الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَلوَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
٢
وَأَنَّني بَقِيَّةُ البُزلِ الأُوَلقَد يَجسُرُ العَودُ عَلى طولِ العَمَل
٣
شَيبٌ وَما جُزتُ الثَلاثينَ نَزَلنُزولَ ضَيفٍ بِبَخيلٍ ذي عِلَل
٤
يَصرِفُ عَنهُ السَمعَ إِن رَغا الجَمَلوَلا يَقولُ إِن أَناخَ حَيَّ هَل
٥
كَأَنَّهُ لَمّا طَرا عَلى عَجَلسَوادُ نَبتٍ عَمَّهُ بَياضُ طَل
٦
يَجيءُ بِالهَمِّ وَيَمضي بِالأَجَلفَأوهِ إِن حَلَّ وَواهاً إِن رَحَل
٧
أَبَدَلٌ مِنَ الشَبابِ لا بَدَلسِرعانَ ما رَقَّ الأَديمُ وَنَغِل
٨
هَل يَنفَعَنّي في الوِهادِ وَالقُلَلمَدُّ العَلابِيِّ مِنَ النوقِ الذُلُل
٩
في فِتيَةٍ عَوَّدَهُم جَوبُ السُبُلأَن يَشرَبوا ماءَهُم عَلى المَقَل
١٠
يَنضونَ بِاللَيلِ غُلالاتِ الكَسَلوَيَستَسِلّونَ الكَرى مِنَ المُقَل
١١
إِذا دُعوا لِلطَعنِ وَالخَطبُ جَلَلحَسِبتَ أَيديهِم مِنَ القَنا الذُبُل
١٢
يُبقونَ آثاراً مِنَ الطَعنِ نَجَلمِن كُلِّ فَوهاءَ كَما ضَغَّ الوَعِل
١٣
يَطمَعُ في حامِلِها السِمعُ الأَزَليَقولُ مَن عايَنَها مِنَ الوَجَل
١٤
كَذا الطِعانُ لا عَمىً وَلا شَلَلفي كُلِّ يَومٍ أَنا مِخماصُ الأُصُل
١٥
آكُلُ بِالمَيسِ غَوارِبَ الإِبِلأَهدُمُ ما يَبني السَنامُ وَالكَفَل
١٦
بَينَ عَجاريفِ العَنيقِ وَالرَمَلمُشتَمِلاً بُردَ الجَنوجَبِ وَالشَمَل
١٧
وَطالِعاً مَعَ الشَميطِ ذي الشُعَلوَغارِباً مَعَ الظَلامِ وَالطَفَل
١٨
تَعَرُّضاً لِلرِزقِ وَالرِزقُ أَشَلوَشَنجِ الكَفِّ إِذا قيلَ بَذَل
١٩
رِد ما سَقاكَ الدَهرُ عَلّاً وَنَهَلوَما حَذَتكَ النائِباتُ فِاِنتَعِل
٢٠
ما دُمتَ جَثّاماً عَلى نِضوِ الإِبِلمُسَوَّفاً في كُلِّ يَومٍ بِالرِحَل
٢١
مَن لَم يُعانِ الغَزوَ لَم يُعطَ النَفَلقَدِ اِنقَضى العُمرُ وَأَنتَ في شَغَل
٢٢
فَاِجسُر عَلى الأَهوالِ إِن كُنتَ رَجُلوَنَل بِأَطرافِ القَنا ما لَم يُنَل
٢٣
مَن طَلَبَ العِزَّ بِغَيرِ السَيفِ ذَلوَاِمشِ إِلى المَجدِ وَلَو عَلى الأَسَل
٢٤
وَاِنجُ مِنَ الهَونِ كَما يَنجو البَطَلمَن لَم يَئِل مِن بَعدِها فَلا وَأَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة