الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تدبج خده بالورد فاحمرونمقه بوشي الآس فاخضر
٢
كأن الحسن خط عليه سطراًفطرز فيه صفحته وحبر
٣
وصير حر قلبي فيه رقاغداة عليه لام الصدغ حرر
٤
وسلسل من نبات الخد نملافأوهم ان في شفتيه سكر
٥
اصيب بعارض فأبان عذراًله في وجهه لما تعذر
٦
كأن الحسن أجرى فيه خيل الشباب فثار في خديه عثير
٧
رشا ما مر بي إلا ويحلوولم أر غيره يحلو اذا مر
٨
أصاب القلب في عين عليهاحنى لي قوس حاجبه وأوتر
٩
اذا ما ابتز درع الصبر صاغ الهوى لي من بياض اليب مغفر
١٠
ومن عجب تناسي عهد وديوهذا سيف جفنيه تذكر
١١
وما أبصرت أجمل منه حسناغداة بفيه فصل عقد جوهر
١٢
تفنن بالتثني منه قدوخفاق الحشا مني تطير
١٣
وصور قلبه حجراً فأبدىلعيني شكله صنما مصور
١٤
أغازل فيه انسيا ولكنبصورة دمية وبطبع جؤذر
١٥
تشوش صدغه نشراً ولفاوكم شوق يلف به وينشر
١٦
وماج الوجد منه ببحر حسنفمد عليه حاجبه وقنطر
١٧
وأجرى الخال زورقه عليهوأشرعه على خديه معبر
١٨
وعوضني البكا مذ سام قلبيجوى أورى الضلوع به وسعر
١٩
ولين لي به عوداً صليباغداة اختال بالخصر المزنر
٢٠
جلى خلف اللثام له محياكبدر التم أو أبهى وأبهر
٢١
وأطلع لي هلال العيد منهفهلل في الهوى قلبي وكبر
٢٢
وعهدي انه ما صام عنهفلم بالبين صدعه وفطر
٢٣
وأومى للعناق بحاجبيهوفلج لي ثناياه واشر
٢٤
وعرض خده تلقاء خديفقابل بين محمر ومصفر
٢٥
ونزه فيه طرفي حين أزهىوفرج هم قلبي حين أزهر
٢٦
وبوأني بوجنته جنانافعرفني بان لماه كوثر
٢٧
ودارت دائرات الشوق حتىبكى إنسان عيني وهو يفتر
٢٨
جرى نفسي ودمعي فيه هذاتصعد بالزفير وذا تحدر
٢٩
جرت عيني بذوب القلب بحراًوليس يرد سائله وينهر
٣٠
روت عنه غدير الدمع لكنحديث ولا علي فيه أشهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة