الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جار بسوح فناك دام حلوله

عبد العزيز الزمزميالعصر العثماني · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
جار بسوح فناك دام حلولهلم يخش ضيماً في حماك يهوله
٢
لم لا وأنت من الهوان كفيلهحاشا جنابك أن يضام نزيله
٣
حاشا مهابك أن يهاب من استجاركبالحرب آذننا زمان قد عدا
٤
ولنا فوارسه اعدوا رصدااعداؤنا صالوا وشرهم بدا
٥
انصرفوا فراغوثاه قد عدت العدالا قابلت فرسان نصرهم انتصارك
٦
ارجاء ساحتك التي تسع الملاتركت ضيافة من إليها أقبلا
٧
من ضيق عيش سعره فيها غلايا آمراً بكرامة الأضياف لا
٨
تهمل ضيافة مضيفك المباركاني عجزت عن احتيال منقذي
٩
من خوف أمراض بها قلبي غذيفطرقت بابك طرقة المتعوذي
١٠
فامنن بأمن العاجز الوجل الذيقدام بابك سائلاً يرجو اقتدارك
١١
برد بعفوك حر لاعج حرقتيابدل بتوفير الأنابة وجهتي
١٢
أني صرفت لقصد بابك وجهتيباب إذا ما أمه ذو لوعة
١٣
هدى لواعجه وجلله وقاركأنت الذي في الجود ليس كمثله
١٤
أي افتقارك خشى من كلهوغناك يا ذا الفضل واكف ويله
١٥
من أمه نادته ألسن فضلهأهلاً وسهلاً قد كفيناك افتقارك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الزمزمي

فقيه شافعي وكاتب وشاعر من أهل مكة، عاش في القرن العاشر الهجري وبرز في حقول الفقه والتفسير إلى جانب الأدب والشعر. رحل من الحجاز قاصدًا الأناضول، فمرّ ببلاد الشام سنة 952 هـ، ويُرجّح أنه لقي حتفه في أسطنبول. خلّف مؤلفات متنوعة تجمع بين العلم والأدب.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الزمزمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة