الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تروي لأزغب صيفي بمهلكة

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍإِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلا
٢
تَنوشُ مِن صُوَّةِ الأَنهارِ يُطعِمُهُمِنَ التَهاويلِ وَالزُبّادِ ما أَكَلا
٣
تَضُمُّهُ لِجناحَيها وَجُؤجُؤِهاضَمَّ الفَتاةِ الصَبِيِّ المُغيِلَ الصَغِلا
٤
تَستَورِدُ السِرَّ أَحياناً إِذا ظَمِئَتوَالضَحلَ أَسفَلَ مِن جَرزانِهِ الغَلَلا
٥
مُوَلَّعٌ بِسَوادٍ في أَسافِلِهِمِنهُ اِحتَذى وَبِلونٍ مَثلِهِ اِكتَحَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة