الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حيت بملتف الأراك دارهاوطفاء بشر صوبت أمطارها
٢
ان عبثت بها نسائم الصباأصب لها مستنشقاً عرارها
٣
لي دون مستن الرياض غزلةترعى بها أحشاي لا أزهارها
٤
من كل مقلاق الوشاح غادةما خطرت إلا ثنت خطارها
٥
كالغصن يثنيها الصبا لكنهالاثت على دعص النقا أزارها
٦
رمت سهام الغنج عن محاجرمن الفتور اتخذت أوتارها
٧
تزف شمس الراح بالراح وقدزرت على بدر السما أزرارها
٨
كادت تشف رقة كخدهاوكاد يحكي خدّها احمرارها
٩
تستوقف العينين نصب كشحهاالمهتز أما عقدت زنارها
١٠
وبي غرير الطرف سل جفنهصفيحة أمضى الهوى غرارها
١١
جرى الشباب الغض منه جدولابوجنة أذكى الجمال نارها
١٢
غزيل في الحسن شف رقةكأنه من طبعه استعارها
١٣
داجي مشق المقلتين سرقتمنه ظباء وجرة إحورارها
١٤
فدع اميما في الهوى تلومنيان قللت أو أكثرت اكثارها
١٥
هيهات يصبو الصب للعذل وقدجازت به صبوته مقدارها
١٦
برئت من دين الهوى ان لم أدعجفني وكاف الدما مدرارها
١٧
أمل رقاب العيس دون لعلعفان في حافاته أوطارها
١٨
تزف كالظمآن أما أصحرتوالرقش ان تشوفت وجارها
١٩
بكل ساجي الطرف ان عب الكرىبعينه وسدّه أكوارها
٢٠
ما ذرعت سباسب البيد سرىإلا ولفت بالربى أغوارها
٢١
بموحش لا يهتدي به القطاولازمت رأد الضحى أوكارها
٢٢
وعج على الحي ولو إشرافةنلقى بها الرباب أو ديارها
٢٣
حيث الربيع حاكها غلائلاوطرزت كف الحيا أطمارها
٢٤
بروضة ان هب خفاق الصبالف على نرجسها نوّارها
٢٥
أو أعلن القمري تغريداً بهاقام يناجي الورد جلنارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة