١
هو الجواد الذي سارت مكارمهشرقاً وغرباً وصارت فيهما مثلا
٢
أعنى آصفخان عز الدين سيدناأعزه اللّه عزاً للعدى خذلا
٣
وكل من باسمه الميمون طايرهيسمى على كل سام قد سما وعلا
٤
وإن لي ذمة منه بتسميتيعبد العزيز رعى حقي بها وكلا
٥
دعوه بالمسند العالي وكم خبرفي الجود بالمسند العالي به وصلا
٦
ولم تلقبه آصف خان دولتهإلا لسر رأته فيه منتقلا
٧
منه الشمائل والأخلاق قد كملتوقل من فيه هذا الوصف قد كملا
٨
بالسعى ساد ولم يرد بالسؤدد ماسواه مما به قد ضلت العقلا
٩
أسنى المناصب ملقى تحت أخمصهوقد تعاظم عنه رفعة وعلا
١٠
شهامة حفظت للعلم رتبتهعلا بها ذروة عنها السها استفلا
١١
أعزك اللّه يا عبد العزيز فقدشيدت للعلم ذكراً بعد ما خملا
١٢
رفعت مقدار أهل العلم فارتفعوابحسن رأيك وامتازوا عن الجهلا
١٣
لما أشدت تداريساً مقررةفي المذهبين اكتست أهلوهما حللا
١٤
وكان في مكة للناس هيمنةعظيمة وتمنى العلم من جهلا
١٥
فصار من لا له علم ومعرفةبالعلم بعد مشيب الرأس مشتغلا
١٦
جزيت خير جزاء من إلهك عنهذا الصنيع الذي اختصت به النبلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.