يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَاليزَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَ
٢
وَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَامِرِ بِالبِرِّ وَالنَّدَى مَا شَاءَ
٣
إِنَّ يَوْماً فِيهِ فَتَاتُكَ أَمْسَتْوَهِيَ البَدْرُ بَهْجَةً وَبَهَاءَ
٤
تَمُّهُ تَمُّهَا وَغِرُّ لَيَاليهِ سنُوهَا تَتَابَعَتْ غَرَّاءَ
٥
عُدُّهَا أَرْبَعٌ وَعَشْر وَعُمْرُ الحُوْرِ هَذَا يُخَلَّدن فِيِهِ صَفَاءَ
٦
لَهْوَ اليومُ أَوْجَبَ السعدُ فِيهِأَنْ تُعَمَّ المَسْرَّةُ الأَصْدِقَاءَ
٧
فَالْتَقّى الأَصْفِياءُ فِيهِ وَمَامِثْلُكَ مِمَّنْ يَسْتَكْثِرُ الأَصْفِياءَ
٨
يَشْرَبُونَ الصَّهْبَاءَ فَوّارةًثَوَّارَةً بُورِكَتْ لَهُمْ صَهْبَاءَ
٩
يَأْكُلُونَ النُّقُولَ قَضْماً وَكَدْماًوَسَلِيقاً مُعلَّلاً وَشَواءَ
١٠
يَغْنَمُونَ الحَدِيثَ أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِوَأذْكَى مِنَ السِّلافِ احْتِسَاءَ
١١
يَجِدُونَ الأَزْهَارَ بَاهِرَةَ الأَبْصَارِنَبْتاً وَأَوْجُهَاً حَسْنَاءَ
١٢
شَهِدُوا لِلذَّكَاءِ وَالطُّهْرِ عِيداًرَأَوْا النُبْلَ عِفَّةً وَذَكَاءَ
١٣
نَظَرُوا فِي فَريدَةَ مُجْتَلَى عَلْوَإذا الرُّوحُ في التُّرابِ تَرَاءَى
١٤
صَدَقَتْ مَا عَنَى اسْمُهَا وَقَلِيلٌفِي القَوَافِي مَنْ صَدَّقَ الأَسْمَاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.