١
يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُوَيَستَريحُ إِلى لألائِكَ النَظَرُ
٢
وَمِن هِلالٍ إِلى بَدرٍ إِلى قَمَرٍفَمِنكَ حُسنُ اللَيالي بَينَنا صُوَرُ
٣
في كُلِّ شَهرٍ لَنا بِالبَدرِ مَوعِظَةٌفَفيهِ لِلذِهنِ مَعنى البَعثِ يَبتَدِرُ
٤
وَلِلخُلودِ دَليلٌ مِن صَحيفَتِهِوَعَنهُ بِالمَحوِ سطرٌ كُلُّهُ خَبَرُ
٥
تَفنى العُصورُ وَيَبقى البَدرُ مُطَّلِعاًعَلى الوُجودِ مُقيماً وَالوَرى دَثَروا
٦
لَم ينقُصِ البَدرُ بَعدَ التِمِّ مِن سَفَهٍلَكِن لِتَأخُذَ مِنهُ حَظَّها الفِكَرُ
٧
وَيَقرَءوا في كِتابٍ مِن صَحيفَتِهِأَنَّ الشَبابَ يَليهِ الشَيبُ وَالكِبَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.