الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِمِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
٢
حَمّالُ في بُغضِهِ الأَوثان كُلّ أَذىماضٍ عَلى شِرعَةِ التَوحيدِ مُعتَزِمِ
٣
وَعانَدَ الأَقوِياءُ الحَقَّ وَاِنفَجَرَ الططُغيانُ يقذفُ كَالبُركانِ بِالحمَمِ
٤
لِلَهِ دَرُّ أَبي بَكرٍ وَنَجدَتِهِإِذ المَوالي بِشَرٍّ غَيرِ مُنحَسِمِ
٥
يُعَذَّبونَ عَلى الإِسلامِ مِن سَفَهٍوَيُفتَنونَ عَنِ التَوحيدِ مِن لَمَمِ
٦
فَكانَ يَبتاعُهُم عطفاً وَيَعتِقُهُمهَيهاتَ يَقبَلُ فيهِم ظُلمَ مُحتَكِمِ
٧
وَالبَذلُ في نُصرَةِ الإِسلامِ شيمَتُهُوَالصِدقُ وَالرِفقُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة