١
غازلتها أملح من غزيلكاعبة يرّق فيها غزلي
٢
تتيه دلا شأن كل غادةتعبث فيها نشوة التدلل
٣
فما احيلاها وما أملحهاعاطلة من الحلى والحلل
٤
بيضاء يروي الليل في سوادهلنا حديث شعرها المسلسل
٥
والبرق يحكي بسنا وميضهبارق ثغرها الشنيب الرتل
٦
والشوق يجلو بيننا كأس هوىنشوتها دبت بكل مفصل
٧
فلو ترانا نتعاطاها لمارأيت إلا طرباً ذا ثمل
٨
أدنيتها مني فمالت غنجاوالغصن ذو اللين سريع الميل
٩
داعبتها الهوبها وسيمة الوجه بهاء عذبة المقبل
١٠
طيبة النكهة ما تنفستإلا وضاعت نفحة القرنفل
١١
تجلو ثناياها وما أجملهاعلى اتساق عقدها المفصل
١٢
ضممتها شوقاً وضمتني هوىلم نخش من لوم ولا من عذل
١٣
وحينما دغدغتها في صدرهالأجتني ما فيه أو لأجتلي
١٤
تنهدت والتمست نهودهافي حذر تلمسها بالأنمل
١٥
قالت وفي نغمتها تغنجفرطت في رماني المهدل
١٦
عصرته وهو صغير نضرأما ترى وردية لم تذبل
١٧
قلت نعم هذا أوان قطفهفقد بدا ريان حلواً ممتلي
١٨
فابتسمت من خجل وإنمابخدها غرست ورد الخجل
١٩
حتى إذا توردت وجنتهازاهية قطفتها بالقبل
٢٠
ودقت منها ريقة رشفتهااشهى واجلى من مذاق السلسل
٢١
لم أدر إذ أمتص منها شفةفي لعس أمتص أم في عسل
٢٢
ثم وسمت خدها بعضةتركتها وشما على سفرجل
٢٣
ولم أزل بقربها منعمايباح لي ما أشتهي من عمل
٢٤
وكم تنقلت تلذذاً بهافي اللهو واللذة بالتنقل
٢٥
من ضمة لقبلة لرشفةلعضة بها اروي غللي
٢٦
حتى اذا حضنت منها كفلايرتج في مثل الكثيب الأهيل
٢٧
غمزته ولست أدري اننيفي زئبق أغمز أم في كفل
٢٨
يموج لينا كلما أرهزهوكلما أهصره يلذ لي
٢٩
سكرت فيه لذة ولم أفقإلا وقد بلغت فيه أملى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.