الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِهِيَ فِي الأَرْضِ قَطُعَةٌ مِنْ سَمَاءِ
٢
بَاتَ فِيها وَقَدْ تَوَجَّهَ للهِحَنِيفاً بِوَجْهِهِ الوَضَّاءِ
٣
وَافِرَ الأُنْسِ حَيْثُ قَرَّ وَحِيداًبِاخْتِلاَفِ الملائِكِ الأُمَنَاءِ
٤
جَسَدٌ عِنْدَ مُنْتَهَى ظُلَمِ الدّهْرِوَرُوحٌ في مُزْدَهَي الأَضْوَاءِ
٥
يَا أبَا صِيرَ مِنْ قُرَى غَرْبِ مِصْرٍبِتِّ سِرّاً للهِ في الوُدَعَاءِ
٦
بَيْنَ مَا فِيكِ مِنْ زَرِيِّ المَغَانِيشِيدَ بَيْتٌ سَمَا إلى الُجَوْزاءِ
٧
بِعَليٍّ غَدَوْتِ دارَ المَعَاليوَمَزَارَ العُفَاةِ والأُمَرَاءِ
٨
بِالنَّبِيهِ النَّزِيهِ عَنْ كلِّ كِبْرٍبِتِّ أَحْرَى البِلاَدِ بِالكِبْرِيَاءِ
٩
كَرَّمَ اللهُ في الحَيَاةِ عَلِيّاًوَبِهِ قدْ كَرُمْتِ في الأَرْجَاءِ
١٠
بِالسَّرِيِّ المُبَجَّلِ المنزلاوِيِّ سَرِيِّ الأَجْدَادِ وَالآباءِ
١١
بِالتَّقِيِّ النَّقِيِّ مِنْ كُلِّ عَيْبٍكعْبَةِ الفَضْلِ قُدْوِةِ الأَتقياءِ
١٢
بِالَّذِي لَمْ يَجِئْهُ وَحْيٌ وَلَكِنْلَمْ تَفُتْهُ خَلائقُ الأَنبياءِ
١٣
كَرَمٌ جَاوزَ الأَمَانيَّ حَتَّىقَصُرَتْ عَنْهُ سَابِقَاتُ الرَّجَاءِ
١٤
وَحَيَاءٌ عَلى الشَّجَاعَةِ نَاهِيكَبِخُلْقَيْ شَجَاعَةٍ وَحَياءِ
١٥
كَانَ فِي قَوْمِهِ صَلاَحاً وَإِصْلاَحاًفَعَاشُوا في عِفَّةٍ وَرَخَاءِ
١٦
صَانَ أَعَرَاضَهُمْ وَصَانَ حِمَاهُمْمِنَ فَسَادٍ وَضَلَّةٍ وَشَقَاءِ
١٧
عَاشَ فِيهم كَأَنَّما هُو مِنْهُمْوَهْوَ لُوْ شَاءَ عُدَّ فِي الأُوْلِيَاءِ
١٨
أرَصَدَ العُمْرَ لِلْهُدَى وَتَوَلَّىكَاغْتِمَادِ الشِّهَابِ فِي الظَّلْماءِ
١٩
مُخْلِفاً نَجْلَهُ الكَرِيمَ عَلِيّاًلِلْمُرُوءَاتِ والنَّدَى وَالوَفَاءِ
٢٠
يَا أَبَا المَجْدِ لَيْسَ مِثْلُكَ مَيْتاًوَعَليٌّ فَتَاهُ فِي الأَحْيَاءِ
٢١
فَتَمَلَّ النِعُمَاءَ خَالِدَةً فِيجَنَّةٍ صُبْحُهَا بِغَيْرِ مَسَاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة