الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تسألن في الحب عن أشجانه

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
١٤ قراءة
١
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانهفشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه
٢
وإن يكن ما فاهَ بالشكر فقدأغنى لسانُ الدمع عن لسانهِ
٣
فعزُّهُ الذلُّ الذي أبَيتهفي حقه والربحُ في خُسرانهِ
٤
فارقَ من يوم الفراق نفسهفليتَ لو عادت إلى جُثمانهِ
٥
وأعجبُ الأشياء أنَّ قلبَهُسارَ وما حنَّ إلى أوطانهِ
٦
أظنُّهُ لما رأى رَسماً عَفَاأنكر ما قد كان من عِرفانهِ
٧
صَبَا لعزلان النَّقا وكلُّ منحَلَّ النَّقا يَصبُو إلى غَزلانهِ
٨
ما إن لهُ من مُشبهٍ في حُسنهِولا لصَدرِ الدينِ في إحسَانِهِ
٩
إذا احتبى في دَسته يَوماً فَمنكِسرى أنو شروانُ في إيوانِهِ
١٠
يُصَرِّفُ الأقدارَ في أحكامهعلماً بأنَّ الدهرَ من غِلمانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة