١
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِمِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
٢
حَمّالُ في بُغضِهِ الأَوثان كُلّ أَذىماضٍ عَلى شِرعَةِ التَوحيدِ مُعتَزِمِ
٣
وَعانَدَ الأَقوِياءُ الحَقَّ وَاِنفَجَرَ الططُغيانُ يقذفُ كَالبُركانِ بِالحمَمِ
٤
لِلَهِ دَرُّ أَبي بَكرٍ وَنَجدَتِهِإِذ المَوالي بِشَرٍّ غَيرِ مُنحَسِمِ
٥
يُعَذَّبونَ عَلى الإِسلامِ مِن سَفَهٍوَيُفتَنونَ عَنِ التَوحيدِ مِن لَمَمِ
٦
فَكانَ يَبتاعُهُم عطفاً وَيَعتِقُهُمهَيهاتَ يَقبَلُ فيهِم ظُلمَ مُحتَكِمِ
٧
وَالبَذلُ في نُصرَةِ الإِسلامِ شيمَتُهُوَالصِدقُ وَالرِفقُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.