِلُهُ بِلاَ أوهامِ
١٦٠
الجاهُ خَمسٌ في القياسِ الأصليبغيرِنَقصٍ ولا وَصلِ
١٦١
والمعقلُ المعروفُ والسهيلُهُم أَربَعٌ ونصفُ يا خليلُ
١٦٢
مُحتَكِماً فيهِ بضيقٍ حُسِبَافَقِس وَجَرِّبهُ كَمَن قَد جَرَّبَا
١٦٣
أمَّا السهيلُ والظليمُ قيسَاثلاثةً وفي القياسِ نُفِّسَا
١٦٤
وَالأولَينِ قِس ما اعتدَلُواأعني أوالي النعشِ يا ذا الرجلُ
١٦٥
على المغيبِ وآستقلَّ بينهُممنيرُ إكليلِ الشمالِ إنَّهُم
١٦٦
هُم تَحتَهُ وَتَحتَ نَجمِ القايدِورابعِ النَّعشِ بعِلمٍ واكِدِ
١٦٧
إن كُنتَ ناتِخ مَوسِمٍ كبيرمِن نَحو برِّ الهندِ بالتقريرِ
١٦٨
أسقِط مِمَّا قِستَهُ ثلاثَهنفيسَ والباقي بلا عُلاثَه
١٦٩
هُو جاهُكَ الأصلي وَأولَ المَوسِمِيَعتَدِلاَ في الشرقِ بالتَّحَكمِ
١٧٠
لكنَّهُم في الشرقِ ضيِّقاتِإسمَع كلامي وآفتَهِم صفاتي
١٧١
فَهُم ثمانٍ صحَّ في الغروبِوَنِصفُ في مامي على التجريبِ
١٧٢
وفي الطلوعِ هُم بمَنجَلُورِثمانِ إلاَّ رُبعَ بالتَّحريرِ
١٧٣
إسمَع علوماً ما سَمِعتَ مِثلَهَافي الخَافِقين وآعتَرِف بِفضلِهَا
١٧٤
وآستَرحِمِ الله لِمَن جرَّبهابالعمرِ والتكرارِ قَد هذَّبها
١٧٥
لكنَّما اعتِدَالُهُم فَشَرقَابِلاَ شُهُودٍ إفهَمَنَّ الفَرقَا
١٧٦
وقِس على المَعقِلِ والمُربَّعِتِسعَ أصابع ثمَّ نِصفَ فَآسمَعِ
١٧٧
وَإن طَلَع مُقَدَّمُ العوايدفَقِسهُ وَالذُّبَّانَ خَمساً واكِد
١٧٨
وَمَن يُرِد مِنكُمُ يَا إخوانييَنتَخ سُقُطرَه أوَّلَ الزمانِ
١٧٩
وَيَجعَلَ الجُزرَ على اليمينِوكلُّها يَنظُرَهَا بالعينِ
١٨٠
يَنتَخَ جاهَ أربَعٍ وَثُلثِكَمِثلِ هيلي إستَمِع لِنعتي
١٨١
وتارةً يسقطُ عَن حافونِبالكوسِ لَم يَقدِرلِجَردَفُونِ
١٨٢
وَيَنتَخ المَنتَخَ باِالعصيبَهحَذَارِ غَلقَ البَحرِ أن يُصيبَه
١٨٣
فَهَذِهِ أربَعَةُ آنجُمٍ مَعَهفي فَردِ مَرَّه قاسَ تلكَ الأربَعَه
١٨٤
سنامُ ذي الناقةِ في الشروقِوثالثُ النَّعشِ على التحقيقِ
١٨٥
امَّا الظليمانِ الجنوبيَانِطالعَهَا الضِّفدِع تَرَى بالعينِ
١٨٦
وَهوَ يُسمَّى بالظليمِ الفردِغيرِ ظليمِ المعقلِ المعدِّي
١٨٧
خَيرُ شهودِ آخرِ الزمانِمَن قاسَهُنَّ فَازَ بالأمَانِ
١٨٨
مِن شِدَّةٍ وَخَلَلٍ وَمِن خَطَاإنَّهُمُ في حِسبتِه لَم يَغلَطَا
١٨٩
إن رَفَقَ اللهُ لَهُ بالصَّحوِوَقَاسَهُم في مِكنَةٍ وَرَهوِ
١٩٠
أمَّا الذي في أوَّلِ الزمانِيَنتَخُ في نوروزِهِ السُّلطَانِي
١٩١
سهيلَ والمعقلَ لا سِوَاهُمَاخَمساً على الجُزرِ إذا يراهُمَا
١٩٢
وَإن تُرِد نَتخَةَ جَردَفُونِأوساطِهُ فالجاهُ يا مُعيني
١٩٣
أربَعَةٌ نفيسُ والسهيلُثُمَّ الظليمُ مَعهُ يَا خليلُ
١٩٤
كلاهُمَا أربَعَةٌ تَنقَاسأنَا الملومُ إن خَطِيتَ الراس
١٩٥
وَأنجَمَ الجنوبِ قِس في القُمرِبِأزيََبِ يُشرَطُ في ذا السَّفَرِ
١٩٦
أو قِس ظليماً عندَ حَايَه غامِرَهأو رِيحِ كُوسٍ خُذ علوماً نَادِرَه
١٩٧
وَيُلتَقَى نَجماً يلي السِّماكما بَينَهُ وَفَلَكِ الأفلاك
١٩٨
تَجعَلُهُ ستّاً ونصفاً مثليوضلعَكَ المنيرَ جاهاً أصلي
١٩٩
في أينَمَا كانَ بِلاَ آشتِبَاهِلأنَّهُ قامَ مقامَ الجاهِ
٢٠٠
نَتخُهُ يَا رُبَّانُ خَمسَةُ أشهُرِأعني مِنَ النيروزِ إحذَر وَآسهَرِ
٢٠١
وَإن تَكُ نَتخَتُهُ السِّتينَاعلى المَئَه يا صاحبي يَقينَا
٢٠٢
مُقَدَّمَيِ النَّعشِ وثُمَّ الفَرغِعلى مَغيبِ النّعشِ فَآحسُب وَعِ
٢٠٣
لَنَا بِجَاهِ أَربَعٍ مُحتَكِمَافَهنَّ مِثلُ الجَاهِ إسمَع وَآعلَمَا
٢٠٤
إن قِستَهُم مَعاً ترى لحافونِبالصَّحوِ في الجنوبِ بالتَّمكِينِ
٢٠٥
إن زادَ عَنهَا زَمَنُ النيروزِإمسك لحافونِكَ يا عزيزي
٢٠٦
ترى هُنَاكَ أيُّهَا المسافِرسُهَيلَ والمعقلَ بالأشايِر
٢٠٧
خمساً ونصفاً بل بِهم نَفَسسهيلُ والمعقلُ قِسهُم في الغَلَس
٢٠٨
وَإن تُرِد جاهَ ثلاثٍ مَنتَخَامِن كُلِّ برٍّ يا خليلي فآنتَخَا
٢٠٩
والرامحُ المعروفُ في المطالعِقِسهُ مَعَ الضلعِ المنيرِ اللامِعِ
٢١٠
ستَّ أصابِع في قياسٍ واحِدوذلك الضلعَ فَقِس والقايِد
٢١١
ثمانِ إلاّ ثُلثَ في قياسيوكلُّهُم وَصَفتُهُم للنَّاسِ
٢١٢
وَقِس على السُّهَيلِ والظليمخَمساً مُحَكَّماً وَكُن عليم
٢١٣
كَذَا الظليمُ خَمسَةٌ يا جاريتقيسُهَا إن كُنتَ زنجباري
٢١٤
أعني الظليمَ ويُسِمَّى الضِفدعَاوَإسمُهُ الساكِبُ في الشرقِ آسمَعَا
٢١٥
مَعَ ظَليمِ المَعقلِ المعروفِوَهُم براسِ الحدِّ خَمسٌ تُوفي
٢١٦
هُم أوَّلَ الكوسِ أخيرَ الليلِوآخِرَ الكوسِ فَأولَ الليلِ
٢١٧
سهيلُ والمعقلُ هناكَ ستَّهلكنَّهُ فيهِ النَّفَس خُذ نَعتَه
٢١٨
أو كانَتِ النَّتخَةُ إصبَعَينِ آنهُمَاقَد بَانَ لي في سَفَري نَفعُهُمَا
٢١٩
جَرَّبتُ تَخريجَهُمَا في عاليلِذَا المكانِ لَم أرى محالِ
٢٢٠
فَهُنَّ سِتٌّ ثُمَّ سِتٌّ مُحكَمَاسُهيلُ والظليمُ ياخِي فَآعلَمَا
٢٢١
إنَّهُمَا خَمسٌ ونصفُ زايدهذي قياسات الفتى المُعاوِد
٢٢٢
أمّا قياس مُرَبَّعِ التحتانيمَعَ الظليمِ عِندَ ذا المكانِ
٢٢٣
إثنَا عَشَر حَقًّا بلا مِرَاءِفَقِسهُمَا في كَبِدِ السماءِ
٢٢٤
وَقِس على الناطحِ في غروبِهوسادسِ النعوشِ مَصحَوبِه
٢٢٥
كلاهُمَا خَمسُ أصابع وَصفَادَرِّجهُمُ لكُلِّ راسٍ نَصفَا
٢٢٦
إنَّ بِهِم يسافرُ السواحليوَتَكوَةٌ لجزرِهَا يا سائلي
٢٢٧
كذلِكَ السيلانُ ثمَّ الذِّيبفَإنَّهُ يقاسُ بالترتيب
٢٢٨
وَجَاهَ إصبَعٍ تَرى الفراقِدثمانِيَه قَالُوا سِوى الزوايد
٢٢٩
وَهَكَذَا المَعقِلُ مَع سُهَيلِينقُصُ رُبعاً فآستَمِع مِن قيلي
٢٣٠
وَالضِّلعُ نَجمٌ يسبُقُ العيوقفي غَربِهِ يُقاسُ بالتحقيق
٢٣١
خَمساً نفيساً والسماكُ الرامحخيرُ قياسٍ ظَاهِرِ المَصالِح
٢٣٢
وَالنَّطحُ والعَنَاقُ هُم ذُبَّانُيزيدُ نِصفَ غصبَعٍ يا آخوَانُ
٢٣٣
مُحَرَّراً مُجَرَّباً مُمَهَّدَافَآنتَخ لِكَنديكَل وُقِيتَ الردى
٢٣٤
وَآنتَخ بِهِ السيفَ الطويلَ الغربيإن كُنتَ مِن برِّ العَجَم والعَرَبِ
٢٣٥
وَآنتَخ بِهِ إن شيتَ جاموسَ فُلَهأولَ زَمَانٍ ليسَ بالمجهولَه
٢٣٦
إن كُنتَ تَحتَاجُ لبرِّ سافلِتَرَ السواحل وَالذِّيَب يا سائلي
٢٣٧
أو جُزرَ السيامِ خُذ من نظميوَآنتَخ عليهِ إن تَكُن ذا عِلمِ
٢٣٨
لا تَحسِبُوا هذا الذي نظمتُهُغيرَ اختِراعَاتي وما عَلِمتُهُ
٢٣٩
لا هي آستِوَاياتٌ ولا يُحتَجَبُإلاّ القياسُ الصادقُ المُجَرَّبُ
٢٤٠
إن قاسَهُ المعلِّمُ القانونييَعرِف لِنَتخَتهِ على اليقينِ
٢٤١
إن كانَ في عالٍ جَرى أو سافلِدرَّجَهُ وسادَ في المحافلِ
٢٤٢
ولا القياساتِ المهوَّساتِأذكُرُ في أرجوزةِ النَتخَاتِ
٢٤٣
فَقَيّدُوا منها سريعَ السيرِوَدَرِّجُوا الآخرَ بالتحريرِ
٢٤٤
لو شيتُ أجعَلُ لكلِّ راسِلمايةٍ أو مايتي قياسِ
٢٤٥
جعلتُهُ لكنَّ ما تَدَرَّجَافي جُمَّةِ البحرِ يُرَى ويُرتَجَى
٢٤٦
نظمتُ في أرجوزةِ المناتخِلكلِّ ذي لُبًّ وعلمٍ راسِخِ
٢٤٧
عبدُكُمُ ابنُ مَاجِدِ الشهابِيَرجُو مِنَ الخالقِ والأصحابِ
٢٤٨
مِن خالقي رَحمَتَهُ وَمِنكُمُتَرَحُّماً عليَّ إن بخلتُمُ
٢٤٩
نَظَمتُهَا مُبَسمِلاً مُحَسبِلاًأرجو بأن يُهدَى بها كلُّ المَلاَ
٢٥٠
قيسوا عليها في ضياءٍ وظلَموفتِّروا في اللومِ عن سَهوِ القَلَم
٢٥١
بَلِ آسمَحُوا بالعُذرِ للفقيرِفي تَركِهِ التقديمَ والتأخيرِ
٢٥٢
لأنَّهُ في نُسخَةِ الفوائدِعلى المنازلِ كلِّهَا بالواكدِ
٢٥٣
خَتَمتُهَا مُصَلِّياً على المصطفىداعٍ لِمَن قاسَ بها بلا خِفَا
٢٥٤
من عَصرِنَا هذا ليومِ الحَشرِمادامَ فوقَ البحرِ فلكٌ يجري
٢٥٥
وما يلوحُ النظمُ للنواظرِوحكَّمَ القِيَاسَ كلُّ شاطِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.