١
بدأتُ باسمِ اللهِ ربيِّ وَصاحِبِيوَمُستَخلِفي في جِيرَتي وأقَارِبي
٢
قديرٌ على الكَونينِ إذ رَفَعَ السَّماوَزَيَّنَهَا بالزَّهِرَاتِ الثَّواقِبِ
٣
تَعَالَى فَلا عَقلٌ يُحيطُ بِوَصفِهِمُحِيطٌ بِمَخلُوقَاتِ كُلِّ المَضَارِبِ
٤
وَثّنَّيتُ في نَظمِ القَصيدِ مُصَلِّياًعلى خَيرِ هَادٍ مِن لُؤيِّ بنِ غَالِبِ
٥
فَيَا رَاكِبي البَحر آسأَلُوني واكتُبُوافَمَرقَاكُمُ بالكُتبِ لا بالكَتَايِبِ
٦
فَإن مُتّ قيسوا ما آختَرَعتُ وَعَوِّلُواعَليهِ فَقَد هَذَّبتُهُ بالتَّجَارِبِ
٧
فَإن صَحَّ في نَتخَاتِكُم ما آخترَعتهُفَحَيُّ أنا والتُّربُ فَوقَ ترايبِي
٨
وإلاّ فَمِن حُزنٍ لفَقدي تَزَلزَلَتوَلا شَكَّ أفلاَكُ السَّمَا بالكَواكبِ
٩
ومَن بَاتَ يَرعاهُنَّ خمسينَ حِجَّةًعلى طَلَبٍ عَافَ الكَرَى في الغَياهِبِ
١٠
وَأودَعَهَا شِعراً لَهُ احتَاجَهُ الوَرَىوذَلِكَ مغناطيسُ عَين وحاجِبِ
١١
وخُصَّت بِهِ عينُ اليمينِ كَرامةًأَلَيسَ لَهُ حَقٌ يَقُومُ بواجِبِ
١٢
بَلى ونَعَم والنَّجمُ سوفَ ترونَهُلَهُ شُهرَةٌ في شرقِهَا والمغَارِبِ
١٣
فَمَن قَالَ مَيناً فالنُّجُومُ تُجيبُهُفَمَن غَيرُهُ يا غايباً غيرُ غايبِ
١٤
وَنَحنُ نجومُ الأفقِ نَشهَدُ أنَّهُأجَادَ وَإن كَذَبتَ فَيناً فَنَاصِبِ
١٥
نَرَى خَيرَ ما قَد قِيلَ في البَحرِ قَولَهُبما قِيسَ تَدريجاً بِعَجزِ المَرَاكِبِ
١٦
ولَم يُبقِ في أُفقِ السماءِ كواكِباًبهَا يُهتَدَى إلاّ كَتَاجِ الذَّوايِبِ
١٧
وكَم كابرُوا فيهِ جُحُوداً لِفَضلِهِفَلم يُرِهِم إلاّ سَرَارَ المَسَارِبِ
١٨
فَإن كانَ يأتي في الأواخرِ غيرُهُفَمِنهُ أستفادُوا بعضَ هذي العَجَايِبِ
١٩
لَهَا عندَهُ في الخَافِقَينِ مَواقِعٌبهَا قَسَمٌ لَم يَعلَمُوا بالمراتِبِ
٢٠
أيَعتَرِضُ الناسُ الذي قاسَ دَورةًومضروبُهُ في غَيرِهَا غيرُ كاذِبِ
٢١
فَألفُ قياسٍ ثُمَّ عشرونَ بعدَهوأربَعَةٌ في صَحنِهَا وَسَباسِبِ
٢٢
عَلى فَردِ عَامٍ فاصطفَاها نَوَادِراًونَظَّمَهَا كالدرِّ فوقَ العَصايِبِ
٢٣
لقد صدقَت تلكَ النجومُ لأنَّهالِشَرحِ لِسَانِ الحَالِ بَعدَ المَتاعِبِ
٢٤
تُجد في لُغَاتٍ تُمَّلَى تَكتُبُنَّهابِغَيرِ نِضَار فحوَ أجلى الكواكِبِ
٢٥
وَلَى بِسَوَادِ الليلِ في وَرَفِ الدُّجىنَمَاها على كُتَّابِهَا بالرَّوَاجِبِ
٢٦
فَأَوَّلُ أطوَالٍ مَرَقٌ وَمَغزَرٌتحقِّق عِندي أنَّهُ غَيرُ صَايِِبِ
٢٧
وَلَو كانَ حقَّا ما رأيتُم مَنَازِلاًمُكَمَّلَةً أضدادُها في المَغَارِبِ
٢٨
تأمَّلتُ بَطنَ الحُوتِ والفَرغَ لَم أجدسِمَاكاً ولا عَوّا دَنَتِ للمُرَاقِبِ
٢٩
سِوَى أنَّهُم في الشامِ جَمعاً تَرونَهُمعلى غَيرِ أوصَافٍ وغيرِ مَرَاتِبِ
٣٠
ولا وَرِثَ المكسورَ أهلُ مَصِيرةٍوقَد صَحّتِ الأطوَالُ أهلَ المَعَاتِبِ
٣١
بَلِ آتخذَ الرُّصَّادُ في أدَواتِهِمخُسُوفاً وذا شَيءٌ بَعِيدُ المَطَالِبِ
٣٢
وَقَد جَعَلُوا أصلاً لطولِ نُجُومِهِممِنَ الكَبشِ فَآحسِب كُلَّ بادٍ وغَارِبِ
٣٣
وَعِندَهُم ترتيبُ قَدرٍ وحِسبَةٌيَقُولونَ ما لا يَفعَلُونَ بِنَايِبِ
٣٤
وَنَحنُ على أفعالِهِ بِسَلاَمةٍنَرَى غَمَرَاتِ المَوتِ من كُلِّ جَانَبِ
٣٥
ونأتي بأموالٍ وأرواَحِ سَادَةٍمُلُوكٍ نُدَارِيهَا لِدَفعِ النَوَايِبِ
٣٦
بأحيَانِ أفراحٍ وأحيَانِ غَصَّةٍوَكَم شِدَّةٍ مَقرُونَةٍ بالمَكَاسِبِ
٣٧
فَإن شِيتَ تحقيقاً لِجريكَ مَشرقاًوَغَرباً فَلا شيءَ كَرَميِ المَنَاكِبِ
٣٨
بِتَحويلِ آلاتٍ وتَجريبِ دَورَةٍيَسيرُ بِهَا العقلُ السليمُ لِطَالِبِ
٣٩
تِرِفَّاهُ مُثلُ الجَدي أزوَامُ كُلُّهَاثَمَانٍ وَمَهمَا زِدِتَهَا بالتَّنَاسُبِ
٤٠
إذا قِستَ نَجماً في الفراقدِ خُذ لَهُبِأزوامِ عَشرٍ فَهيَ خَيرُ المَذَاهِبِ
٤١
وَإثنَا عَشَر مِثلُ السُّهَيلِ وَنَعشِهِموَسِتَّة عَشَر عَيُّوقُنَا وعَقَارِبي
٤٢
على ذَلِكَ الترتيبِ خُذهُنَّ جُملَةًإذا فَاتَ عَجزٌ أو صُدُورُ المَراكِبِ
٤٣
وَجَريُكَ في هَذا مغيباً وَمطلعاًإليكَ آختراعاتي وبعضَ مواهِبِي
٤٤
وَإن شِيتَ بالمِنكَابِ مِن غَيرِ كوكبٍيَصِحُّ إذا حقَّقتَهُ بالتَّجَارِبِ
٤٥
تُحَكِّمُ نَتخَاتِ البرورِ بعينِهابطولٍ وعَرضٍ يمِّها والسباسبِ
٤٦
أُلامُ وهذَا الكيمياءُ لَقِيتُهُبنَظمٍ بهِ تَحدُو حِدَاءَ الركايِبِ
٤٧
مضَى البحثُ عن فَلَكِ البروجِ وقد سَمابمنطقِهِ عن عُجمِهَا والأعاربِ
٤٨
فكن عارفا لا نجم إلا بروجهمُجَارٍ لَهُ في مَشرِقٍ ومَغَارِبِ
٤٩
لَهُ دَرَجٌ فيهِ وفيهِ دَقَائِقمِنَ القُطبِ للقُطبِ آستَفِد من غرايِبِي
٥٠
ذكرتُ مِنَ الأطوالِ ما أستطِيعُهُومَن لَم يُطعنِي يَستَحِقُّ هلايبي
٥١
وفي النجمِ والجوزا تمدُّ لطايرترفَّاكَ والأزوامُ أعظمُ كاذبِ
٥٢
وَإن كانَ في أقطابِهَا المدُّ جارياًيَصِحُّ بأقوالٍ الليوثِ المُقَارِبِ
٥٣
وإن كانَ مَدٌّ لا يَمِيدُ بمركَبٍوَلا مَوجَةٌ تَعلو بريحٍ مُجَانِبِ
٥٤
فَعِندي الثريّا أربَعُونَ فَصَاعِداًوَذلِكَ من أقطَابِهَا بالتناسُبِ
٥٥
دليلُكَ ما بينَ الثرياَّ وطَايرِفَأَزوامُ عَشرٌ صَادِقٌ غَيرُ كاذِبِ
٥٦
ولكنَّه للعَرضِ يَتَّخِذُونَهُذَوُو الرُّتبَةِ العًليَا لِضِيقِ المَكَارِبِ
٥٧
وَعِشرُونَ خَنَّا ثُمَّ تُلحِقُ أربَعاًفَفِيهَا مُرَادي وَآنقِضَاءُ مآربي
٥٨
يَصِحُّ الترفَّا والمَرَقُّ وَمَغزَرٌصَحيحٌ بِهَذا لا بنَقصِ الكَواكِبِ
٥٩
كَفى بِكَ يَا مَن لَم يُطعنِي جَهَالَةًلَقَد رُمتَ أمراً ليسَ بالمُتَقَارِبِ
٦٠
فَكَم لَيلَةٍ ساهَرتُهَا لِقِياسِهِمتَمَنَّيتُ لو كَانَت كَلَيلِ الذَّوايِبِ
٦١
على وَجَلٍ لا أحتَسِيهِ مُحَاذِراًوَلي شَاهِدٌ تَعجيلُ سَيرِ الذَوايِبِ
٦٢
فَلَم أرَ في مَجرَى المَغيبِ ومَطلَعٍمَزيداً ولا نَقصاً لِسدِّ طلايبي
٦٣
فيا أيُّهَا الغادونَ طولَ زَمانِهمأَمَا فيكُمُ ذو فِطنَةٍ وتَجَارِبِ
٦٤
دَعُوا عَنكُمُ أطوالَكُم وَقِيَاسَكُموَصونُوا الترفَّا في جَميعِ المَطالِبِ
٦٥
ذكرتُ لَكَ الشِّقَاق والطولَ بَعدَهُوَلَم يَبقَ إلاَّ قَطعُ عَرضِ السَباَسِبِ
٦٦
فأعراضُنا عِندَ الرَّبابِينِ جاهُنَاسُهَيلٌ وفيهَا الجَديُ خَيرُ الكَواكِبِ
٦٧
فَإن فَاتَكُم في مَوسِمٍ أو ضَرُورَةٍوَبَعضِ أَقاليمٍ قَضَت أَو سَحَايِبِ
٦٨
فَقِس فَرقَداً عِندَ البُطَينِ وأصلُهُعلى الحَدِّ خَمسٌ باحتِكامٍ مُنَاسِبِ
٦٩
كَذلِكَ بالحدِّ الحِمَارانِ إنَّهَاتُنَاظِرُهُ في الأصلِ بَادٍ كَرَاسِبِ
٧٠
إذا رَكِبَا قُطبَ الجَنُوبِ تَرَونَهُرَقي صَاعِداً فَوقَ الجُديِّ كَراَكِبِ
٧١
أصَابِعُهُ بالحدِّ عِشرُونَ إصبعاًوَنِصفٌ بلا شَكِّ فَخُذ بالضَّرايِبِ
٧٢
وَقِس في أقاليمِ الجَنُوبِ وَبُح بِهِلكُلِّ غَريبٍ نَازِحٍ مُتَجانِبِ
٧٣
قياساتُ غَلقِ البَحرِ فَآستَحفِظُوا بِهَالِبَاشِي نِصفٍ وَآحسِبُوا للعَوَاقِبِ
٧٤
وَشَرطُ القٍياسَاتِ الصَحيحةِ كُلِّهَاإذا آرتفَعَت ضَاقَت وَذَا مِن تَجَارِبي
٧٥
وَإن رَقَتِ العَوَّا على الراسِ تَلتَقِيمُرَبَّعَهَا بالحَدِّ يا ذا المَنَاقِبِ
٧٦
لَذُبَّانَ فيهِ الضيقُ رُبعٌ فَهَذِهِسلاطينُ تَدريجِ الِقياسِ فَواظِبِ
٧٧
مِنَ الصِّينِ لللإفرَنجِ يَعمَلنَ مَشرِقاًوَغَرباً إذا قِيسَت وَكُلِّ المَضَارِبِ
٧٨
فَقِسها ولا تَخشَى إذا كُنتَ حَازِماًوَإهدِ عليها جَاسِراً غَيرَ هَايِبِ
٧٩
فَمَا قِستُهَا إلاّ أصَبتُ مُرَاغِماًلِمَن قالَ كانَ المدُّ والريحُ غالِبِي
٨٠
وَفي غَيرِهَا إن طالَ جَريُكَ عَطَّلَتعليكَ تِرِفَّا الأصلِ عِندَ النَوَايِبِ
٨١
عَليكَ بِعِلمِي لا تَكُن بمركَّبعَلى الجَهلِ مُغزَى بالظُّنُونِ الكَوَاذِبِ
٨٢
أَهَل تُهمِلُ الخَيلَ الجِيَادَ عَنِ اللقَاوَتَركُبُ أهلُ الثَّأرِ فَوقَ الثَّعَالِبِ
٨٣
وَأوصِيكُمُ منِّي وَصَاةَ مُهَذَّبٍحُسَامٍ فِرَاغٍ ما نَبَا عَن ضَرَايِبِ
٨٤
لَخَيرُ قِياسَاتٍ لَنَعشٌ وَنَاقَةٌفَهُم نَاصَبُوا عَن قُطبِهِم بالجَوانِبِ
٨٥
على غَربِهِ خُذهُم وعندَ شُروقِهِمَدَى دَهرِهِم في طَالِعٍ ثُمَّ غَارِبِ
٨٦
إذا نَقَصَ الجاهُ آصبَعاً تَرَ نَقصَهُمثَلاثَةَ أرباعٍ إليكَ مَحَاسِبي
٨٧
يدَرَّجنَ في قَيدٍ كلاهُم فَإن تَصِلسَرَندِيبَ وَدِّعهُم وَدَاعَ الحَبَايِبِ
٨٨
وخُذ نَعشَكَ الكُبرى وفرغَكَ دَايِماًوَجَرِّب وَطَالِب واعتَمِد للطَّلاَيِبِ
٨٩
فَإن شِيتَ في قَيدٍ كِلاهُم تَقِيسُهُمبِنِصفٍ وَفَى تَدريجُهُم في المَنَاصِبِ
٩٠
لِكُلِّ تِرِفَّا يَنقُصُ الجاهُ فَآتَّخِذصِفَاتي ولا تَغتَرَّ في نَقشِ كَاتِبِ
٩١
فَمَن قَيَّدَ الفرغَ المُقَدَّمَ سَبعَةًوقاسَ لأُولَى النَّعشِ ضَربَةَ لاَزِبِ
٩٢
على شَرقِهِ تَلقَاهُ كالجاهِ دَايماًكفَانِيَ هَذَا شُهرَةً في الكَوَاكِبِ
٩٣
وَلَكنَّهُ عَالٍ نفيسٌ وَسَافِلٌيَضيقُ إذا ما قِستَُ بالرَّوَاجِبِ
٩٤
وَإن كَانَ في غَربٍ وفرغُكَ طَالِعٌمُلاقاتُهُم في جَردَفَونٍ بِوَاجِبِ
٩٥
على شَرقِهِ خذهُم وِعِندَ غُروبِهِذُكِرنَ على الحَالين فَقِسهُم وَحَاسِبِ
٩٦
فَأمَّا سُهَيلٌ في الطَّلوعِ وَضِفدعٌلِقَاهِم عَلى هَنُّورَ بالمُتَقَارِبِ
٩٧
وَيَعمَلنَ كالنَّعشِ الشَّهيرِ وَفَرغِهِوَمَا الفَرقُ غيرُ المُشمِلِ المُتَجَانِبِ
٩٨
وَإن قِستَ نجمَ النطحِ عِندَ عَنَاقِهِلِقَاهُم على دَابُولَ دُونَ المَضَارِبِ
٩٩
ولكن إذا دَرَّجتَ نَطحَكَ فَآتَّخِذإليِه تِرِفَّا الجاهِ دُونَ الكَواكِبِ
١٠٠
تِرفَّا وَنِصفاً والعَنَاقُ مَقَيَّدٌوَإن قِستَهُ والنَّطحُ قَيدُ مُوَاظِبِ
١٠١
يكونُ كَمثلِ الجَاهِ يا خَيرَ حِكمَةٍمُحَكَّمَ في دابولَ وَهوَ مُناصِبِي
١٠٢
وَلي عِندَ فَردِ النَّطحِ ثمَّ عَنَاقِهِعلى أرضٍ كفِّيني وَتُوزِ الخَرَايِبِ
١٠٣
أصابعُ خَمسٌ ثُمَّ نِصفٌ مُجَرَّبٌفَقَالِب لِكَفِّيني بِرِيحِ المَغَارِبِ
١٠٤
وَقيدُكَ في نَجمِ العَنَاقِ بِحَالِهِيَزِد نَقصُ نِجمِ النَّطحِ مِن كُلِّ جَانِبِ
١٠٥
وَكُلُّ آصبَعٍ في الجاهِ للنطح إصبعٌوَنِصفٌ تَراهُم ثُمَّ ضَربَةَ لاَزِبِ
١٠٦
فَنَطحُكَ نِصفٌ ثُمَّ أربَعَ عَشرَةَعلى جَاهِ تِسعٍ في جميعِ المَضَارِبِ
١٠٧
وأمَّا عَنَاقُ النَعشِ خُمسٌ مُؤكَّدٌوَنِصفٌ على تَقيِيدِهِ كالمُوَاظَبِ
١٠٨
وإن قِستَهُم حَقّاً على جضاهِ تِسعَةٍثَمانٍ وِنصفا في القياسِ عَجايبي
١٠٩
تَرَقَّب لِنَجمِ الجَاه إن زَادَ إصبعاًيَزدنَ هُمَا نِصفاً يَضِق بالتَّقَارُبِ
١١٠
وإن كانَ نَجمُ النَّطحِ قَيدَكَ يا أخِيفصُبعٌ بِصُبعٍ فيب القِيَاسِ المُنَاسِبِ
١١١
فَهَذا قِيَاسٌ ليسَ فيهِ تَقَارُبٌولاَ خلَّ في النتخاتِ يوماً بِواجِبِ
١١٢
قياساتٌ تَدريجٍ على الراسِبِسِتَّةِ أنوَاعٍ إلَيكَ مَحَاسِبي
١١٣
وَلي في نُجومِ الدبَّ ثُمَّ فُروغِهِمآربُ جُمٌّ يا لَهَا من مآرٍِب
١١٤
وَلي فيكَ يا نَعش السَّمَا وجوادَهَاتصاويرُ صِينَت عَن خَلَيلٍ وَصاحِبِ
١١٥
ألاَ إنَّ في الفَرعينِ والنَّعشِ حِكمَةًتُرِيكَ ظَلاَمَ المُشمِلِ المُتَجَانِبِ
١١٦
كَذلكَ لُقمَانٌ إذا غَابَ نَاكِساًعَلى رأسِهِ أو قَايماً في المَغَارِبِ
١١٧
على أوَّلِ الظُّلمَةِ أمَّا غُروبُهُوَمَطلَعُهُ في الإستِوَا بالتَّجانُبِ
١١٨
وَلي فِيكَ يا كَفَّ الخَضِيبِ وَنَعشَهَاقِيَاسَاتُ أبدَالٍ زَهَت بالرَّوَاجِبِ
١١٩
وَلي بِسُهَيلٍ والحِمَارَينِ مُهتَدَىوَلي بسُهَيلِ والصَليبِ المُقَارِبِ
١٢٠
صَليبِ جَنُوبٍ لا صَلِيبِ شَمَالِكُمإذا مَا نَأى عَنكَ الجُدَيُّ بِجَانِبِ
١٢١
وَلي بِسُهَيلٍ والضَّفَادِعِ مَكسَبٌبِنُونيَّتي الصُّغرَى لَخَيرُ المَكَاسِبِ
١٢٢
وَخُذ منِّي العِلمَ الذي قد سَمِعتَهُوَجَرِّب فَأيَّامي مَضَت في التَّجَارِبِ
١٢٣
إذَا رَابِعُ النّعشِ آستَقَلَّ مُرَاكِباًعلى مَقدِمَيهِ وَآعتَدلَن لِرَاكِبِ
١٢٤
وَمِن فَوقِهِ النجمُ المنيرُ لِحجرَةٍفأسقِط ثَلاثاً يَبقَ جَاهُكَ حَاسِبِ
١٢٥
إذا كُنتَ في إقليمِكَ الأوَّلِ الذييكونُ لِخَطِّ الإستِوَا بمُقَارِبِ
١٢٦
وَإن طَلَعَا كَانَا كَذَاكَ فَلاَ تَكُنتُنَقِّسهُمُ يا آبنَ الكِرَامِ الأطَايِبِ
١٢٧
إذا آعتَدَلا في الإعتِدَالَينِ تَبتَدِيقِيَاسَهُمَا من مَشرِقٍ وَمَغَارِبِ
١٢٨
إذا الشمسُ في الميزانِ والكبشِ قِسهُمَامَعَ الصُّبح آتٍ نَفعُهُم غَيرُ ذاهِبِ
١٢٩
إلَيكُم إشَارَاتٍ كَشَفتُ أصُولَهَالِيَعرفَنِي طُولَ المَدَى كلُّ طَالِبِ
١٣٠
بَزَلتُ الترفَّا وَاضِحَاتِ أُصُولُهَاوَمِثلِي يُرَى فِيهِ آبتِزالُ الرَّغَايِبِ
١٣١
وَصَفتُ عُلُوماً ما سُبِقتُ لِمِثلَهاأصُولاً ألاَ فَآستَفتِحُوا مِن مَوَاهِبي
١٣٢
وَلاتَترُكُوا ما ليسَ يُدرَكُ كُلُّهُلَعَلَّ فَتى ياتي يَنَالُ مَرَاتِبِي
١٣٣
إذا كانَ فيهِم رايساً ذا سِيَاسَةٍعلى عَمَلٍ لا حِجَّةً للنَّواصِبِ
١٣٤
أفَادَ عُلوماً وآستَضَاءَ بنورِهَاوَفَرَّعَ مِنهَا ما آشتَهَى للنَّوايِِبِ
١٣٥
عُدِمتُ الذي لا يَهتَدِي بقياسِهَاولا هُوَّ مِن قَومِي ولا ذَاكَ صَاحِبِي
١٣٦
كَشَفتُ جَميعَ البَحرِ مَع جُملَةِ السَّمافَإن مُتُّ لا حيٌّ يُعَدُّ كَغَايِبِ
١٣٧
فَيا عَجَباً يا قومُ والحقُّ أبيَضٌوَقَد بَلَغَ السيلُ الزُّبَى بالأهَاضِبِ
١٣٨
أَيُنكِرُ أفعالي وقَولي جماعةٌمُسَوَّدَةٌ والعارُ شَرُّ العَوَاقِبِ
١٣٩
هَبُوا أنَّكُم حُسَّادُنَا فَتَأمَّلُوالِمَا هُوَّ مَاضٍ مِن سُيُوفِ قَواضِبِ
١٤٠
لَقَد نَطَقَت عَن مَنطِقي ذَهبيَّتيإلى أُمَمٍ ضَاقَت عَليهِم مَذَاهِبي
١٤١
مَن آختَرعَ الفَرغَينِ ثُمَّ نُعُوشَهُمعلى كُلِّ فَنٍّ شيتَهُ غَيرَ صَاخِبِ
١٤٢
وَمَن صَنَّفَ الضِّلعَ الشمالي وَقايِداًثَمَانٍ تَشِفُّ الرُّبعَ غَيرَ كَوَاذِبِ
١٤٣
وَثّمَّ تَرى الضِّلعَ الشمالي وَرامِحاًلَسِتٌّ بكَفِّيني طَريقُ المَرَاكِبِ
١٤٤
وَمَن رَتَّبَ الشِّليَاقَ ثُمَّ ذِرَاعَهُوَذُبَّانَ عَيُّوقٍ وَنَسرَ الكَواكِبِ
١٤٥
على الحدِّ مِثلَ الجاهِ أبدَالَ قِستُهُمنَفيساً فَهُم في الشَّرحِ بَعضُ العَجَايِبِ
١٤٦
لِحَدِّ سَرنديبٍ بِقَيدٍ كَأصلِهِوَخُذهُمُ كالجَاهِ فَيَالَكَ صَاحِبِ
١٤٧
وإن قِستَ كُلاًّ في قِيَاسٍ لِجَاوَةٍتُدَمِّن وفي النَّتخَاتِ خُذ بالتَّجارِبِ
١٤٨
ألاَ فآروُوُوا يا أيُّهَا الناسُ حِكمَةًتُعَادِلُ هذا بينَ آتٍ وَذَاهِبِ
١٤٩
وَمَن قَيَّدَ الشِّعرَى العَبُورَ لَمُحنِثٍوَدَرَّجَ تَدقِيقاً لِتِلكَ الغَرَايِبِ
١٥٠
وَكَرَّرَ في قَيدِ السُّهَيلِ لِضِفدَعٍبِفَايِقَةٍ تَحكي لَديه مَسَاربي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.