الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَها

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَهاوَحياً يَكادُ يَرُدُّ الروحَ في الرِمَمِ
٢
وَكانَ قَبلُ يَهودٌ يَذكُرونَ لَهُمإِطلالَ عَهدِ رَسولٍ صادِقٍ عَلَمِ
٣
فَآمَنوا وَاِنثَنَوا يَهدونَ قَومَهُمُباكينَ فَوقَ رِحالِ الأَينُقِ الرُسُمِ
٤
وَأَينَعَ الوَحيُ في الأَنصارِ فَاِنبَعَثَتوُفودُهُم في طلابِ الحَقِّ مِن أُمَمِ
٥
فَتَمَّت البَيعَةُ الصُغرى لِطاعَتِهِفي الخَيرِ وَالشَرِّ يَغلي غَليَ مُحتَدِمِ
٦
وَكانَ بَينَهُمُ خُلفٌ فَأَلَّفَهُمنورٌ مِنَ اللَهِ كَم أَوصى عَلى الرَحِمِ
٧
وَجَمَّعَ الجُمَعَ الأَنصارُ يُرشِدُهُممِن مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ خَيرِ مُلتَزِمِ
٨
لِلَهِ مَدرَسَةٌ في يَثرِب فُتِحَتيُديرُها فَضلُ ذاكَ المُقرِئِ الفَهِمِ
٩
كَذاكَ ساسَ رَسولُ اللَهِ أُمَّتَهُبِالحِلمِ وَالعَدلِ وَالقُرآنِ وَالقَلَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة