فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُوَعَيْنٌ عَلَى إِثْرِ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُ
٢
وَشَوْقٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ لَوْ شِمْتُ حَدَّهُعَلَى بَطَلٍ لانْقَدَّ مِنْهُ الْمُقَنَّعُ
٣
أُحَاوِلُ كِتْمَانَ الْهَوَى فَتَشِي بِهِغُرُوبٌ مِنَ الْعَيْنِ الْقَرِيحَةِ تَهْمَعُ
٤
وَمَا الْحُبُّ إِلَّا نَفْثَةٌ بَابِلِيَّةٌيَكَادُ الصَّفَا مِنْ مَسِّهَا يَتَصَدَّعُ
٥
خَلِيلَيَّ هَلْ بَعْدَ الصَّبَابَةِ سَلْوَةٌوَهَلْ لِشَبَابٍ فَاتَ بِالأَمْسِ مَرْجِعُ
٦
أَبِيتُ أُمَنِّي النَّفْسَ طَوْرَاً فَتَرْعَوِيوَأَتْلُو عَلَيْهَا الْيَأْسَ طَوْراً فَتَجْزَعُ
٧
وَمَا ذِكْرُ رَيْعَانِ الصِّبَا غَيْرُ حَسْرَةٍتَذِلُّ لَهَا نَفْسُ الْعَزِيزِ وَتَخْضَعُ
٨
فَلا رَحِمَ اللهُ الْمَشِيبَ وَعَصْرَهُوَإِنْ كَانَ فِي أَثْنَائِهِ الْحِلْمُ أَجْمَعُ
٩
نَهَارُ مَشِيبٍ سَاءَنِي وَهْوَ أَبْيَضٌوَلَيْلُ شَبَابٍ سَرَّنِي وَهْوَ أَسْفَعُ
١٠
إِذَا شَابَ رَأْسُ الْمَرْءِ شَابَ فُؤَادُهُوَلَمْ يَبْقَ فِيهِ لِلْبَشَاشَةِ مَوْضِعُ
١١
وَأَيُّ نَعِيمٍ فِي مَشِيبٍ وَرَاءَهُهُمُومٌ إِذَا مَرَّتْ عَلَى الْقَلْبِ يَفْزَعُ
١٢
لِيَبْكِ الصِّبَا قَلْبِي وَطَرْفِي كِلاهُماوَقَلَّ لَهُ مِنِّي نَجِيعٌ وَأَدْمُعُ
١٣
زَمَانٌ تَوَلَّىغَيْرَ أَعْقَابِ ذُكْرَةٍإِذَا خَطَرَتْ كَادَتْ لَهَا النَّفْسُ تُنْزَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.