١
لَم يُثنِهِ قَومُهُ يَشتَدُّ غَيظُهُمُفي إثرِهِ بِالأَذى في الحِلِّ وَالحَرَمِ
٢
أَن يُلبِسَ الدَعوَةَ الشَمّاءَ رَهبَتَهابَينَ القَبائِلِ لَم يَجزَع وَلَم يَخِمِ
٣
ما ضارَهُ أَنَّ كِنداً رَبَّهُ كَنَدَتوَعامِراً عَمَّرت دَهراً مَعَ النعَمِ
٤
وَأَنَّ كَلباً عَلى أَربابِها كَلِبَتوَدَوسَ كَالقَوسِ لَما بَعدُ تَستَقِمِ
٥
ما زارَ مَكَّةَ ذو فَضلٍ وَلا شَرَفٍإِلّا دَعاهُ فَلَم يَهدَأ وَلَم يَنَمِ
٦
ماذا لَقيتَ فداكَ الناسُ كُلُّهُمُمِنَ الشَياطينِ يَحدوهُم أَبو الحَكَمِ
٧
مِن زِمعَةٍ وَأُبَيٍّ وَالوَليدِ وَمِنحَرثٍ وَنَضرٍ وَعاصٍ بارِئِ النسمِ
٨
وَنَوفَلٍ لَم يَجِئ يَوماً بِنافِلَةٍوَلا بِفَرضٍ وَلَم يَركَع وَلَم يَصُمِ
٩
وَالأَسوَدَينِ من اِستَسقى فَماتَ وَمَندَعا الرَسولُ عَلَيهِ بِالعَمى فَعَمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.