الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيَا عَيْنَ دابٍ بها الظّرفُ سائِلُ

إبراهيم الرياحيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٠م · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُ
٢
سألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنتإلى شأو معناه العيونُ الأفاضلُ
٣
وقد صرّح التّبيانُ منك بِعَيْنِهِفما حاجبٌ عن كشفه الأمرَ حَائِلُ
٤
وإن كان في عين جعلتَ نزولهفَهَا هُوَ في عيني لأجلك نازُل
٥
وقد حكم التّصريفُ أنّ لعينهحَلِيّاً وجيدُ الفاءِ من ذاك عَاطِلُ
٦
وحسبك تبياني وقد جاء واضحاًومِثْلُكَ لا تخفى عليه دَلاَئِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة