١
مَعانيكِ يَجلوها الهَوى أَم حَدائِقُوَذِكرُكِ أَم عَرفٌ مِنَ المِسكِ عابِقُ
٢
كَذَلِكَ يَختالُ الجَمال تَدَلُّلاًعَلَينا وَتَسمو في الكَمالِ الخَلائِقُ
٣
هَل الحُلو إِلّا مِنكِ ما أَنا مُشتَهٍأَو المُرُّ إِلّا فيكِ ما أَنا ذائِقُ
٤
وَإِن كانَ ذَنبي أَنَّني لَكِ عاشِقٌفَأَيسَرُ عُذري أَنَّني بِكِ واثِقُ
٥
وَإِن تَكُن الأَيّامُ أَخلَفنَ ظَنَّناوَحالَت صُروفٌ بَينَنا وَعَوائِقُ
٦
فَقَد نِلتُ مِنها نَظرَةً ما شَفَعتُهاعَلى عَجَلٍ وَالبَين حادٍ وَسائِقُ
٧
وَلامَ صاحِبي أَن هَويتُ رَشيقَةًلَها قَلَمٌ في حَلبَةِ الفَضلِ سابِقُ
٨
مِنَ الناثِراتِ الدُرِّ أَمّا ذَكاؤُهافَشَيخٌ وَأَمّا سِنُّها فَمُراهِقُ
٩
يُطِلُّ عَلَينا مَجدُنا مِن سمائِهاوَتِلكَ اللَيالي الناعِماتُ الرَقائِقُ
١٠
لَيالي ثِمارُ العشقِ في الشَرقِ عفَّةٌوَأَدواحُ رَوضِ الطُهرِ نُضرٌ بَواسِقُ
١١
وَأَيّام لِلقَيسَينِ لَيلى وَفِيَّةٌوَلُبنى وَمَيٌّ ذا الرِمامِ تُصادِقُ
١٢
سلامٌ عَلى آدابِنا وَجُدودِناوَأَحسابِنا ما فَخَّمَ الضادَ ناطِقُ
١٣
تَقَسَّمَني هَمّي فَجَفنِيَ مُترَعٌوَصَدرِيَ بِالضَيفِ الَّذي حَلَّ ضائِقُ
١٤
فَلِلصَيفِ مِنّى ظاهِري وَمَلابِسيوَلِلحُبِّ ما ضُمَّت عَلَيهِ البَنائِقُ
١٥
سِفاهٌ مِنَ الجَوِّ الَّذي لا تُطيقُهُيَكونُ لَها مِنهُ خَدَّين مُلاصِقُ
١٦
وَتَبّاً لِهَذا الحَرّ يَرشِفُ ثَغرَهاوَيَلثُمُها في خَدِّها وَيُعانِقُ
١٧
فَيا صَيفُ خَفِّف مِن هَجيرِكَ رَحمَةًوَإِلّا فَأَخزاكَ الحَيا وَالصَواعِقُ
١٨
كَفى بِكَ ثُقلاً بَينَنا أَن تَقَطَّعَتوَبَينَ الرَبيعِ النَضرِ تِلكَ العَلائِقُ
١٩
وَإِنّي عَلى جَهدِ الشَقاءِ وَإِنَّهالصادِقَةٌ شَكوى الغَرامِ وَصادِقُ
٢٠
أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌوَتَذكُرُني ما صاحَ يا لَيلُ عاشِقُ
٢١
كِلانا وَإِن طالَ البِعادُ وَقُطِّعَتحِبالُ أَمانينا مَشوقٌ وَشائِقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.