١٥١
قياسُهُمُ في مرِّهِ قَد جعلتُهُهديتُ لَهُم والناسُ تنظرُ في شَزرِ
١٥٢
وهُنَّ على التدريجِ والقيدُ أعزلٌبِميميَّةِ الأبدَالِ رايقَةِ الشِّعرِ
١٥٣
يَصحُّونَ للهنديّ أوَّلَ سَفرهِلِبَرِّ العَرَب فَآحكُم بذا مدّةَ الدَهرِ
١٥٤
ويَبطُلنََ في عُقبَى خروجِهِمِ معاًمِنَ الهِندِ فَآفهَم يا خليلي مِنَ السرِّ
١٥٥
وسَمنَاهُ للهندي وقُلنَا بأنَّهُسُمِي القَفلَ والمفتاحَ في موسمِ البَحرِ
١٥٦
وَمَن قاسَ بَطنَ الحوتِ في الغربِ ضِدُّهُيُسّمَّى فؤادَ الليثِ في شَرقِهِ يَجري
١٥٧
وهنَّ بهيلي ثُمَّ سَمحَا وَدرزَةٍكَمِثلِ قياس الجاهِ في الأصل خُذ خَبري
١٥٨
وَنفِّسهُمُ في القيدِ كالجاهِ دايماًوأمَّا كلاهُم نِصفَ يَنقُصُ للخَبرِ
١٥٩
لأنَّهُمُ أبدالُ من غَيرِ شُبهَةٍفَهَذِّبهُمُ إن كنتَ رُبَّانَ ذا فِكرِ
١٦٠
على آخرِ البشكَالِ تَلقَى قياسَهُمإذا سَافَرَ الهندي لهُرموزَ والشّحرِ
١٦١
ويَبطُلنَ أيضاً إن تَقَضَّى رحيلُهُموَلَم يَبقَ في برِّ الهنودِ سوى الكُفرِ
١٦٢
وذُبَّانُ عَيُّوقٍ إذا كانَ طالعاًعلى الحدِّ مِثلُ الجاهِ قِسهُ مَعَ النَّسرِ
١٦٣
ولا حاجةٌ في ذِكرِبرائيَّةِ الأبدالِ ذِكراً على ذِكرِ
١٦٤
وينقُصُ نِصفاً ليسَ فيهِ مُجَادِلٌوفي القيدِ إصبَع كالجُدِيِّ بلا كَسرِ
١٦٥
على مستَقَلِّ الفَرغِ قِسهُ لأنَّهُلِمَعرِفَةِ الأقطابِ مَع صِحَّةِ السِّحرِ
١٦٦
ضرايبُ هذي الأنجُمِ الزُّهرِ حُرِّرَتومَن ذا سوائي حَازَ في الأنجمِ الزُّهرِ
١٦٧
مَنافِعَ للسارينَ من كُلِّ بَلدَةٍمِنَ الصينِ للسومالِ في البرِّ والبَحرِ
١٦٨
إلى الزَّنجِ ثمَّ القُلزمَينِ جميعِهاتَعُمُّ وبحرُ الرومِ فيها إلى مِصرِ
١٦٩
ولو قَدَّمَت أو أَخَّرَت في قياسِهَاكذا عادةُ الهيفاءِ والغادةِ البكرِ
١٧٠
أَنا فَرحتي في ليلةٍ قَد ترتَّبَتكأنّيَ أُعطِيتُ المُنَى ليلةَ القَدرِ
١٧١
مُهذَّبةً في تِعسعِ مايَة قَد أتَتإذا هيَ قد تَمَّت وفيتُ لها نذري
١٧٢
فلله درُّ القَايمِينَ بِشُكرِهَاعليهُم سلامي لو تُغُيِّبتُ في قبري
١٧٣
ولا لسواي ذَرّة في قياسهاغدت باختراعي كالعروسة في الخدرِ
١٧٤
مُثَقَّلَةً مصونةً تَمَّ صونُهاأَتَت مِن قِيَاسَاتِي وَفَاءَ بِهَا فكري
١٧٥
إذا أُسمِعُوهَا العارفونَ تَزَلزَلُوالَهَا طَرَباً ما شَانَهَا الطولُ والقصرِ
١٧٦
ولا عابَها نَجمٌ خَفِّيٌّ بهاؤُهُإذا غَدَتِ الأقدارُ مِن سادسِ القَدرِ
١٧٧
غَدَت تَتَحَاكاهَا الربابينُ بينَهُمإذا جَلَسُوا بينَ المحافلِ للذِّكرِ
١٧٨
وإن عرفُوا تدريجَها وقيودَهاأَقَرُّوا لهَا من حيثُ أدري ولا ادري
١٧٩
قياساتُها كالدرِّ هيَّ قلايدٌسَمَحنَ بِهَا كَفَّايَ في عُنُقِ البَحرِ
١٨٠
يحقُّ لمثلي أن يُخَلِّفَ حجَةًتُجَدِّدُ آسمي للقيامةِ والحَشرِ
١٨١
فقيسُوا عليها وآصلحوهَا بجُهدِكُمفكَم جرَّعتني ما أمرُّ مِنَ الصبرِ
١٨٢
ولا تُهملوها وآجعَلُوها رسالةًأتَت من خبيرٍ قَد ملاها من البِشرِ
١٨٣
فإن تَجهَلُوا قدري حياتي فإنَّماسياتي رجالٌ بعدَكُم يعرفوا قدري
١٨٤
فإن تَجهَلُوا إسميَ أُدعِيتُ في الوَغىفإنّي شهابٌ لَستُ أُجهَلُ والدهرِ
١٨٥
إذا حاكتِ الحيَّاكُ في البحرِ حلّةًفمن دونِهم نَسجي حكى حللَ المصري
١٨٦
فلم يُبقِ بَحرُ الزنجِ عندي ريبةًولا شُبهَةً والحمدُ لله بالشُّكرِ
١٨٧
يطولُ الذي قاسيتُ شرقاً ومغرباًوقستُ شمالاً والجنوبَ إلى القُمرِ
١٨٨
فأوسَمتُها باسمِ الضرايبِ إنَّهَاحَوَتها ولو قَصَّرتُ بالحقِّ في الشِّعرِ
١٨٩
فما غرضي في الخبر أو في فصاحةولكن مرادي في الهداية والأجرِ
١٩٠
فصلُّوا إذا ما قِستُموها بشدّةٍوعندَ الرَّخَا للهاشميِّ النبي الطُّهرِ
١٩١
مدى الدَّهرِ والأيامِ ما دارَ سايرٌوما قاسَ رُبَّانٌ على أنجُمٍ زُهرِ
١٩٢
وما قُلَّ قِلعٌ في البحورِ جميعِهَاوما لاَحتِ البرقاءُ أو غرَّدَ القُمري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.