شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَت
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَتنَهجَ السدادِ وَأَلقَت راحَةَ السَلَمِ
٢
وَحَرَّمَ اللَهُ حَجَّ المُشرِكينَ بِماطَغَوا وَما أَسلَفوا مِن كَيدِ مُجتَرِمِ
٣
وَأوذِنوا بِقِتالٍ يَستَحِرُّ إِلىأَن يُشربوا اللَهَ فَرداً كاشفَ الغُمَمِ
٤
وَجاءَ يَومُ تَبوكٍ يَومَ مَفخَرَةٍفَالجِزيَةُ الرومُ أَعطوها عَلى رَغَمِ
٥
وَقامَ في الأَرضِ دينُ الحَقِّ مُعتَلِياًوَلَو أُقيمَ بِغَيرِ اللَهِ لَم يَقُمِ
٦
سَمَت إِلَيهِ وُفودُ العُربِ طائِعَةًمِن ساكِني وَبَرٍ أَو ساكِني أُطُمِ
٧
بِالحَرثِ سَعدِ بنِ بَكر بِالهُدى سَعدوامُلوكُ حِميَرَ مِن كَهلٍ وَمِن هَرِمِ
٨
بَنو حَنيفَةَ طَيء الأزد قَد قَنِعوابِاللَهِ فَرداً وَبِالقُرآنِ مِن حَكَمِ
٩
وَتَمَّ فَخرُ تَميم عِندَما هُدِيَتوَآضَ مَجدُ جُذام غَيرَ مُنجَذِمِ
١٠
زُبَيدُ كِندَة عَبد القَيسِ مِذجَحهَمذان مراد نَجوا مِن نارِ مُنتَقِمِ
١١
وَعامِرٌ عَمَرَت في اللَهِ أَفئِدَةًكانَت خَراباً وَكَم مِن وافِدٍ وَكَمِ
١٢
كُلٌّ لَقَد عانَقَ الإِسلامَ وَالتَزَموايا حُسنَ مُعتَنَقٍ يا طيبَ مُلتَزَمِ
١٣
الدَعوَةُ انتَشَرَت في الأَرضِ وَانبَعَثَتإِلى المَمالِكِ وَالأَقطارِ مِن إِضَمِ
١٤
إِلى عُمانٍ لِغَسّانٍ إِلى يَمَنٍلِلفُرسِ لِلرومِ لِلبَحرَينِ لِلهَرَمِ
١٥
إِلى النَجاشي إِلى مُلكِ الشَآمِ إِلىدانٍ وَقاصٍ مِنَ الأَصقاعِ وَالتُخَمِ
١٦
هَذي رِسالَةُ خَيرِ الخَلقِ باهِرَةًكَغُرَّةِ الصُبحِ تَجلو فَحمَةَ الغَسَمِ
١٧
يَكفي المُكابِرَ وَالفُرقانُ في يَدِهِمُفَصَّلٌ بِفَريدِ الدُرِّ وَالتُوَمِ
١٨
بِحارُ علمٍ مِنَ الأُمِّيَّةِ اِنفَجَرَتوَعَبقَرِيَّةُ آدابٍ عَنِ اليُتُمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.