الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدأتُ باسمِ اللهِ ربيِّ وَصاحِبِي

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
وَصَنَّفَ في البَاشِي لَطَايِفَ حِكمَةٍلَمَمتُ بِهَا في مُستَقلٍ مُنَاسِبِ
١٥٢
وَكَمَّلَ في رائيَّةِ الكُلِّ فَآفعَلُوابِهَا إنَّ مُنشِيهَا لَكَ غَيرُ كَاذِبِ
١٥٣
وَحَاوِيَةُ العِلمِ النفيسِ أفَادَهَالِيَجري عَليهَا كُلُّ آتٍ وَذَاهِبِ
١٥٤
وَصَحَّ الخليجَ البربري وأفَادَهُبِمَعرِفَةٍ فيها المُنَى وَرَغايبي
١٥٥
وَمَن رتَّبَ الرائيَّةَ المُهتَدَى بِهَاإذا مَسَّكُم في الغَلقِ ضَرُّ المَصَايِبِ
١٥٦
وَمَن صحَّ مَجهولاً يَكُن في يَتِيمَةٍبِقَافِيَّةٍ كالجَوهَرِ المُتَنَاسِبِ
١٥٧
ومِيمِيَّةُ الأبدالِ فيها جَواهِرٌوَنَادِرَةُ الأبدَالِ فيهِم غَرايبي
١٥٨
وَرَائيَّةٌ فيهَا الضَرايبُ أُجمِلَتإذا سُمِّيَت رَائيَّةً للضَّرايِبِ
١٥٩
وَأُرجُوزَةُ الأربَاعِ مَن قَالَ عِلمَهَالِضَبطِ قِيَاسِ الأصلِ فيهِ عَجَايبي
١٦٠
وَميميَّةُ العَبرَاتِ أُرجُوزَةٌ بِهَايُؤَدُّونَ أزوَاماً بِنَعشِ الكَوَاكِبِ
١٦١
وَمَن قَالَ سُوفَالِيَّةً قَد هَدَى بِهَاهُنُوداً وأهلَ الزَّنجِ ثُمَّ المَغَارِبِ
١٦٢
وَمَن ضَمَّ أهلَ الشَّرقِ تَجرِيبُهُ وَفَىفَبَا حُسنَهَا هَاتِيكَ بَينَ التَّجَارِبِ
١٦٣
وَمَن قَالَ لِلرُكَّابِ قَد قِستُ فَآنظُرُواإلى شِعبِ عِيسَى وَهُوَ في الماء رَاسِبِ
١٦٤
وَسَدَّ بِكَشرَانَ على شِعبِ مَحرَمٍوَهَذَّبَ بَحرَ القُلزُمِ المُتَشَاعِبِ
١٦٥
وَمَن عَرَّفَ المَوجَ الصَليبِي وَرِيحَهُوَرَكَّبَ مَغناطِيسُكُم بِالمَراكِبِ
١٦٦
وَرَتَّبَ أبدَالاً على نَتَخَاتكُمعَلَى العَكسِ لَم يَحظَى بِهَا كُلُّ طَالِبِ
١٦٧
وَرَتَّبَ نَتخَاتِ البُرُورِ وَبَلدَهَابِهَادِيَةٍ تَهدي المَلاَ في الغَيَاهِبِ
١٦٨
وَمَن سَارَ في الدِّيمَانِ مِن غَيرِ حُقَّةٍوَألبَثَ في المَرسَى المُرَادِ مَخَالبي
١٦٩
سِوَاهُ بعِلمٍ عَن مُسَاعَدَةِ القَضَاوَلَم يَتَّفِق في ذَا الزَّمَانِ لِرَاكِبِ
١٧٠
وَكَم مَسألاتٍ كَالجِبَالِ أفَادَهَاإلى الخَلقِ لَم تُحصَى بِعَدِّ لِكَاتِبِ
١٧١
وَكَم فَادَ عِلماً في كِتَابِ فَوَايدٍبِنَظمٍ وَنَثرٍ يا لها من مَنَاقِبِ
١٧٢
وَمًن قَالَ تَصريحاً لأهلِ زَمَانِهِعُدِمتُ مُفيديي في عُلُومِ الكَواكِبِ
١٧٣
بإدرَاكِ ألفٍ ثُمَّ عِشرينَ كَوكَباًعَلى رَأي بَطلِيمُوسَ غَيرِ الهَلايِبِ
١٧٤
بُرُوجاً وَمِقدَاراً عَلى كُلٍّ صُورَةٍوَلَو عُرِضَت في كُلِّ قَرنِ لِجَانِبِ
١٧٥
وَأمّا على رأي المُصَنِّفِ أحمَدٍتَزَلزُلُهَا بالطُّولِ لاَ بالجَوَانِبِ
١٧٦
فَمَن ذاكَ ياتي كُلَّ أرضٍ يُريدُهَاعَلى العَرضِ إنَّ الطُّولَ غَيرُ مُنَاسِبِ
١٧٧
وَأوضَحَهَا كُلاًّ لَكُم في غَرِيبَةٍسِوَاهُ بأخنضان ثَمَانٍ صوَايبِ
١٧٨
لَقَد صَدَقَت في وَصفِهَا ذَهَبِيَّةٌكَنَسجِ دَلاَصٍ لا كَنَسجِ العَنَاكِبِ
١٧٩
فَلَو نَطَقَت قَالَت أَلاَ يا مُصَنِّفِيبَلَغتَ المُنَى يا ابنَ الجُدُودِ الأطايِبِ
١٨٠
تأمَّل بِهَا صُنعَ الفُرُوغِ وَنَعشِهمتَأمَّل سُهَيلاً والمَسِيرَ بِسَاكِبِ
١٨١
سَتَعرِفُني الفُرسَانُ في كُلِّ مَوكِبٍوَلَم أحمِلِ الخَطِّيَّ فَوقَ الكَتَايِبِ
١٨٢
وَلَو سَحَر الأفلاكَ غيري بِحِكمَتِيلَكَانَت مَشَاهِيرُ النُّجومِ حَبَايِبِي
١٨٣
فَمَا كُلُّ فُرسَانِ الكَرِيهَةِ مُعلِمٌوَمَا كُلُّ مَاءٍ كَصَدَاءٍ لِشَارِبِ
١٨٤
وَإنِّي شِهابٌ كَالشِّهَابِ إذَا غَدَتمَعَالِمُهُ الحَلقَاتِ تَقفُو مطَالِبِي
١٨٥
كَذا العَدلُ أمَّا في السَّفَاهَةِ كُلٌّ ماتَرتَّبَ مِن عَدلٍ فَلَيسَ بِصَايِبِ
١٨٦
كَشَفتُ شُكُوكَ المُسلِمِينَ بِقِبلَةٍيُصَلى بِهَا في مَشرِقٍ وَمَغَارِبِ
١٨٧
ألاَ فَآقبَلُوني وآعذُرُوا وَتَرَحَّمُواوَمَن كَانً مِثلِي لا يُوَصَّى بشوَاجِبِ
١٨٨
هَدَيتُكُمُ والرأيُ ألاَّ تُسَافِرُواعلى البَحرِ إنَّ البَحرَ شَرُّ المَرَاكِبِ
١٨٩
وَلا تَأمَنُوا المَكرُوهَ فيهِ لأنَّهُيُوَاصِلُ مَكروهَاتِ كُلِّ المَصَايِبِ
١٩٠
كَفَت أحمَدَ السَعدِي شَفَاعَةُ أحمَدٍإذَا مَا رَمَى يَومُ الوَعيدِ بِصَايِبِ
١٩١
عًليهِ صَلاةُ اللهِ مِنِّيَ مَا جَرَىعلى الفُلكِ جَارٍ في ضِيَا وغَيَاهِبِ
١٩٢
وَمَا سَارَ ما بَينَ الفَرَنجِ وَصِينِهاعَلى البَحرِ سُفَّارٌ بِفُلكٍ وَقَاربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة