الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غياث الورى يوم القيامة أحمد

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
١١ قراءة
١
غياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُلامته جناتُ عدن تُسوغُ
٢
غياهبُ أهل الشركِ زالت بنورِهِوما زال ضوءُ الصُّبح لليل يدمَغُ
٣
غلبنا به الاعداءَ في كل موطنٍولم نخشَ شيطاناً غداوهو ينزغُ
٤
غَنينا بما ابداهُ من وحي رَبِّووما هو من حُكم الإله يُبلغُ
٥
غمامُ يديه راحَ يُغنى عن الحيافلا يستطيعُ المحل ينمى وينبغُ
٦
غفرتُ ذنوبَ الدَّهر إن زرتُ قَبرَهُفطُوبى لوجه في ثراهُ يُمَرَّغُ
٧
غليلي إذ لم آت قبر محمديريد وقلبي بالكآبه يلدغ
٨
غوائلُ دهرٍ عاقني عن لقائهتخاف فوا حزني متى اتفرغ
٩
غوايهُ جهلٍ قد بكيتُ دماً لهافرُحت وخدِّي من دُمُوعي يُصبغ
١٠
غدوتُ بأوزاري وإِن كنتُ مفصِحاًبَليغاً كأني حين أنطقُ ألثغُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة