وَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَها
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَهاوَحياً يَكادُ يَرُدُّ الروحَ في الرِمَمِ
٢
وَكانَ قَبلُ يَهودٌ يَذكُرونَ لَهُمإِطلالَ عَهدِ رَسولٍ صادِقٍ عَلَمِ
٣
فَآمَنوا وَاِنثَنَوا يَهدونَ قَومَهُمُباكينَ فَوقَ رِحالِ الأَينُقِ الرُسُمِ
٤
وَأَينَعَ الوَحيُ في الأَنصارِ فَاِنبَعَثَتوُفودُهُم في طلابِ الحَقِّ مِن أُمَمِ
٥
فَتَمَّت البَيعَةُ الصُغرى لِطاعَتِهِفي الخَيرِ وَالشَرِّ يَغلي غَليَ مُحتَدِمِ
٦
وَكانَ بَينَهُمُ خُلفٌ فَأَلَّفَهُمنورٌ مِنَ اللَهِ كَم أَوصى عَلى الرَحِمِ
٧
وَجَمَّعَ الجُمَعَ الأَنصارُ يُرشِدُهُممِن مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ خَيرِ مُلتَزِمِ
٨
لِلَهِ مَدرَسَةٌ في يَثرِب فُتِحَتيُديرُها فَضلُ ذاكَ المُقرِئِ الفَهِمِ
٩
كَذاكَ ساسَ رَسولُ اللَهِ أُمَّتَهُبِالحِلمِ وَالعَدلِ وَالقُرآنِ وَالقَلَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.