الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٥ قراءة
١
آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ فيرِفقٍ فَآضوا لَفيفاً غَيرَ مُنقَسِمِ
٢
وَأَصبَحوا قُوةً تُخشى بَوادِرُهالَو آذَنَت جَبَلاً بِالحَربِ لَم يَقُمِ
٣
مُهاجِرونَ وَأَنصارٌ قَد اِرتَبَطوافي رَبِّهِم بِرِباطٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
٤
بَثَّ السَرايا عَلى الأَعداءِ يُرهِبُهُممِن كُلِّ مُستَبسِلٍ بِالنَقعِ مُلتَثِمِ
٥
يا يَومَ بَدرٍ جزاكَ اللَهُ صالِحَةًطَلَعتَ لِلاتِ بِالوَيلاتِ وَالعُقمِ
٦
وَلاحَ جِبريلُ في جُندِ الرَسولِ عَلىخَيلِ المَلائِكِ قَد عَضَّت عَلى اللُجُمِ
٧
رَمى النَبِيُّ بِحَصباءٍ فَشَرَّدَهُمفي البيدِ مُنهَزِماً في إِثرِ مُنهَزِمِ
٨
إِلا أَسارى وَصَرعى مِن حُماتِهِمُمِلءَ القليبِ وَتَحتَ النارِ لا الرجَمِ
٩
أَبلى عَلِيٌّ وَأَغنى حَمزَةٌ وَبَداعِشقُ الشهادَةِ فينا غَيرَ مُنكَتِمِ
١٠
سَل عُتبَةً وَأَبا جَهلٍ وَفَلَّهُماآللاتُ أَمضى ظُبىً في كُلِّ مُختَصَمِ
١١
أَم أَجمَعَت لِقِتالِ المُصطَفى فِئَةٌأَو سارَ جَيشٌ عَلَيهِ الطَيرُ لَم تَحُمِ
١٢
نَهى عَنِ المُثلَةِ الهادي وَحَذَّرَناوَلَو يُرادُ بِها الفُجّار لَم يُلَمِ
١٣
أَوصى بِأَسرى العِدا خَيراً صَحابَتَهُإِنَّ القَوِيَّ كَريمُ العَفوِ ذو الشَمَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة