١
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّأَمْ لِصَبَاحِ اللِّقَاءِ وَعْدُ
٢
أَبِيتُ أَرْعَى الدُّجَى بِعَيْنٍغِذَاؤُهَا مَدْمَعٌ وَسُهْدُ
٣
لا صَاحِبٌ إِنْ شَكَوْتُ حَالِييَرْثِي وَلا سَامِعٌ يَرُدُّ
٤
بَيْنَ قِنَانٍ عَلَى ثَرَاهامِنْ سُتُراتِ الْغَمَامِ بُرْدُ
٥
أَظَلُّ فِيها أَنُوحُ فَرْدَاًوَكُلُّ نَائِي الدِّيَارِ فَرْدُ
٦
فَمَنْ لِقَلْبِي بِظَبْيِ وَادٍبَيْنَ وَشِيجِ الرِّمَاحِ يَعْدُو
٧
صَارَ بِحُكْمِ الْهَوَى مَلِيكِيوَمَا لِحُكْمِ الْهَوَى مَرَدُّ
٨
يَا سَعْدُ قُلْ لِي فَأَنْتَ أَدْرَىمَتَى رِعَانُ الْعَقِيقِ تَبْدُو
٩
أَشْتَاقُ نَجْدَاً وَسَاكِنيهِوَأَيْنَ مِنِّي الْغَدَاةَ نَجْدُ
١٠
ذَابَ فُؤَادِي بِحُبِّ لَيْلَىيَا لِفُؤَادٍ بَرَاهُ وَجْدُ
١١
فَكَيْفَ أُمْسِي بِغَيْرِ قَلْبٍيَا نُورَ عَيْنِي وَكَيْفَ أَغْدُو
١٢
لِكُلِّ شَيءٍ وَإِنْ تَمَادَىحَدٌّ وَمَا لِلْغَرَامِ حَدُّ
١٣
فَلَيْسَ قَبْلَ الْغَرَامِ قَبْلٌوَلَيْسَ بَعْدَ الْغَرَامِ بَعْدُ
١٤
فَهَلْ لِنَيْلِ الْوِصَالِ يَوْماًبَعْدَ مَدِيدِ الصُّدُودِ عَهْدُ
١٥
وَهَلْ أَرَانِي رَفِيقَ حَادٍبِمَدْحِ خَيْرِ الأَنَامِ يَحْدُو
١٦
عَسَى إِلَهِي يَفُكُّ أَسْرِيفَهْوَ فَعُولٌ لِمَا يَوَدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.