الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُوَيَستَريحُ إِلى لألائِكَ النَظَرُ
٢
وَمِن هِلالٍ إِلى بَدرٍ إِلى قَمَرٍفَمِنكَ حُسنُ اللَيالي بَينَنا صُوَرُ
٣
في كُلِّ شَهرٍ لَنا بِالبَدرِ مَوعِظَةٌفَفيهِ لِلذِهنِ مَعنى البَعثِ يَبتَدِرُ
٤
وَلِلخُلودِ دَليلٌ مِن صَحيفَتِهِوَعَنهُ بِالمَحوِ سطرٌ كُلُّهُ خَبَرُ
٥
تَفنى العُصورُ وَيَبقى البَدرُ مُطَّلِعاًعَلى الوُجودِ مُقيماً وَالوَرى دَثَروا
٦
لَم ينقُصِ البَدرُ بَعدَ التِمِّ مِن سَفَهٍلَكِن لِتَأخُذَ مِنهُ حَظَّها الفِكَرُ
٧
وَيَقرَءوا في كِتابٍ مِن صَحيفَتِهِأَنَّ الشَبابَ يَليهِ الشَيبُ وَالكِبَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة