١
وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَهاتَدعو لِرَبِّكَ في سَهلٍ وَفي عَلَمِ
٢
أَغرَوا بِخَيرِ الوَرى عُبدانَهُم سَفَهاوَجَهل صبيانَهُم إِغراءَ مُنتَقمِ
٣
حَتّى إِلى حائِطٍ أُلجِئتَ مُنحَرِفاًعَن وجهَةِ السَيلِ سَيلِ المِحنَةِ العَرِمِ
٤
جَلَستَ لِلَهِ تَدعوهُ وَتَذكُرُهُبِلُولُؤ مِن نِثارِ الشُهبِ لا الكَلِمِ
٥
تَشكو لِمَولاكَ ضَعفاً في قواكَ وَماكُنتَ الضَعيفَ إِذا لاقاكَ أَلف كَمي
٦
لَكِن عَلى الحِلمِ تهدى وَالسَماح وَفيبَحبوحَةِ الرِفقِ كَالراعي مَع الغَنَمِ
٧
ما كانَ يلفِتُكَ المَولى لِتَدعُوَهُإِلّا لِيَنثُرَ أَغلى الدُرِّ خَيرُ فَمِ
٨
كَم في دُعائِكَ مِن ظرفٍ وَمِن أَدَبٍوَفي بَيانِكَ مِن نورٍ وَمِن حِكَمِ
٩
وَفي المَخايِلِ مِن نُبلٍ وَمِن شَرَفٍوَفي الشَمائِلِ مِن عِتقٍ وَمِن كَرَمِ
١٠
اللَهُ والاهُ بِالنُعمى وَقَرَّبَهُوَزانَهُ بِكَمالِ الخَلقِ وَالشِيَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.