١
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِيفَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ
٢
لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِيمِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعَرَاءِ
٣
وَالكِرَامِ الَّذِينَ يُسْعَى إِلَيْهِمْوَسَعَوا عَنْ تَفَضُّلٍ وَسَخَاءِ
٤
يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِعَنْ كُلِّ مَدْحَةٍ وَثَنَاءِ
٥
وَأَحَلَّ البَيَانَ وَالعِلْمَ في الأَوْجِالَّذِي حَلَّهُ مِنَ العلْيَاءِ
٦
أَنْتَ أَكْرَمْتَنِي لِيُكْرِمْكَ رَبُّالْعَرْشِ هَذَا شُكْرِي وَهَذَا دُعَائِي
٧
أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَاأَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
٨
وَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍكُنْتُ أَحْرَى مُوَدِّعٍ بِالرِّثاءِ
٩
فُجِعَتْ مِصْرُ إِذْ تَوَلَّيْتَ عَنْهَافي المَبَرَّاتِ وَالتُقَى وَالوَفَاءِ
١٠
وَأُصِيبَتْ بِفَقْدِ أَيِّ عَمِيدٍأُسْرَةُ المَجْدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَاءِ
١١
عِشْتَ في خَلْوَةٍ زَمَاناً فَخِيلَتْعُزْلَةٌ وَهِيَ مُهْجَةُ العَلْيَاءِ
١٢
وَإِذَا مَا تَنَزَّهَتْ نَفْسُ حُرٍّرَدَّتِ الأَرْضُ قِطْعَةً مِنْ سَمَاءِ
١٣
فَامْضِ مُسْتَخْلِفاً بِكُلِّ كَرِيمٍمِنْ بَنيكَ الأَعِزَّةِ النُجَبَاءِ
١٤
نَفَرٌ مِنْ نَوابِغِ الجِّيلِ فِيهِطَلَعَوْا كَالكواكِبِ الزَّهْرَاءِ
١٥
وَالْقِ قَدَّمَتْ يَداكَ مِنَ الْخيْرِفَعِنْدَ الرِّحْمَنِ خَيْرُ الجَزَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.