الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عِظمٌ لَمْ تَسَعْهُ دَارُ الفَنَاءِ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
يَسْقِي سُهُولَ الرِّيفِ بَعْدَ حُزُونِهِوَيُدِيلُ عُمْرَاناً مِنَ الإقْوَاءِ
١٥٢
مَا يَعْتَرِضْهُ مِنَ الحَوَاجِزِ يَعْدُهُوَيَعُدْ إلىَ الإِرْوَاءِ وَالإِحيَاءِ
١٥٣
حَتَّى إِذا رَدَّ الفَيَافِيَ جَنَّةًفِيمَا عَلاَ وَدَنَا مِنَ الأَرْجَاءِ
١٥٤
أَوْفَى عَلَى السَّدِّ الأَخِيرِ وَدُونَهُقُرْبَ المَصِيرِ إلىَ مُحِيطِ عَفَاءِ
١٥٥
فَطَغَى وَشَارَفَ مِنْ خِلاَفِ زَاخِراًكَالبَحْرِ ذِي الإِزْبَادِ وَالإِرْغَاءِ
١٥٦
ثُمَّ ارْتَمَى بِفُيُوضِهِ مِنْ حَالِقٍفي المَهْبِطِ الصَّادِي مِنَ الْجَرْعَاءِ
١٥٧
فَتَحَدَّرَتْ وَكَأَنَّ مُنْهَمِرَاتِهَاخُصَلٌ مِنَ الأَنُوَارِ وَالأَنْدَاءِ
١٥٨
مَسْمُوعَةُ الإِيقَاعِ في أَقْصَى مَدًىجَذْلَى بِمَا تُهْدِي مِنَ الآلاَءِ
١٥٩
إِنْ أَخْطَأَتْ قُطْراً مَوَاقِعُ غَيْثِهَاأَحْظَتْهُ بِاللَّمَحَاتِ وَالأَصْدَاءِ
١٦٠
للهِ دَرُّ قَرِيحةٍ كانَتْ لَهَاهَذِي النِّهَايَةُ مِنْ سَنىً وَسَنَاءِ
١٦١
رَفَعَتْكَ مِنْ عَلْيَاءَ فانِيَةٍ إلىَمَا لَيْسَ بِالفَانِي مِنَ العَلياءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة