١
يا رسول الله عجل بالفرجقد توالى الكرب واشتد الحرج
٢
يا رسول الله في جاهك ليسعة إن ضاق بي كل نهج
٣
قسماً بالله ما لاذ امرءبك في خطب رجا إلا انبلج
٤
أنت شمس الكون والهادي الذيملئت ملته الدنيا بلج
٥
أنت للرسل طراز معلمبسنى النور الآلهي انتسج
٦
كل وصف في معاليك انطوىكل لفظ في معانيك اندرج
٧
بضيا السودد والفخر انتهىعند بيت فاخر منه خرج
٨
طيب الاعراق ما فاح لهعرق إلا هفا طيب الأرج
٩
حسن الخلق جميل مشرقمن رأى حسن محياه ابتهج
١٠
ابلج أن لاح في جنح الدجىخلت من لئلآئه الصبح انبلج
١١
وسعت أخلاقه الخلق فلميك فحاشا غليظ القلب فج
١٢
كرماً يعفو عن الجاني الذيسد عنه ذنبه كل الفرج
١٣
ورماه الغي والجهل علىساحل البحر وفي البحر ولج
١٤
قدمته الرسل في موقفهاليلة الاسرى فصلى وعرج
١٥
وارتقى السبع السموات إلىقاب قوسين وفي الأنوار زج
١٦
وله شفاعة الفصل لذامقامه المحمود في أعلى درج
١٧
وجهه حجتنا البيضاء فييوم تأتي الناس فيه بالحجج
١٨
يا وجيه الوجه طالت غربتيكل يوم مر منها كحجج
١٩
أن يطل هذا المدى يقصر فيأمد العمر واقفو من درج
٢٠
كم جرعنا كأس هم مترعاًخمر خوف بأذى البرد امتزج
٢١
خطوة في البر والبحر معاًوسرى بين ثلوج ولجج
٢٢
في وحول وجبال شمخشاهقات ما إليها منعرج
٢٣
قطن الثلج بها فهو الذيندف القطن عليها وحلج
٢٤
سفرة قد بعدت شقتهافتت منا قلوباً ومهج
٢٥
أين أرض الروم من أم القرىجادها صوب من الوسمي ثج
٢٦
غرباً في دار قوم عندهمعربي الدار من بعض الهمج
٢٧
بينهم كل فصيح ناطقبلسان عربي ذي عوج
٢٨
عظم الكرب ولكن نرتجيبرسول الله يأتينا الفرج
٢٩
قد توسلنا إلى الله بهولجا كل لمولاه ولج
٣٠
شرعة آدم قدماً سنهالبنيه فانتهجنا ما انتهج
٣١
يا أعز العرب يا من بابهقط من سائل رفده ما ارتتج
٣٢
نسأل الله يجلى ما بناحل من كرب شديد وحرج
٣٣
يا إلهي بالنبي المصطفىخير من حج ومن تج وعج
٣٤
اطو بعد السير عنا سيديواجعل العقبى سروراً وفرج
٣٥
وآنل كل امرء ما قد نوىواطف حراً بين جنبي اعتلج
٣٦
واجبر المكسور بالعود إلىبينك المحجوج كي يحظى بحج
٣٧
رب قربنا إلى أوطاننافلنار البعد في الاحشا وهج
٣٨
رب واجعلنا بجاه المصطفىفي حمى بيتك لا نخشى هرج
٣٩
نحن جيرانك والجار لهجانب يرجى على ألف عوج
٤٠
أنت أوصيت على الجار فلاتنس جاراً مسه الضر فهج
٤١
لا تعذبنا ببعد عن فناحرم يؤتى له من كل فج
٤٢
إن ركبنا الذنب بجهل ما سوىعفوك اللهم في النفس اختلج
٤٣
فاعف عنا ما مضى واغفر لناتوبة شد التقى منها السرج
٤٤
واختم الأعمار بالخير فقدذهبت في اللهو منهن حجج
٤٥
وصلاة وسلام منهماارج المسك على الهادي نفج
٤٦
وعلى أصحابه والآل ماأوب الركب إليه أو دلج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.