الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَيفَ الشهادَةُ لا تَحلو وَفي أُحُدٍ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كَيفَ الشهادَةُ لا تَحلو وَفي أُحُدٍوَجهُ الشَفيعِ بِأَيدي الظالِمينَ دَمي
٢
وَظَلَّ في الرَوعِ يَرمي في نُحورِهِمُمُفَرِّقاً جَمعَهُم في كُلِّ مُزدَحَمِ
٣
فَرَّ الأَعادي وَقَد ريعَت نِساؤُهُمُفَهِندُ مَذعورَةٌ تُبدي عَنِ الخَدَمِ
٤
وَخالَفَ اِبنُ جُبَيرٍ في الرُماةِ هُدىأَمر الحَبيبِ لَهُم حينَ القِتالِ حَمي
٥
رَأَوا قُطوفَ العِدا في الرَوعِ دانِيَةًفَضَيَّعَ الثَغرَ مِنهُم كُلُّ مُغتَنِمِ
٦
فَكانَ أَن حطّموا خَتلاً وَأَن نَدِموامخالِفُ الرُسلِ لا يَخلو مِنَ النَدَمِ
٧
أَبو دُجانَةَ أَعطى السَيفَ قيمَتَهُضَرباً يَجِلُّ عَنِ التَقديرِ وَالقِيَمِ
٨
أَغنى عَلِيٌّ وَأَبلى حَمزَةٌ وَمَضَتلِلَهِ لُبدَةُ لَيثِ المِلَّةِ القَرِمِ
٩
أُفٍّ لِحَربَةِ وَحشِيٍّ لَقَد تَرَكَتفي جانِبِ البَأسِ جُرحاً غَيرَ مُلتَئِمِ
١٠
يا حَمزُ للحَربِ يُذكيها بِمُنصَلِتٍفي كَفِّهِ كَشهابِ الرَجمِ مُضطَرِمِ
١١
لا يُهنِئِ الشِركَ كَأسٌ أَنتَ شارِبُهافي اللَهِ مَعسولَةً تَشفي مِنَ السَقَمِ
١٢
يا حَمزُ قَرَّت قُلوبٌ كُنتَ مُرجِفهامِن طائِرٍ حينَ تَلقاهُ وَمُختَرَمِ
١٣
ماذا فَعَلتَ بِبَدرٍ إِذ تُمَزِّقُهُمغادَرتَهُم طُعمَ العُقبانِ وَالرَخَمِ
١٤
وَكَم فَرَستَ مِنَ الأَبطالِ في أُحُدٍيا لَيثَ دينِ الهُدى في كُلِّ مُصطَدَمِ
١٥
ما ضَرَّ سَيفَ رَسولِ اللَهِ ثُلمَتُهُفي النَومِ وَالعَزم عَضبٌ غَيرُ مُنثَلِمِ
١٦
أَبقى لَنا اللَهُ فيهِ نَجدَةً هَدَمَترُكنَي أُبَيٍّ وَطَوداً شامِخَ القِمَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة