١
يا أيُّهَا الناسُ إذا شيتُمُ قُولُواالأرضُ مَعلومَةٌ والبَحرُ مَجهُولُ
٢
مِن أجلِ ذَلِكَ قُولُوا إنَّهُ خَطِرٌوراكبُ البَحرِ مَفقُودٌ ومَحبُولُ
٣
فَإن قَضَى الله يوماً بالركوبِ لَهُلا يَهتِدي والسَّوَا الزُّهرُ المَشَاعِيلُ
٤
لأنَّ فيهَا عُلُوماً يَهتَدُونَ بِهَافي البَرِّ والبَحرِ ذا زامٌ وذا مِيلُ
٥
تَدُورُ مِن محوَرِ الأفلاكِ مَيمَنَةًوَيَسرَةً وَهوَ مَجنُوبٌ وَمُشمولُ
٦
وَبَينَهُم بَينَ قُطبَيهَا بمنطِقَةٍإلى البُروجِ لَهَا في الكُتبِ تفصيلُ
٧
كُرسِي الثَّوَابِتِ هَذَا والجِنانُ بِهِوالعَرشُ في أطلَسِ الأفلاكِ مَجعُولُ
٨
علَيهِ دَائِرَةٌ عُظمَى تُقَاطِعُ ذي البُرُوجَ في عامِهَا مَرتضينِ تَعدِيلُ
٩
كلٌّ لَهُ صورةٌ والمُشمِلاتُ لَهَاأحدَى وعشرونَ مِنها ذي التماثيلُ
١٠
دُبَّانِ تِنِّينُ قِيفَاوُسُ يَتبَعُهُصَيَّاحُ يُعرَفُ بالعَوَّا وإكليلُ
١١
يَلِيهِ جَاثٍ وَشِليَاقُ وَطَايِرُهُوذاتُ كُرسي فَرَأسُ الغُولِ مَحمُولُ
١٢
وَمُمسِكٌ لإعَنَّة حَوَا حَيَّةٌوالسهمُ عِندَ عُقَابِ النِّسرِ مسلولُ
١٣
وَبَعدَ دَلفينكَ الأفراسُ خَلفَهُمُسَلاسَلٌ مُثلَثٌ جَاتِ الأقَاوِيلُ
١٤
ثَلاثُ مايَةٍ مَع سِتِّينَ جُملَتُهَاوآثنَا عَشَر بُرجَ ما فيهُنَّ تبديلُ
١٥
ثلاثَ مايةٍ وآربَعِينَ تَصَوَّرَتوَفَوقَهَا ستَّةٌ والهُلبُ مَعزُولُ
١٦
وللجنوبِ تصاويرٌ وَعِدَّتُهَاخَمسٌ وَعَشرٌ عَنِ الرُّصَّادِ مَنقولُ
١٧
فَقَيطُسٌ عَندَهُ الجَبَّارُ مُشتَهِرٌوالنَّهرُ مَع أرنَبِ الكَلبينِ مَكبولُ
١٨
أمَّا السفينةُ قَد قامَ الشُّجَاعُ لَهَابالبَاطِيَه وَغُرَابٌ وَهوَ مَعقُولُ
١٩
قَنطورسٌ سَبعُهُ يتلوه مَجمَرَةٌوالحوتُ قَد جاءَنًا قَبلَهُ إكليلُ
٢٠
ثلاثُ مايةٍ مَع سِتِّينَ تلحقُهاستَّةَ عَشرَ مَشهورٌ ومخسولُ
٢١
فالبعضُ مِنها لهُ أسمَا مُكَرَّرةٌوَكُلٌّ نَجمٍ لَهُ برجُ وتأوِيلُ
٢٢
فالجُملَتانِ هُمَا ألفٌ ويتبعُهُخَمس وعشرونَ بالهُلبَاتٍِ مَكمولُ
٢٣
هذا على رأي بَطلَيمُوسَ قَدَّرَهاسِتَّةَ أقدارِ والباقونَ مَهمولُ
٢٤
وَقُيِّدت في تَصَاوِيرٍ لِيَعرِفَهَاكلُّ المَلاَ وَيصِحُّ العرضُ والطولُ
٢٥
فَسَوفَ أشرَحُ منها ما يُقَيِّدُهَاعلى كَمالٍ لِشَخصٍ فيهِ مَأمُولُ
٢٦
وباختِصَارٍ على الأحنانِ إذلَهُمُعلى الرَّبابِينِ ترتيبٌ وتَفصيلُ
٢٧
إعلَم إذا سِرتَ نحو القُطبِ أربعَةًمن بَعدِ سِتِّينَ زاماً فَهوَ مَقبولُ
٢٨
فَتِلكَ ضَربُ ثمانٍ في ثمانِيةٍوالجزءُ مِنهَا تِرِفَّا الجاهِ مَجعُولُ
٢٩
فَإنَّ ذا ثَمنُ أزوامٍ لِطَايركُممن مَشرِقٍ لِمَغربٍ وَهوَ مَفصولُ
٣٠
هَذَا دليلُ تِرِفَّا الجاهِ فآعترفُوابأنَّ ذَلِكَ تَقريبٌ وتَسهيلُ
٣١
وغيرُ ذا فَمِنَ الأقطابِ طايُركُمأخنانُ وَهيَ ثَمانٍ يا مَغَافِيلُ
٣٢
إن قِستَ فَردَ قياسٍ في مَشَارقِهوالغربِ لأنكَ أعمى القلبِ مشغولُ
٣٣
إجعل لكلِّ تِرِفَّا زادَ جاهُكُمُثُمناً وَمَبداكُمُ الهيرانُ مجعولُ
٣٤
مثالُهُ زادَ صُبعاً في الجُديِّ فَزِدثُمناً بِخَنِّ الثُّرَيَّا يُفهَمِ القيلُ
٣٥
وَإن تَقِس كَوكباً شَرقاً ومغربَهُتَزدَاد ربعاً فجرِّب يُبلَغِ السُّولُ
٣٦
إن كانَ نجمٌ على خنِّ السماكِ جِرىوكانَ في دَرجَاتِ الأصلِ مرسولُ
٣٧
أو قِستَ ثالث خَنّ وَهوَ كاسرُكُمتُزَد ثلاثةُ أثمانٍ مكاميلُ
٣٨
هذا على كلِّ راسٍ في مقابَلَةٍفلا تطيعنَّ قولاً قَالَ مَهبُولُ
٣٩
وَإن تَقِيسَن بخَنِّ البارِ يا أمَليفلا يقابِلُهُ شيءٌ كَمَا القَيلُ
٤٠
هنَّ العوايذُ أمَّا في الشمال فَقِسلِسَابِعِ النَّعشِ والعَيُّوقُ منزولُ
٤١
كُلاَّ بِفَردِ قياسٍ نِصفَ إصبَعِكُمفي كلٍّ راسٍ لِتَكفِيكَ التطاويلُ
٤٢
فَخُذ على ذا شمالاً والجنوبَ كَذاهذا اختراعُ مُجِيبٍ قِيلُهُ القِيلُ
٤٣
وَلاَ التَّفاوُتُ إلاّ في قياسِكُمُوَقَولُ كُلِّ لئِيمِ الجَدِّ مَرذُولُ
٤٤
وإن تَقيسُوا على نَجمَينِ إستَوَيَابِجَانِبِ الشَّرقِ مَجنُوبٌ ومشمولُ
٤٥
كَمِثلِ عيُّوقِكُم والقَلبِ فآفهَمَهُفليسَ فيهم على الآفاقِ تَحويلُ
٤٦
فَلا يَزِدنَ إذا ما قِستَهُم أبَداًوليسَ يُنقِصُهُم سَيرٌ وَتَرحِيلُ
٤٧
وَهَكَذا التِّيرُ والرامح وَفَرقَدُهُموالسِّلِّبَارُ فَلاَ تُغري الأَبَاطيلُ
٤٨
وإن تَقِيسُوا على الأصلِي وَقُطبِكُمراساً بِرَاسٍ خُذُوا هذي معاميلُ
٤٩
مِثَالُهُ طَايرٌ والمسحَلاَنِ هُمَامَحَلَّ قُطبٍ منيراتٌ مَصَاقِيلُ
٥٠
أو قِس إذا قلَّتِ العَوَّا مُرَبَّعَكُمعندَ الذِّراعِ اليماني يُلتَقَى السُولُ
٥١
وَإن تَقِس لِنُجُومٍ ليسَ بَينَهُمُقُطبٌ وَلاَ طايرٌ فالمِثلُ مَعقُولُ
٥٢
مِثَالُهُ صَرفَةٌ والنَّعشُ خُذ مَثَلِيأو في السِّمَاكَينِ ثَمَّ النعشُ مَحمَولُ
٥٣
يَعمَلنَ كالواقِعِ المَشهُورِ يا أمَليلأنَّه بَينَهُم في الأصلِ مَكفُولُ
٥٤
لَكِن زِيَادَاتُهُم والنَّقصُ في أحَدٍمِنهُم وآخرُ مأسورٌ ومكبولُ
٥٥
والقيدُ ما كانَ شَقَّاقاً وما قَرُبَتمِنهُنَّ لِلقُطبِ بالتَّدريجِ مأمولُ
٥٦
الكُلُّ يَهدِي ولكن لا يليقُ لَناما لَم تَقِسهُ الربابينُ المَراجيلُ
٥٧
وَاللهِ واللهِ لولا ضيقُ قَافِيَتيفَصَّلتُهَا فعلى الأخنَانِ تفصيلُ
٥٨
في غُرَّةٍ بِجَبِينِ البَحرِ سَاطِعَةٍإذا قَرَاهَا عَدُويِّ فَهوَ مَخذولُ
٥٩
سرّاً يقيسُ عليها سارقٌ ولَهُمِنهَا إذا قاس إحراقٌ وتشعيلُ
٦٠
غريبةٌ ولَها الأعناقُ خاضعةٌكانَّها صَارِمُ الخَدَّينِ مَسلُولُ
٦١
إذا قَرَاها جَهُولٌ قالَ مِن سَفَهٍعَن عَجزِهِ بِيسَ هذا القال والقِيلُ
٦٢
فِيهَا الأصُولُ لديكُم كُلُّها شُهِرَتكأنَّها عَلَمٌ في الجَيشِ مَسلُولُ
٦٣
كلُّ القِيَاسَاتِ أزواجٌ مُكَمَّلَةٌقِيسُوا مشاهيرَهَا تُرمَ الأباطِيلِ
٦٤
وَمَيِّزُوهَا وَقِيسُوهَا بِمعرفَةٍوكرِّرُوهَا فَمَا في النظمِ إنجَيلُ
٦٥
ذَكَرتُهَا لَكُمُ في نَظمِ فَايِقَةٍغريبةٍ هَيمَنَت والإسمُ مَجهُولُ
٦٦
إذا ليسَ يقدِرُ غيري أَنَّ يُرَتبَهَالأنِّيَ لَم أدرِ في البَحرِ مَجهُولُ
٦٧
فَكُلُّ مَاهِرِ عِلمٍ سَوفَ يُدرِكُهَاوَلا يَكَدِّرُهَا قومٌ مَرَاذِيلُ
٦٨
عَرَفتُ أودِيةَ المجهولِ تَجرِبَةًولا سُبِقتُ لِبَابٍ وَهوَ مَقفولُ
٦٩
حَصَرتُ أصلَ نُجُومِ الأفقِ عَن كَمَلٍأستَغفَرُ الله ما قالَ المهابيلُ
٧٠
ياحاسديِّ استمدّوا من عيوبِكُمُوَاستَكتِبُوا فلشهابِ العلمِ تأويلُ
٧١
صلَّى الإلهُ على المُختارِ ما آرتَفَعَتفوقَ المنيفاتِ أرياحٌ أبابِيلُ
٧٢
وما سَرَى خُلَّبُ البَرقِ المُحِثُّ ولاحَ في سُحبِهِ بظلامِ الليلِ مسبولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.